سيرة إسرائيل في القرآن

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ



بعد قرون من التيه عن الحقيقة بسبب التسليم بالموروثات اليهودية وجعلها حكما على كتاب الله...الذي قوبل في السنوات الأخيرة بحملة من التضليل الممارس من طرف كارهي اليهود الذين حاولوا عكس الآية لشيطنة العرق الإسرائيلي بنسبه لابن آدم القاتل...تم التوصل أخيرا إلى الهوية الحقيقية لشخص إسرائيل من خلال البحث المحايد والمتجرد بناء على أدلة صريحة من النصوص القرآنية مدعومة بمجموعة من الآيات العددية التي لا تدع مجالا للجدل كما سبق التفصيل في مقال
الذي بالنظر إلى طول المحتوى والحيز الكبير الذي أعطي فيه للأدلة المعروضة فقد ارتأيت تخصيص مقال إضافي لإتمام الحديث عن تبعات هذا المستجد ووضع النقاط على الحروف في كل ما يخص هذه الشخصية الفريدة بدأ من أول سؤال يطرح نفسه بخصوصها وهو لماذا تمت إحاطة شخصية إسرائيل بكل هذا الغموض في ظاهر النصوص القرآنية بصيغة أقرب ما تكون للسرية ؟ وهل كان إسرائيل بالفعل لغزا قرآنيا بالنسبة للمخاطبين في النصوص أم أنه كان ببساطة من البديهيات التي لا تحتاج التوضيح في زمن تنزيل القرآن الذي كما يلاحظ في أكثر من حالة فإنه كان يقوم بالإشارة والتذكير الموجز بالمعلومات الشائعة دون الحاجة لتفصيلها وشرحها للمخاطبين في النصوص كما كان الشأن على سبيل المثال مع الأشهر الحرم
الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ (197) سورة البقرة 
التي لم تكن هناك ضرورة لذكر أسمائها ومواعيدها لبديهية الأمر لدى جمهور الناس في مجتمع البعثة الذين لا أعتقد أنهم كانوا يجهلون هوية تبع أو أصحاب الرس الذين ذكروا بإيجاز شديد في نصوص القرآن
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ (12) وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ (14) سورة ق
وبما أن الخطاب القرآني كان موجه في المقام الأول لبني إسرائيل 
هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (76) سورة النمل
فلم تكن هناك حاجة لشرح وتبيان هوية أبيهم وذكره بالاسم في مثل هذه النصوص
سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (1) وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي ‎وَكِيلًا (2) ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا (3) سورة الإسراء
وقول
سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ إِسْرَائِيلَ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي ‎وَكِيلًا ذُرِّيَّةَ إِسْرَائِيلَ الَّذِي حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا
لأنها كانت معلومات بديهية ولا خلاف عليها بالنسبة لجمهور المخاطبين في النصوص...لكن مع مرور الزمن وفقدان الناس للبوصلة بسبب هيمنة سرديات الموروثات البشرية التي لبست الحق بالباطل وخلطت الحابل بالنابل تم فقدان جزء كبير من تاريخ وسيرة الأنبياء...والذي ترك للبحث والاجتهاد بإذن الله وحكمته من خلال الدراسة المتعمقة للإشارات الموضوعة بعناية في كتابه المبين سواء في ظاهر النصوص أو في ما ترك في باطن الكتاب من آيات عددية...والتي كشفت النقاب عن أحد أهم الشخصيات في تاريخ الأنبياء إن لم تكن الشخصية الأهم على الإطلاق لمعاصرته لجل الأنبياء تقريبا وتأثيره في أهم مراحل الرسالة كما سيتم التوضيح...وهو ما يقودنا إلى ثاني الأسئلة المطروحة بخصوصه وهو ما سر تعميره في الأرض لهذه المدة الطويلة الأشبه بشخصيات الخيال العالمي !؟ السؤال الذي تمت الإجابة عن جزء منه في مقال
الذي لم يكتفي بتأكيد فرضية طول العمر بالنسبة لإسرائيل فحسب بل تم كشف النقاب عن حقيقة أكثر غرابة وأنها كانت طفرة جماعية شملت الأجيال الأولى لبني آدم وليس فقط إسرائيل أو ذريته...لكن على رغم من ذلك فيبقى إسرائيل حالة منفردة وغير اعتيادية حتى في مجتمع المعمرين كما يدل اسم عمران
وهو ما يفسر معاصرته لجل الحقب المذكورة في القرآن...وهناك تمكن مفارقة هذه الشخصية التي بقدر ما كانت متواجدة في أهم محطات الرسالة في أرض الواقع بقدر ما تم تغييبها في ظاهر مختلف القصص القرآنية المتحدثة عنها بصيغة أقرب ما تكون للشبحية إن جاز الوصف...والتي لم نتوصل (في حقبتنا الحالية) لبقية أسمائها في القرآن (إسماعيل عمران لقمان) بشكل واضح وصريح إلا بواسطة الآيات العددية وبالأخص العدد 17
والذي كنت قد طرحت بخصوصه أحد الفرضيات التي بنيتها على اعتقادي السابق بالتحريف النصي للآية 39 من سورة إبراهيم وتماثل اسمي إسحاق ويعقوب قبل التراجع عنه كما سبق التنبيه في مقال
ومع المراجعة والتأمل في مختلف استعمالات العدد في كتاب الله كارتباطه بالدعوة إلى عبادة الله
تبين لي أن الإحتمال الأقرب هو دلالة العدد 17 على الأولولية بصفة عامة سواء بمفهوم السبق إلى عبادة الله
وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ (12) سورة الزمر
أو جعلها الأولوية في حياة وأعمال الإنسان
قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) سورة الأَنعام
وهو ما يتماشى مع هوية الأفراد المرتبطين بنفس العدد كآدم أول أفراد الجنس البشري الذي نفخت فيه الروح
فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (29) سورة الحجر
وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى (116) سورة طه
والذي ذكر كشخص 17 مرة في القرآن شأنه شأن اسمي إسحاق و سليمان
اللذان توحي المعطيات أن القاسم المشارك بينهما هي مسألة الباكورة (أول الأولاد) المؤكدة بالنسبة لإسحاق
وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ (72) سورة الأنبياء
الذي تم تأكيد ارتباطه بالعدد 17 في حساب نفس الآية العددية المتعلقة بإسماعيل (إسرائيل) الذي سبق الإشارة إليها في المقال المخصص
وهو ما يثبت أن الأمر ليس صدفة بل دلالة عددية مقصودة تم تكرارها في حالة النبيان موسى هارون التي خلاف لما جاء في الموروث اليهودي فقد تبين في النص القرآني أن موسى هو الأخ الأكبر الغير شقيق لهارون من الوالدة وأول مولود ذكر لهذه الأخيرة...وهو ما تم تجسيده عدديا في حساب اسم هارون بورود النصين اللذان ذكر فيهما موسى أولا
فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ (46) قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (47) رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ (48) سورة الشعراء
وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ (120) قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (121) رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ (122) سورة الأَعراف
في الترتيب 17 سواء عند الحساب من بداية القرآن أو بشكل معكوس على خلاف النص الوحيد الذي ذكر فيه هارون قبل موسى
فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى (70) سورة طه
وإن صحت الفرضية فسيصير العدد 17 رمزا للأنبياء الأبكار الذين ورثوا النبوءة عن آبائهم
وَوَهَبْنَا لِدَاوُدَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ (30) سورة ص
وهو ما يجعل من إسرائيل الإبن البكر وأقدم أولاد نوح على الإطلاق أول الأنبياء على حد علمنا
إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ (163) سورة النساء
وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا (17) سورة الإسراء
الذي حمل معه في الفك المشحون
وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ (2) ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ (3) سورة الإسراء
كما تم التأكيد بأدق الدلالات العددية

وهو ما قد يعود بنا إلى حياة آدم واحتمال معاصرته لحفيده إسرائيل ولو في أواخر عمره....الحقيقة التي يصعب على العديد تقبلها رغم كل ما تم تقديمه من دلائل يصعب تجاهلها

دفعت المعترضين إلى البحث عن مثل هذه التخريجات البعيدة كل البعد عن درجة الإقناع
وبالأخص عندما نكتشف المزيد من الإشارات العددية التي تربط بوضوح العدد 43 بحادثة الطوفان كما هو الشأن مع الفقرة المخصصة لحوار نوح مع ابنه الغريق التي حتى لو اعتبرنا اختتامها بالذات في الآية 43 من سورة هود مجرد صدفة
وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا وَلَا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ (42) قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ (43) سورة هود
فكيف السبيل للتغاضي عن تكون نفس السياق من 43 كلمة بالضبط ؟
ومن بين حججهم على رفض الفكرة عدم الإشارة إلى اسم إسرائيل في قصة النبي نوح وتأخر ذكر بني إسرائيل حتى زمن النبيان موسى وهارون
الذي يجلي جهلهم بالأسلوب القرآني القائم على الإختصار وتجنب ذكر الأفراد والأقوام إن يكن لهم دور مؤثر في القصة ولنا خير مثال في نبي الله لوط الذي لم يأتي ذكره في قصة إبراهيم مع قومه كأنه لم يكن موجود
قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ (4) سورة الممتحنة
حيث كان بالإمكان قول
قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَلُوطًا وَالَّذِينَ مَعَهُمَا
لكن بما أنه كان حينها مجرد شخص عادي لم يأتى النبوءة بعد فقد تم تجاهله والإكتفاء بمعلومة هجرته مع إبراهيم
فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (26) سورة العنْكبوت
ليدرك القارئ أنه مهاجر من نفس قرية إبراهيم الأم ولا يلتبس عليه الأمر ويعتقد أنه من نفس نسل قوم الفاحشة عندما يقرأ مثل هذه النصوص
وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ (13) سورة ق
وهي نفس حالة إسرائيل الذي كان مجرد مؤمن عادي من بين المؤمنين في زمن أبيه نوح
فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (118) فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (119) سورة الشعراء
تمت الإشارة إلى حمله في السفينة دون ذكره بالإسم
ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا (3) سورة الإسراء
لسبب بسيط أنه لم يحمل بعد إسم إسرائيل الذي سيكتسبه في مرحلة لاحقة عند إسرائه من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى
سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا (1) سورة الإسراء
وبالتالي ستصير لدينا فترة ممتدة من زمن نوح أو حتى آدم إلى غاية حادثة الإسراء لم يكن هناك شيء اسمه إسرائيل وبالتالي فمن المنطقي والبديهي أن لا تنسب ذريته الأولى أثناء هذه الفترة لاسم إسرائيل وأن لا تحمل تسمية بني إسرائيل التي اشتهرت به ذريته أو جزء منها بعد الإسراء...وبتعبير أبسط فكل بني إسرائيل من ذرية بكر نوح لكن ليس كل ذريته من بني إسرائيل...وهو ما يفتح الباب على مصراعيه لاحتمالية انتماء أي نبي مذكور في القرآن من دون نوح إلى نسل ابنه الملقب بإسرائيل الذي لم يرد اسمه الأصلي في القرآن على حد علمنا...وأول من يتبادر للأدهان نبي الله هود رسول قوم عاد الذي توحي النصوص أنه ثاني أنبياء الله من بعد نوح والذي لا يخفى تطابق اسمه
وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا هُودًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَنَجَّيْنَاهُمْ مِنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ (58) سورة هود
مع الإسم الغير معرف لليهود
وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (111) وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ (113) سورة البقرة
والتي قد يرى البعض (ما كنت أعقتد سابقا) أنها مجرد صدفة وتشابه في الأسماء وأن اليهود اسم مشتق من الذين هادوا التسمية الطائفية لأهل التوراة
مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا (5) قُلْ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا (6) سورة الجمعة
لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ (65) مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا (67) سورة آل عمران
التي تعود لمن هاد مع النبيان موسى وهارون
وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ (155) وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ (156) سورة الأَعراف
لكن هل من الصدفة أيضا أن يتطابق عدد مرات ذكر نفس الإسم بصيغة التنوين عند الدلالة على كل من اليهود ونبي عاد ؟
أم أنها إشارة صريحة إلى وجود علاقة بين الطرفين ؟ ماذا لو كان اليهود هم ذرية النبي هود ؟ ألا يجعل ذلك من هود أول نبي مبعوث من نسل الشخص الذي سيلقب لاحقا باسم إسرائيل ؟ ولو تفكرنا قليلا فسنجد أكثر الإحتمالات قربا من الواقع هو تواجد بكر نوح وذريته في عاد أول مجتمع نشأ من الفرقة الناجية من قوم نوح
وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ (65) وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ (69) سورة الأَعراف
اليهود المتأخرين نسبوا سبطهم لرابع أبناء النبي يعقوب
سفر التكوين إصحاح 29
31 وَرَأَى الرَّبُّ أَنَّ لَيْئَةَ مَكْرُوهَةٌ فَفَتَحَ رَحِمَهَا، وَأَمَّا رَاحِيلُ فَكَانَتْ عَاقِرًا. 32 فَحَبِلَتْ لَيْئَةُ وَوَلَدَتِ ابْنًا وَدَعَتِ اسْمَهُ «رَأُوبَيْنَ»، لأَنَّهَا قَالَتْ: «إِنَّ الرَّبَّ قَدْ نَظَرَ إِلَى مَذَلَّتِي. إِنَّهُ الآنَ يُحِبُّنِي رَجُلِي». 33 وَحَبِلَتْ أَيْضًا وَوَلَدَتِ ابْنًا، وَقَالَتْ: «إِنَّ الرَّبَّ قَدْ سَمِعَ أَنِّي مَكْرُوهَةٌ فَأَعْطَانِي هَذَا أَيْضًا». فَدَعَتِ اسْمَهُ «شِمْعُونَ». 34 وَحَبِلَتْ أَيْضًا وَوَلَدَتِ ابْنًا، وَقَالَتِ: «الآنَ هَذِهِ الْمَرَّةَ يَقْتَرِنُ بِي رَجُلِي، لأَنِّي وَلَدْتُ لَهُ ثَلاَثَةَ بَنِينَ». لِذَلِكَ دُعِيَ اسْمُهُ «لاَوِيَ». 35 وَحَبِلَتْ أَيْضًا وَوَلَدَتِ ابْنًا وَقَالَتْ: «هَذِهِ الْمَرَّةَ أَحْمَدُ الرَّبَّ». لِذَلِكَ دَعَتِ اسْمَهُ «يَهُوذَا». ثُمَّ تَوَقَّفَتْ عَنِ الْوِلاَدَةِ.
والذي لا يفسر سبب هيمنته على باقي الأسباط حتى صار الإعتقاد السائد لدى العديد أن اليهود هم عامة بني إسرائيل...على خلاف لو كان اليهود هو الأقدم على الإطلاق بعودتهم لثاني نبي من بعد نوح...حينها سيصير اليهودية كهوية وقومية أقدم حتى من تسمية وهوية بني إسرائيل نفسها...ونفس الأمر ينطبق على السامريين الذين زعم الموروث اليهودي ظهورهم بعد النبي سليمان رغم تأكيد القرآن على تواجدهم منذ زمن موسى على الأقل
قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ (85) سورة طه
مما يثبت أننا أمام أمة كبيرة أقدم بكثير مما يتصور الناس عرفت بأسماء مختلفة عبر التاريخ وحتما كانت حاضرة في جل محطات الرسالة ضمن الفرق الناجية
فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ (116) سورة هود
المساهمة في نشأة مجتمعات جديدة بدأ من ثمود قوم النبي صالح
وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ (73) وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ عَادٍ (74) سورة الأَعراف
وصولا إلى الجيل المخاطب في نصوص القرآن
إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِنْ بَعْدِكُمْ مَا يَشَاءُ كَمَا أَنْشَأَكُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ (133) سورة الأَنعام
وتبقى حادثة الإسراء نقطة التحول الذي أنشأت المجتمع الإسرائيلي الذي لا أعتقد أن ظهوره في أرض مصر فجأة بدون مقدمات ووصفه بأهلها مجرد صدفة
وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ (22) سورة الشعراء
وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ (51) سورة الزخرف
إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ (4) سورة القصص
بل إشارة إلى مكان نشأة الهوية والقومية الإسرائيلية والإحتمال الجد الوارد بوقوع المسجد الأقصى في أرض مصر تحديدا التي استقر بها بكر نوح بعد إسرائه من المسجد الحرام ...بدأ من اسم إسرائيل الذي اشتهر به العبد المسرى به إلى المسجد الأقصى عند شيوع  القصة في البلاد وازدياد شعبيتها بين الناس...مثلما اشتهر النبي يونس مثلا باسم ذا النون
وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ (87) سورة الأنبياء
بسبب شعبية قصته الشهيرة مع الحوت
وَلَا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ (48) سورة القلم
وبالتالي فمن الطبيعي أن يمتد نفس الصيت إلى ذريته وتشتهر بتسمية بني إسرائيل...قبل أن يطلق عليه في مرحلة لاحقة اسم إسماعيل الاسم المركب (إسماع يل) الذي يدل على السماع لله أو بالأحرى السامع لوحي الله كما هو الشأن مع جميع الأنبياء
وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى (13) سورة طه
في الغالب بعدما صار رسولا نبيا يسمع لكلام الله
وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا (54) سورة مريم
وهو ما يفسر اعتماد اسم إسماعيل بالذات من دون بقية الأسماء في النصوص المتحدثة عن فترة نبوءته...عكس اسم إسرائيل السابق لمرحلة الرسالة أو بالأحرى مرحلة التشريع
كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ (93) سورة آل عمران
التي تزامنت كما هو معلوم مع بعثة النبي إبراهيم المهاجر القادم من خارج الأرض المباركة للأنبياء
وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ (71) سورة الأنبياء
الذي يبقى من الناحية النظرية من الأنبياء المحتمل انتمائهم أيضا لنسل إسرائيل...الفرضية التي تصطدم ببعض القراءات الحديثة التي بدأت تروج لفكرة عدم انتماء إبراهيم لذرية نوح والتي منها من ذهب إلى أبعد من ذلك بنفي انتماءه لبني آدم من الأساس ! وحجتهم في ذلك غياب نص صريح ينسب إبراهيم لذريتي آدم ونوح وذكره بشكل منفصل عن آدم في نص سورة مريم
فهل نفى القرآن فعلا انتماء إبراهيم لذرية آدم ونوح ؟ أم أنه مجرد تكلف ما أنزل الله به من سلطان يتجلى تناقضه في نفس النص الذي بنو عليه قناعتهم لذكره أيضا لاسم إسرائيل الذي قاموا بنسبه لنسل آدم
رغم وروده أيضا بشكل منفصل عن هذا الأخير تماما مثل إبراهيم !
أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ (58) سورة مريم
وأن العطف قد استعمل هنا من لتمييز الأفراد وليس للمغايرة كما سبق ورأينا في أكثر من مثال قرآني
وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ (84) سورة آل عمران
إِنِّي عَبْدُ اللهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (30) ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ (34) وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا (51) سورة مريم
لتمييز ذرية آدم المنحدرة من إسرائيل وإبراهيم كشخصيتين محوريتين ومؤثرتين عن ما سبقها...وليس لنفي انتمائهما لنسل آدم...وهو ما يجيب في نفس الوقت عن تساؤلنا الأول وينفي انتماءإبراهيم لنسل إسرائيل
والمفارقة أنه إذا استثنينا الأنبياء من نسل إسرائيل وإبراهيم المذكورين في السياق
ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا (2) يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا (12) وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا (16) ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ (34) فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيًّا (49) وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا (51) وَوَهَبْنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا (53) وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا (56) أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ (58) سورة مريم
وإسرائيل نفسه المقصود بمن حملنا مع نوح والذي تم تعريفه باسم إسماعيل في السياق كما رأينا في المقال المخصص
وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا (54) أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ (58) سورة مريم
فلن يتبقى من أنبياء بني آدم الغير منتمين لذرية إسرائيل وإبراهيم سوى إبراهيم نفسه
وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا (41) أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ (58) سورة مريم
ليتحول دليلهم المزعوم على عدم انتماء إبراهيم لبني آدم لأبرز حجة على العكس...شأنه شأن دليلهم النافي لانتماء إبراهيم لذرية نوح بحجة ذكره بشكل منفصل في سياق سورة الأنعام عن ذرية هذا الأخير
وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ (83) وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ (84) سورة الأَنعام
الذي حتى لو افترضنا جدلا صحة تخريجاتهم بخصوص شمول ذرية نوح في السياق لأفراد من ذرية إبراهيم
وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ (84) وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى (85) سورة الأَنعام
باختلاط الذريات أو الزعم بالإنتماء لآل يعقوب بالتبني !
يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا (6) يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى (7) سورة مريم
إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ (4) وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ (6) سورة يوسف
كما رأينا في مقال
فكيف السبيل للتغاضي عن شمول ذرية نوح للنبي لوط
وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ (84) وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا (86) سورة الأَنعام
الذي يفترض انتماءه لمن أسموهم بالأميين الذين لا علاقة لهم بآدم ونوح على حد زعمهم ؟ ففي غياب نص صريح ينفي انتماء إبراهيم لنسل نوح يبقى الإحتمال الأرجح إن لم نقل الشبه مؤكد هو انتماء إبراهيم لنسل نوح
سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ (79) وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ (83) سورة الصافات
الشيء الأكيد أن حادثة الإسراء وتسمية إسرائيل سابقتين لبعثة النبي إبراهيم كما يتجلى في تسلسل الأسماء في القراءة الأصلية لنص سورة مريم
وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِسْرَائِيلَ وَإِبْرَاهِيمَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا (58) سورة مريم
التي تم التوصل إليها أيضا وتصحيح القراءة الموروثة بواسطة الدليل العددي
كما سبق ورأينا في مقال
عكس بقية الأسماء كعمران وإسماعيل اللذان أطلقا عليه بعد ولادة إبراهيم كما يدل ترتيبهما في النصوص التي احترم فيها التسلسل الزمني للأسماء
إِنَّ اللهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ (33) سورة آل عمران
وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (125) سورة البقرة
ولنفس السبب اختصت ذريته باسم بني إسرائيل بدل بني إسماعيل أو غيرها كونه اسم الشهرة الأقدم والأكثر تداولا...وهو ما تم تأكيده في نص سورة إبراهيم الذي ذكر فيه وهب إسماعيل لإبراهيم كنبي مساعد في كبر هذا الأخير
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ (39) سورة إِبراهيم
وأيضا النصوص الذي ذكرت سبق صحف إبراهيم عن ما أنزل على إسماعيل
وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ (136) سورة البقرة
وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ (84) سورة آل عمران
الذي على الرغم مما طال قصته في الموروثات البشرية من تحريف وإضافات ما أنزل الله بها من سلطان لدرجة جعله الإبن البكر لرفيقه إبراهيم ! إلا أننا سنجد ضمنها إشارة عجيبة إلى ارتباطه بأرض مصر التي نسب إليها بواسطة والدته المتخيلة هاجر
سفر التكوين إصحاح 16 
1 وَأَمَّا سَارَايُ امْرَأَةُ أَبْرَامَ فَلَمْ تَلِدْ لَهُ. وَكَانَتْ لَهَا جَارِيَةٌ مِصْرِيَّةٌ اسْمُهَا هَاجَرُ، 2 فَقَالَتْ سَارَايُ لأَبْرَامَ: «هُوَذَا الرَّبُّ قَدْ أَمْسَكَنِي عَنِ الْوِلاَدَةِ. ادْخُلْ عَلَى جَارِيَتِي لَعَلِّي أُرْزَقُ مِنْهَا بَنِينَ». فَسَمِعَ أَبْرَامُ لِقَوْلِ سَارَايَ.3 فَأَخَذَتْ سَارَايُ امْرَأَةُ أَبْرَامَ هَاجَرَ الْمِصْرِيَّةَ جَارِيَتَهَا، مِنْ بَعْدِ عَشَرِ سِنِينَ لإِقَامَةِ أَبْرَامَ فِي أَرْضِ كَنْعَانَ، وَأَعْطَتْهَا لأَبْرَامَ رَجُلِهَا زَوْجَةً لَهُ. 4 فَدَخَلَ عَلَى هَاجَرَ فَحَبِلَتْ. وَلَمَّا رَأَتْ أَنَّهَا حَبِلَتْ صَغُرَتْ مَوْلاَتُهَا فِي عَيْنَيْهَا. 11 وَقَالَ لَهَا مَلاَكُ الرَّبِّ: «هَا أَنْتِ حُبْلَى، فَتَلِدِينَ ابْنًا وَتَدْعِينَ اسْمَهُ إِسْمَاعِيلَ، لأَنَّ الرَّبَّ قَدْ سَمِعَ لِمَذَلَّتِكِ.
والذي لا أعتقد أنه جاء من فراغ بل بناء على ما كان متداولا من أصداء توراتية عن قدوم إسماعيل من مصر تحديدا أو بالأحرى عودته منها إلى المسجد الحرام الذي أسري منه سابقا...لمساعدة النبي إبراهيم
وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (127) سورة البقرة
الفترة التي سيعاشر خلالها ولدي إبراهيم إسحاق ويعقوب الذي كما رأينا في المقال المخصص للنبي يوسف فيوجد احتمال كبير لزواجه بأحد بنات إسماعيل التي أنجب منها أبناءه العشرة الأوائل من دون يوسف وشقيقه
أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ (133) سورة البقرة
وهو ما يحيلنا إلى الحديث عن أحد نقاط الإختلاف الرئيسية التي دفعت للإعتقاد بأن يعقوب هو إسرائيل وهي تطابق عدد أسباط بني إسرائيل في الجيل الذي خرج مع موسى من مصر
وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى (160) سورة الأَعراف
والذين بعث إليهم لاحقا نقباء بنفس العدد
وَلَقَدْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا (12) سورة المائدة
مع أبناء يعقوب الإثنى عشر الذين دخلوا نفس أرض مصر والذين تم تبيان عدتهم في أكثر من إشارة قرآنية
إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ (4) قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا (5) سورة يوسف
المعطى التي يستند عليه المتشبثون بالفكرة للجزم بأن بني إسرائيل هم أنفسهم ذرية أبناء يعقوب الإثنى عشر
لكن ما يجهلونه أن نفس العدد قد نسب لأبناء إسماعيل أيضا في نصوص التناخ
سفر التكوين إصحاح 25
12 وَهذِهِ مَوَالِيدُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، الَّذِي وَلَدَتْهُ هَاجَرُ الْمِصْرِيَّةُ جَارِيَةُ سَارَةَ لإِبْرَاهِيمَ. 13 وَهذِهِ أَسْمَاءُ بَنِي إِسْمَاعِيلَ بِأَسْمَائِهِمْ حَسَبَ مَوَالِيدِهِمْ: نَبَايُوتُ بِكْرُ إِسْمَاعِيلَ، وَقِيدَارُ، وَأَدَبْئِيلُ وَمِبْسَامُ 14 وَمِشْمَاعُ وَدُومَةُ وَمَسَّا 15 وَحَدَارُ وَتَيْمَا وَيَطُورُ وَنَافِيشُ وَقِدْمَةُ. 16 هؤُلاَءِ هُمْ بَنُو إِسْمَاعِيلَ، وَهذِهِ أَسْمَاؤُهُمْ بِدِيَارِهِمْ وَحُصُونِهِمْ. اثْنَا عَشَرَ رَئِيسًا حَسَبَ قَبَائِلِهِمْ.
ليبقى التساؤل المطروح من أين جاء كتبة التناخ بهذه المعلومة ؟ هل هي مجرد فكرة من وحي الخيال لقرن ذرية إسماعيل بأسباط إسرائيل المنسوبة ليعقوب ؟ أم من بقايا أنباء التوراة الحقيقية التي كانت تعتبر إسرائيل وإسماعيل اسمين لنفس الشخص ؟ هل تبقى مجرد صدفة أن يكون إسماعيل الإسم الوحيد في القرآن الذي ذكر 12 مرة بنفس عدد الأسباط وأبناء يعقوب ؟
وهنا أود العودة إلى أحد الآيات العددية التي سبق التطرق إليها في نفس مقال يوسف والتي أشير بها إلى عدة أبناء يعقوب من خلال جعل أصغرهم يوسف في الترتيب الثاني عشر
والتي عندما نكمل تتمة نفس السياق فسنلاحظ مقابلتها بنفس الدلالة العددية عند الحساب بشكل معكوس من اسم إسماعيل بالذات مع ورود اسم موسى في الترتيب الثاني عشر
فمن جهة لدينا إشارة عددية من جهة يعقوب بنفس عدد ابنائه اختتمت باسم يوسف الإبن الثاني العشر الذي وردت سورته المخصصة في القرآن في نفس الترتيب
ومن جهة أخرى لدينا نفس الدلالة العددية من جهة اسماعيل الذي ذكر اسمه في القرآن 12 مرة بالضبط  اختتمت باسم موسى الذي ارتبط في القرآن بأسباط بني إسرائيل الإثنا عشر...فهل هي مجرد صدفة أم إشارة صريحة إلى انحدار أسباط بني إسرائيل في زمن موسى من كل من النبيان إسماعيل ويعقوب كما سبق ورأينا في المقال المخصص على الأقل بالنسبة لأبناء يعقوب العشرة الأوائل الذين أنجبهم مع أحد بنات إسماعيل على خلاف يوسف وشقيقه اللذان لا يمنع عدم انتمائهم بشكل مباشر لنسل إسماعيل من جهة الأم باختلاط سبطيهما (إن جاز الوصف) بنسل إسماعيل في مرحلة لاحقة...وأن يكونا قد تزوجا بدورهما بنساء من آل إسماعيل أو حدوث الأمر مع أولادهم لتصير جميع الأسباط الإثنا عشر في مرحلة لاحقة من النسل المختلط ليعقوب وإسماعيل والتي انصرهت بدورها في بقية المجتمع الإسرائيلي المتواجد بمصر قبل هجرة ذرية يعقوب...ليصيروا بمثابة أئمة لكافة الشعب الإسرائيلي لانحدارهم مباشرة من عائلتين من المصطفين الأخيار...وهو ما يحيلنا إلى الحديث عن النبيان إليسع وذا الكفل اللذان لا أعتقد أنهما ذكرا اعتباطا إلى جانب إسماعيل بشكل موازي ومقابل لآل إبراهيم
وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ (45) وَإِنَّهُمْ عِنْدَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ (47) وَاذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِنَ الْأَخْيَارِ (48) سورة ص
بل لتوضيح حقيقة كونهما ابني إسماعيل وورثيه في النبوءة بنفس علاقة وقرابة إسحاق ويعقوب لإبراهيم...خصوصا عندما يتكرر نفس الترتيب في سورة الأنبياء مع استبدال اسم إليسع بإدريس
وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ (85) سورة الأنبياء
لتوضيح أنهما اسمان لنفس الشخص
وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ (86) سورة الأَنعام
وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ (54) وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ (56) سورة مريم
سواء كان ذا الكفل ابن إدريس أو شقيقه الأصغر...وبما أنهما لم يذكرا إلى جانب آل إبراهيم في أي نص من نصوص القرآن مثل أبيهما إسماعيل فالمرجح أنهما أنجبا وعاشا في أرض مصر بعد هجرة إبيهما إلى مسجد الحرام...لا ندري إن كان إدريس أو إليسع هو اسم النشأة لكن بالنسبة لذا الكفل فهو في الغالب اسم مكتسب في مرحلة من حياة صاحبه للدلالة على كفله لأحد الشخصيات المعروفة...وهو ما دفع البعض للإعتقاد أنه لقب لنبي الله زكريا بسبب كفله لمريم
فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا (37) سورة آل عمران
دون الإنتباه لذكر الإسمين معا في نفس السياق الذي يلغي الفرضية من أساسها
وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ (85) وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ (89) سورة الأنبياء
ولو نظرنا إلى الإحتمالات الأقرب زمانيا ومكانيا وحالة الكفل الوحيدة التي ذكرت في القرآن من دون مريم...فستبدو الأمور غاية في الوضوح وأن عزيز مصر الذي كفل يوسف
وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا (21) سورة يوسف
هو نفسه ذا الكفل ولد أو حفيد اسماعيل...وهو ما يتجلى حتى في تطابق عدد مرات ذكر اسم ذا الكفل ولقب العزيز عند دلالته على كفيل يوسف
وهو ما يوضح المكانة الكبرى التي حضي بها بنو إسرائيل في بلاد مصر والتي دفعت فرعون في مرحلة لاحقة إلى استعبادهم خشية منازعتهم له في الملك
وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ (5) وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ (6) سورة القصص
لنصل إلى حقبة النبي موسى الذي توحي تفاصيل قصته وغياب والده عن المشهد وانفراد أمه بالقرار المصيري بإلقائه في اليم
وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ (7) وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (11) سورة القصص
بوفاة والد موسى قبل ولادة هذا الأخير...ليعود إسرائيل مرة أخرى إلى الواجهة ليتزوج أم موسى في الغالب بوحي إلهي أو لسماعه بقصة الولد وإدراكه أنه النبي المبعوث لتخليص بني إسرائيل أو الإثنين معا...ليتكفل شخصيا بتربيته وإرشاده فينجب مع أم موسى ابنا آخر باسم هارون والذي تدل منادته لموسى بلقب ابن أم
قَالَ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا (92) قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي (94) سورة طه
وبالأخص عدم وصف موسى بأخ مريم
قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا (27) يَا أُخْتَ هَارُونَ (28) سورة مريم
أنه كان أخ غير شقيق لموسى من الأم...الإسم الذي كما يلاحظ فقد جاء على وزن أسماء نفس الحقبة والمكان كقارون
إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ (76) سورة القصص
وهو ما يحلينا إلى السؤال التالي ما هو الإسم الذي عرف به والد هارون في المجتمع المصري ؟ هل احتفظ بآخر أسمائه إسماعيل أو إسرائيل الأكثر شهرة وارتباطا باسم ذريته ؟ أم عرف باسم آخر قريب من أسماء الحقبة
وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ (36) سورة غافر
كلقمان الذي لم يعد يخفى ارتباطه بشخص إسرائيل
والذي لو بحثنا عن الرابط العددي بينه وبين ابنه المذكور في سورته المخصصة الذي يفترض أنه هو نفسه هارون فسنتحصل على العدد 20 نفس عدد مرات تكرار اسم هارون في القرآن
عند حساب عدد الكلمات من الذكر الأول لاسم لقمان في نص السورة إلى الذكر الأول للفظ ابنه
فهل تبقى مجرد صدفة ؟ وعندما نقوم بحساب عدد الكلمات من بداية السورة إلى الموضع الذي ذكر فيه اسم لقمان إلى جانب لفظ ابنه فنتحصل على العدد 136
نفس عدد مرات ذكر اسم موسى في القرآن
في إشارة إلى ارتباط موسى بلقمان وابنه هارون وأيضا إلى سبقه الزمني عن هارون واسم لقمان...فهل هي أيضا مجرد صدفة ؟ أترك الحكم للقارئ
فكما نرى فقد ظل إسرائيل حاضرا في أهم محطات الرسالة ملازما لأبرز الأنبياء تارة كابن صالح ومعين وتارة كنبي مساعد وتارة أخرى كأب مرشد لعدد من الأنبياء...فلا غرابة أن يستمر الوضع حتى زمن مريم أم المسيح التي لم تعد تخفى بنوتها لإسرائيل الذي من الطبيعي أن يكون عمران آخر أسمائه المذكورة في القرآن 
وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا (12) سورة التحريم
لدلالته على طول التعمير في الأرض
البعض يستغرب من ذكر القرآن لأخوة مريم لهارون المعاصر لنبي الله موسى....دون أن يدركوا الاحتمالية الجد واردة بأن تكون أيضا أخت لأنبياء اكثر قدما كهود إدريس وذا الكفل
البعض قد يرى في حقبة مريم نهاية القصة ووفاة إسرائيل لعدم كفله لابنته مريم
وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا (37) ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ (44) سورة آل عمران
لكن في الحقيقة أنه لا يوجد خبر يقين في غياب التفاصيل الكاملة للقصة التي توضح السبب الحقيقي للغياب...وتظل احتمالية بقائه على قيد الحياة ومعاشرته وتأثيره في الأنبياء اللاحقين جد واردة...والإشارة العددية الواضحة التي ربطت اسم عمران بخاتم النبيين في سورة آل عمران
قُلْ أَطِيعُوا اللهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ (32) إِنَّ اللهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ (33) سورة آل عمران
بنفس الصيغة العددية التي ربطت النبي موسى باسم إسرائيل
في ترتيبه 17 في القرآن
وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قَالُوا يَا مُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرَائِيلَ (134) سورة الأَعراف
تفتح الباب على مصراعيه أمام احتمالية معاصرته للنبي محمد أو حتى معاشرته له وأن يكون من بين الأنبياء الذين أمر بسؤالهم
وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ (45) سورة الزخرف
كما سبق التوضيح في مقال المعمرين الذي وضعت رابطه أعلاه...لنصل إلى السؤال الذي طرح علي في أكثر من مناسبة وهل هناك احتمال لبقاء إسرائيل على قيد الحياة إلى يومنا هذا ؟ الحقيقة أنه لا يمكن الإجابة بالجزم أو النفي بشكل قاطع....التاريخ مليء بالخرافات والقصص الشعبية المرتبطة بمسألتي الخلود والتعمير في الأرض...التي إن رأى البعض أنها لم تأتي فراغ وأنها قد تحوي شيئا من الحقيقية فإن البعض الآخر يعتبرها مجرد تجسيد لرغبة الإنسان المستحيلة المنال...لكن من بين كل هذه القصص نجد حالة وحيدة تستأثر بالإهتمام لتجاوزها نطاق الخرافة وتوثيقها من طرف عدد من الملوك والمشاهير المعاصرين الذي أجمعت فئة كبيرة منهم على امتلاك الشخصية المعرفة تاريخيا باسم الكونت سانجرمان لسر الخلود أو بالأحرى سر طول التعمير والتي تركت الناس في حيرة بشأنها إلى يومنا هذا !
الحالة التي إن نظرنا إليها بحيادية وعقلانية فستبدو أقرب لحالة نصب جماعية لأفراد متشابهين في الشكل والمظهر كانوا على درجة عالية من العلم والثقافة أنشؤوا فكرة الرجل الخالد في زمن ما قبل التوثيق الفتوغرافي للسيطرة على الحكومات ومراكز القرار في القارة العجوز....لكن الإشكال سيبدأ عندما نكتشف ارتباط شخصية سانجيرمان بنفس الأعداد المرتبطة بشخص إسرائيل في كتاب الله بدأ من رقم القرن الذي ظهر فيه
ونفس الملاحظة بالنسبة لتاريخ وفاته المفترضة 1784 بالضبط 17 سنة قبل نهاية القرن كون القرن الموالي ابتدأ سنة 1801 وليس 1800 كما يعتقد البعض
كونت سان جيرمان توفي في 27 فبراير 1784، إلا أن وفاته تحيط بها الكثير من الأساطير والقصص التي تدعي ظهوره حياً في أوقات لاحقة.
لكن الأكثر غرابة هو تاريخ سفره إلى إنجلترا سنة 1743 الذي كان حتما بواسطة الباخرة لبديهية عدم توفر وسائل التنقل الجوي حينها
سافر الكونت سان جيرمان إلى إنجلترا تقريباً في عام 1743 خلال فترة منتصف القرن الثامن عشر، حيث أُلقي القبض عليه لفترة قصيرة بشبهة التجسس لصالح اليعاقبة قبل أن يتم إطلاق سراحه ويغادر البلاد بعدها
التاريخ الذي إذا تمعنا فيه قليلا سنلاحظ أنه يشمل العددين 17 وأيضا العدد 43 المرتبط بركوب إسرائيل في السفينة ! فهل يعقل أن يكون التاريخ المتعارف لامتطاء سنجيرمان البحر مكون من من نفس العددين الدالين على شخص إسرائيل وامتطائه البحر في كتاب الله مجرد صدفة ؟؟؟ البعض قد يراها كذلك وأنها لا ترقى للدليل الصريح والجدي الذي يربط الحالتين ببعض...لكن سيظهر شخص ثاني في أواخر القرن الماضي ويدعي على المباشر في القناة الرسمية الفرنسية أنه تناسخ لنفس سانجرمان
ويعيد إثارة نفس العدد 17 بزعمه أنه معمر يعيش لآلاف السنين وليس خالد وأن عمره الحقيقي 17 ألف سنة  !
بالإضافة لزعمه التحدث ب17 لغة بالضبط !
فهل يعقل أن يكون الأمر هنا أيضا اعتباطيا وأن اختياره للعدد 17 مرتين كان مجرد صدفة غير مقصودة ؟ وحتى لو افترضنا ذلك جدلا كيف يمكن تفسير حرصه على تكراره نفس العدد في نفس المقطع للمرة الثالثة في أمر ثانوي وتافه من الناذر أن تحتفظ به الذاكرة القصيرة فما بالك بالطويلة...كذكر وزن خروف قام بتربيته منذ مئات السنين في أحد القصور القديمة والذي ذكر أن وزنه كان 17 كيلوغرام بالضبط !!!
بطبيعة الحال هذا الشخص الذي عرف باسم ريشارد شانفراي مجرد دجال توفي سنة 1983 لكن من الواضح أنه اطلع على أسرار حقيقة معينة أو جزء منها...كون هذه الأرقام والتواريخ اختيرت بعناية سواء في حالته أو حالة سنجريمان لإرسائل رسائل مشفرة عن مسألة التعمير سواء بواسطة العدد 17 أو حتى العدد 43 الذي من العجيب أن يكون نفس رقم العمر الذي توفي فيه !
توفي الفرنسي ريتشارد تشانفراي، المعروف بلقب "كونت سان جيرمان" وصديق المغنية الشهيرة داليدا، انتحاراً بغاز البنزين أو استنشاق الغاز يوم 20 يوليو 1983 في بلدة راماتويل أو سان تروبيه الفرنسية عن عمر يناهز 43 عاماً.
والذي كان من السهل تسجيله على كونه حالة انتحار لإيمان الغاليبة الساحقة التي لا تفقه شيئا في الموضوع أنه مجرد مختل يؤمن بطول التعمير وتناسخ الأنفس انتهى به المطاف إلى قتل نفسه...دون التفكير ولو للحظة في الإحتمالية الجد واردة أن يكون ذهب ضحية جريمة قتل تم تغليفها بقناع الإنتحار كما حدث مرارا وتكرارا للتخلص من الأفراد المزعجين أو المطلعين على الأسرار الخاصة للبعض
ليبقى السؤال المحير لمن تم توجيه الرسائل المشفرة من طرف شانفراي وسنجريمان (سواء كان فرد أو أفراد) ؟ هل يعقل أن يكون إسرائيل شخصيا وأن هناك نخبة من الناس مطلعة على هذه الحقيقية ؟ أم أن هناك بقايا من نسل إسرائيل الخالص اختفظوا بخاصية طول التعمير لعدم اختلاطهم بباقي الأعراق ولا يزالون يعيشون بيننا بسرية تامة ؟ في  الحقيقة لا أملك الإجابة على هذا اللغز فقط وددت طرحه من باب الأمانة كمعلومة إضافية لمن يهمه الأمر...وأترك الحكم للقارئ
ويبقى العلم لله سبحانه وتعالى
إن أخطأت فمن نفسي وإن أصبت فمن العزيز العليم

تعليقات

  1. مجهود جبار وطروحات جديرة بالإهتمام.
    اللغز لم يحل بعد. الآيات العددية لها دلالة عظيمة دون شك، لكن لا بد أن يعضدها مقروء الآيات، وأرى أن منطوق الآيات لا يؤيد بما يكفي أن إسرائيل و إسماعيل وعمران ولقمان هم شخص واحد. فعلى سبيل المثال لا الحصر، لماذا لم يرد إسرائيل وعمران ولقمان في عداد الأنبياء وذكر إسماعيل فقط لو كانوا شخصا واحدا؟ مع العلم أن قصص عمران أتى بعد قصص إسماعيل بزمن طويل، أي من المفروض أن عمران نبي رسول مذ كان بوصفه إسماعيل.
    وبالنسبة لكونت سان جرمان فمن المستحيل أن يكون هو إسرائيل مع الإقرار بأن إسرائيل نبي رسول في نفس الوقت. سان جرمان كان مشتغلا بالفلسفة وشخصية وصفت بالتلاعب والاحتيال والدجل من معارفه ومعاصريه، ومعاذ الله أن يكون من هو على شاكلة ذلك الأفاك رسولا نبيا. هذا لا يمنع أن يكون سان جرمان أحد شخصيات وظهورات إسرائيل المعمّر في الأرض، لكن هذا يعني بالضرورة سقوط فرضية أن إسرائيل هو هو إسماعيل الرسول النبي ولقمان الرجل الصالح وعمران الذي لم يكن امرؤ سوء. لا يمكن الجمع بين المتناقضات.
    أرى أننا لا زلنا لا نعرف قطعاً من هو إسرائيل.

    ردحذف
    الردود
    1. نعم لا بعد أن تكون الآيات العددية مؤيدة لمنطوق النصوص لكن في نفس الوقت لا يمكن أن تعارضه...وأعتقد أنني وضحت بما يكفي أن الآيات العددية جاءت فقط من باب التعزيز لقراءات سابقة لاكتشافها....وهو ما يوحي أن الخلل في القراءات النافية كتساؤلك بخصوص عدم ذكر بقية الأسماء من دون إسماعيل في عداد الأنبياء مع أنني اشرت إلى هذه النقطة بالذات في المقال وأن من دقة القرآن أن يختص الإسم الذي حمله بكر نوح خلال فترة النبوءة التي كلف فيها بتبليغ الرسالة عكس بقية الاسماء التي اشتهر بها قبل وبعد مرحلة الرسالة
      وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا (54) سورة مريم
      بخصوص الكونت سنجيرمان فلم قط أنه إسرائيل...بل اشرت إليه (على افتراض أنه شخص واحد) لتوضيح حقيقة تعمير إسرائيل التي يرفضها البعض...ووجود فئة من الناس مطلعة على هذه الحقيقة إلى يومنا هذا...وليس لربطه بفترة الأنبياء والزعم أنه هو نفسه نبي الله إسماعيل

      حذف
    2. وكيف علمت يقينا أنه بكر نوح؟ وكيف علمت يقينا أنه إبن نوح المباشر؟ وكيف علمت يقينا أنه من ذرية نوح؟
      سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (1) وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي ‎وَكِيلًا (2) ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا (3)

      لماذا لم يقال هنا ذرية نوح؟ لماذا ذرية من حملنا مع نوح؟ ونحن نعلم أن نوح حمل معه أهله ومن آمن من غير أهله، فمن أين تؤكد أن المحمول المقصود هنا هو ذريته المباشرة وليس ممن آمن من غير ذريته الذين حملوا معه كذلك؟ هذا طبعا مع الفرض (غير اليقيني) أن العبد المسري به هو إسرائيل الذي لم يذكر إسمه صراحة كما نعلم.

      حذف
    3. ثم ألا يمكن أن يكون المقصود بالعبد الشكور هو نوح نفسه؟ لا أرى مانعا.

      حذف
    4. "وأن من دقة القرآن أن يختص الإسم الذي حمله بكر نوح خلال فترة النبوءة التي كلف فيها بتبليغ الرسالة عكس بقية الاسماء التي اشتهر بها قبل وبعد مرحلة الرسالة" بصرف النظر عن مسألة بكر نوح من عدمها؛ موضوع ربط دقة القرآن بمسألة تخصيص الأسماء وجعلها المعوّل عليه ينطوي على تفضيل ذاتي لأننا هنا نبني إثبات فكرة على أساس غير مثبت أصلا بل لا يعدو كونه وجهة نظر وطريقة لفهم النص قد تصح وقد لا تصح.

      حذف
    5. واضح من خلال اعتراضاتك التي تمت الإجابة عليها بأدق التفاصيل في مختلف المقالات المخصصة والتي يدخل جلها في إطار مغالطة رجل القش...أنك تعاملت مع الموضوع بسطحية ولم توليه الإهتمام الكافي للإطلاع على جميع النقاط المثارة فيه...وبالتالي لا يمكنك إصدار حكم منصف على موضوع لم تدرسه بشكل كامل ولديك قناعة مسبقة ببطلانه....ولم تعقب ولو على دليل واحد من بين عشرات الأدلة العددية التي لا تقبل الجدل بإعطاء تفسير مختلف
      1 لم أجزم أن إسرائيل هو بكر نوح بل طرحت الفكرة كأقرب الإحتمالات
      ********************************************************************
      والذي 👈إن صح الإحتمال👉 فقد اختص به الأنبياء الأبكار الذين ورثوا النبوءة عن أبائهم
      ********************************************************************
      فكيف تدعي أنني ذكرت ذلك من باب اليقين ؟؟؟ مع العلم أنه مجرد تفصيل ليس له تاثير كبير على باقي النقاط
      2 نفس الشيء بالنسبة لمسألة أبوة نوح المباشرة لإسرائيل التي سبق شرحها وأنها مبنية بالأساس على التماثل الثلاثي لمريم مع أسماء آدم نوح وعيسى التي توحي بقرابتها من آدم ونوح بنفس درجة قرابة ابنها عيسى وهو ما يجعل من إسرائيل صلة الوصل المنطقية بينها وبين جدها نوح وجدها الأكبر آدم
      3 أعتقد أنه لا يوجد أوضح وأبلغ من قول الرحمن
      وَنَجَّيْنَاهُ 👈وَأَهْلَهُ👉 مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (76) وَجَعَلْنَا 👈ذُرِّيَّتَهُ👉 هُمُ الْبَاقِينَ (77) ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ (82) سورة الصافات
      كدليل على اقتصار النجاة على ذرية نوح حصرا...وقد سبق لي التوقف عند هذه النقطة في أكثر من مناسبة وشرح الفرق بين الأهل المعاصرين والذرية البعيدة لشخص يحتمل عيشه مئات السنين...لكنك تعيد طرح ما سبقت الإجابة عليه
      4 لم يسبق لي منذ بداية بحثي في الموضوع أن نسبت وصف العبد الشكور لإسرائيل بل بنيت قناعتي على ركوبه في الفلك المشحون على نسب موسى أو بني إسرائيل أو كلاهما لمن حمل مع نوح
      ذُرِّيَّةَ 👈مَنْ👉 حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ (3) سورة الإسراء
      في إشارة إلى رأس السلالة وأصل الفرع الإسرائيلي من ذرية نوح...وهو ما يجيب على تسؤالك الذي اصلا كنت قد طرحته في المقال المخصص عن سبب نسب بني إسرائيل لمن حمل مع نوح بدل نسبه لنوح مباشرة لمن ينفي انتماء إسرائيل للسفينة !
      الحقيقة أنك قمت بعكس الآية بجعل اعتراضتك الظنية التي تمت الإجابة عليها مسبقا حتى قبل طرح الدليل العددي حجة لنفي قطعية الآيات العددية وتجنب الخوض فيها رغم تصديقها لما ترفضه من أدلة نصية...بينما الطبيعي والمنطقي في مثل هذه الأبحاث أن تكمل الأدلة بعضها البعض سواء كانت نصية أو عددية وأن تعطى الأولوية لأكثرها وضوحا وحجية

      حذف
  2. كيف نوفق بين تاريخ الكتابة المعروف وبين فرضية أن النبي ابراهيم أقدم بكثير من المزعوم ووجود كتابة في صحف أيامه؟ ( يمكننا ان نفترص ان صحف ابراهيم اي الصحف الأولى تعود لبداية انتشار الكتابة حيث انها الصحف الاولى)

    ردحذف
    الردود
    1. ثم ان عطف صحف موسى على صحف ابراهيم ونعت كليهما بالاولى يوحي بالقرب الزمني بينهما

      حذف
    2. " وَنَجَّيْنَاهُ 👈وَأَهْلَهُ👉 مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (76) وَجَعَلْنَا 👈ذُرِّيَّتَهُ👉 هُمُ الْبَاقِينَ (77) ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ (82) سورة الصافات
      كدليل على اقتصار النجاة على ذرية نوح حصرا.."

      النجاة من الطوفان لم تقتصر على ذرية نوح حصرا كما زعمتَ، بدليل قول الله عز وجل:

      حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَمۡرُنَا وَفَارَ ٱلتَّنُّورُ قُلۡنَا ٱحۡمِلۡ فِيهَا مِن كُلّٖ زَوۡجَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِ 👈🏻وَأَهۡلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيۡهِ ٱلۡقَوۡلُ 👈🏻وَمَنۡ ءَامَنَۚ وَمَآ ءَامَنَ مَعَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلٞ

      ها هما أمامك فئتان ناحيتان من الطوفان: ١- أهل نوح ٢- من آمن من قومه

      ويعزز هذا الفهم قول الله سبحانه وتعالى:

      وَأُوحِيَ إِلَىٰ نُوحٍ أَنَّهُۥ لَن يُؤۡمِنَ 👈🏻مِن قَوۡمِكَ إِلَّا👈🏻 مَن قَدۡ ءَامَنَ فَلَا تَبۡتَئِسۡ بِمَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ

      والكلام هنا عن من آمن من قومه، وليس أهله وذريته.

      فما قولك؟

      حذف

    3. السلام عليكم
      الخطأ الذي يرفض المدون تصحيحه هو استخدامه العنيد لمصطلح "ذرية" للإشارة فقط إلى النسل
      بسم الله الرحمن الرحيم
      وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ
      وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمْ الْبَاقِينَ
      وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ
      سَلامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ (79) سورة الصافات
      ………………………………………..
      ثُمَّ أَغۡرَقۡنَا ٱلۡأٓخَرِينَ (82) سورة الصافات
      نلاحظ أنّ
      "وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمْ الْبَاقِينَ" يقابلها "ثُمَّ أَغۡرَقۡنَا ٱلۡأٓخَرِينَ"
      بسم الله الرحمن الرحيم
      قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ
      قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ
      فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
      فَأَنجَيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
      ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاقِينَ (120) سورة الشعراء
      نلاحظ أيضا أنّ
      "فَأَنجَيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ" يقابلها "ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاقِينَ"
      الذرية في سياق الآية (77) من سورة الصافات لا تعني نسل نوح
      و عندما نقارنها بالآية (119) من سورة الشعراء نستنتج أنّ ذرية نوح هم كل من ركب معه في الفلك
      "وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمْ الْبَاقِينَ" = "فَأَنجَيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ"
      و عندما نبحث أكثر سنجد أنّ القرآن استعمل لفظ ذرية لوصف المجموعة الصغيرة
      بسم الله الرحمن الرحيم
      فَمَا آمَنَ لِمُوسَى إِلاَّ ذُرِّيَّةٌ مِّن قَوْمِهِ عَلَى خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ أَن يَفْتِنَهُمْ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ (83) سورة يونس
      و المجموعة التي آمنت لنوح كانت صغيرة و القرآن على ذلك شهيد
      بسم الله الرحمن الرحيم
      حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلاَّ مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ (40) سورة هود
      ذرية نوح في الآية (77) من سورة الصافات تعني مجموعته الصغيرة

      حذف
  3. ذُرِّيَّةَ مَنۡ حَمَلۡنَا مَعَ نُوحٍۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَبۡدٗا شَكُورٗا

    لذلك المعنى الأصح هنا هو ذرية من آمن من قوم نوح وحمل معه في الفلك وليس ذرية نوح نفسه، حيث ثبت لنا أن الناجين من قوم نوح هم نوح نفسه وأهله ومن آمن من قومه كما أسلفتُ.

    ولم ترد حضرتك عن احتمال أن يكون بالمقصود بالعبد الشكور نوح نفسه.

    ردحذف
    الردود
    1. ولو تفضلت وفصلت أكثر بمن تظن هو المقصود بالعبد الشكور، نوح أو إسرائيل أو غيرهما، لأنني قرأت ردك فلم يصلني مقصود كلامك لأن صياغته مبهمة قليلا، وشكرا.

      حذف
    2. ثم حقيقة لم أبغِ أي مغالطة، بل أنا أناقش وأحاور للوصول للفهم الأصح. لا يعنيني إثبات أو نفي خطأ أي شخص كان لأنه أمر غير ذي أهمية وغير منتج ولا نفع منه، فنحن أصلا مجهولان لبعضنا البعض وقيمتنا فيما نكتب لا فيمن نحن كأفراد، فلا مجد ولا عار. الموضوع غير شخصيّ بتاتا.

      حذف
    3. وعلى فكرة، أنا أعلّق على موضوع بعينه، وأنا أعلم أنك تتوقع وتنتظر من قارئي المدونة تتبع أفكارك واستنتاجاتك من مقالاتك العديدة حول موضوع معين، وهذا بالطبع محبّذ، لكنه صعب ويلامس حد الإستحالة. والمطلوب من حضرتك بعض اللين في هذه المسألة، والأمر يعود لك بطبيعة الحال.

      حذف
    4. أختلف معك واتفق مع الأخ مسلم بدون مذهب في معنى كلمة ذرية وهي النسل. وليس خلافي معه حول معنى الذرية، بل في هوية المدعو إسرائيل في القرآن. عندي هو شخص واحد بإسم واحد وليس نبيا ولا رسولا، وعند الأخ مسلم بدون مذهب هو نبي ورسول بأسماء وشخصيات عديدة في القرآن وهذا ما أراه غير حق، وأظن أنها شبهة أو فتنة عرضت للأخ مسلم بدون مذهب، ولا مخلوق معصوم من ذلك، ومنهم كاتب هذه السطور.

      حذف

    5. طيب لكن إذا كان لفظ الذرية في القرآن يشير فقط إلى النسل
      فلماذا نجده أيضا في الآية (41) من سورة يس حين يذكرّ القوم بنجاة أسلافهم في الفلك المشحون ؟
      علما أنّه إذا كان لفظ الذرية يعني فقط النسل فهو مضاد للفظ الأسلاف
      بسم الله الرحمن الرحيم
      وَآيَةٌ لَّهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (41) سورة يس

      حذف
    6. القرآن نزل بلسان القوم. الذرية هي الانتماء البيولوجي وليس القومي، ومعناها يجوز صعودا ونزولا لا فرق. الذرية تأتي بمعنى السلالة والنسل والخلف والسلف والآباء والأبناء حسب السياق. المعاني تردف بعضها دون غضاضة. أنصحك بعدم الإكتراث لموضة عدم الترادف الرائجة. القرآن نزل بلسان القوم ومعاني الألفاظ فيه تتبع ما استعملوه هم لا العكس بأن يفرض المحدثون نظرياتهم عما سبق.

      حذف
    7. الرسول يبعث بلسان قومه أما لسان جميع الكتب المنزلة يبقى لسان عربي أي لسان عالمي
      و يستحيل للفظ أن يرادف ضده
      سلام

      حذف
    8. فَإِنَّمَا يَسَّرۡنَٰهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلۡمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِۦ قَوۡمٗا لُّدّٗا ٩٧

      فَإِنَّمَا يَسَّرۡنَٰهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ ٥٨

      آيتان واضحتان أن القرآن يُسِّر بلسان الرسول الذي هو لسان القوم.

      ثم من قال أن اللفظ يرادف "ضده" ؟! لتأتي حضرتك بما تظن أنه لم يأتِ به الأوائل لتقول " يستحيل للفظ أن يرادف ضده ”. وهل تعرف معنى الضد؟ وهل السلف والخلف والآباء والأبناء أضداد؟ بئس الحال حالك إن كنتَ تظن ذلك.

      ولعلّك أردتَ أن تختم كلامك ب "سلاما" جرياً على عادة القوم إذا خاطبهم ”الجاهلون”، فأخطأتَ وكتبتَها سلام.

      حذف
    9. ثم أريد أن أضيف أن الأستاذ مسلم بدون مذهب فنّد ونفى بشكل منهجي وموضوعي فكرة اللاترادف المتهافتة في أحد مقالاته الفذّة على هذه المدونة، ولمن أراد الإستزادة والإطلاع فليبحث في موضوعات المدونة.

      حذف
    10. مرة أخرى تدعي أشياء لا أساس لها...لم أدعوا يوما إلى اتباع ما يعرض في هذه المدونة كحقيقة مطلقة بل أحرص دوما على عدم عرض المواضيع من باب اليقين وترك مساحة للنقاش والنقد البناء الذي استفدت منه كثيرا وساهم في تراجعي وتصحيحي لعدد من الأخطاء...كل ما أطالب به أن يحترم الجهد المبذول في الأبحاث وأن يقوم الطرف المعترض بمناقشة مختلف الأدلة المطروحة مثلما أحرص على التعقيب على جل الحجج النافية...وأن لا يقوم بالرد على أشياء لم يأتي ذكرها في في محور البحث لاختلاق مشاكل لا وجود لها...وهذا ما قصده بمغالطة رجل القش الذي يلجأ إليها الطرف المحاور في الغالب عندما لا يجد ثغرات في الفكرة التي يرفضها أو للفت الأنظار عن حجية أدلتها...والتي حتى إن كانت عن غير قصد فهي دليل على عدم إعطاء الابحاث المنتقدة حقها من الدراسة
      فأعيد وأكرر ما سبق لي شرحه مسبقا....الأهل هم الأقرباء المعاشرين للشخص المعني بالأمر والذرية هم نسله الممتد للأجيال اللاحقة...فعلى سبيل المثال كل بني آدم من زمن آدم إلى يومنا هذا من ذرية آدم
      يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ (27) سورة الأَعراف
      لكن ليس كل بني آدم من أهل آدم الذين عاشرهم في حياته....ولو افترضنا جدالا بقاء آدم على قيد الحياة حتى زمننا المعاصر هل بجوز وصف كل ذريته التي قد تعد بالملايير بأهله ؟؟؟ بطبيعة الحال لا....ونفس الشيء بالنسبة لنوح إن كان شخص معمر عاش مئات السنين قبل الطوفان فستكون له ذريتة بعيدة مممتدة لعشرات الأجيال شكلت جزء كبير من المجتمع المعاصر لحقبة الطوفان
      قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ (111) سورة الشعراء
      لا علاقة لهم بأهله (زوجته وأولاده) في نفس الفترة...الإكتفاء بعرض الحجج المفترضة دون شرح ومناقشة الدليل النافي أسلوب غير سليم قد يوحي بتناقض القرآن الذي كان صريحا في اقتصار النجاة على ذرية نوح وغرق ما دونها
      وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ (77) ثُمَّ أَغْرَقْنَا 👈الْآخَرِينَ👉 (82) سورة الصافات

      حذف
  4. كما أشرت في المقال فالأولوية لا تشير بالضرورة إلى القدم وتشمل مفهوم السبق
    وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ (196) سورة الشعراء
    وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ (6) سورة الزخرف
    فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ (5) مَا آمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ (6) وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (7) سورة الأنبياء
    الأولون هم الأمم والرسل السابقون بغض النظر عن الفاصل الزمني بينهم...وصحف إبراهيم وموسى تدخل في إطار أساطير السابقين
    وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (5) سورة الفرقان
    وقد ضرب بهما المثل خصيصا في سور ما قبل الهجرة كونهما الكتابين اللذان كانا أكثر شيوعا وشهرة لدى القوم المخاطبين
    قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ قُلِ اللهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ (91) سورة الأَنعام
    عكس التوراة والإنجيل اللذان تم التركيز عليهما في سور ما بعد الهجرة عند معاشرة الرسول والمخاطبين لليهود والنصارى
    نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ (3) مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ (4) يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (65) مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (67) وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (72) سورة آل عمران
    وقد سبق لي شرح هذه النقطة في أكثر من مناسبة....ولا علاقة للأمر بالقرب الزمني بين إبراهيم وموسى
    والله تعالى أعلم

    ردحذف
  5. نفس الملاحظة بالنسبة للمعلق المعترض على المفهوم المتعارف للذرية....قبل اتهام الغير بالعناد ورفض التصحيح اقرأ أولا ما جاء في المقالات المخصصة.....أو أضعف الإيمان أن تطرح اعتراضك من باب التساؤل...هناك فرق شاسع بين المعاندة ورفض التصحيح وبين عدم الإقتناع بالفكرة لوجود أكثر تفسير لنقطة الإعتراض كاستخدام القرآن اللأضاد للدلالة على الأشياء في مواضع معينة كما يتجلى بوضوح في قول
    إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى (15) سورة طه
    الذي استعمل فيه لفظ الإخفاء لدلالة على الإبداء....الإحتمال الثاني أن يكون الخطاب موجه مجازا إلى جنس بني آدم الذي ينتمي إليه المخاطبون
    وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ 👈بَنِي آدَمَ👉 مِنْ ظُهُورِهِمْ 👈ذُرِّيَّتَهُمْ👉 وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ (172) سورة الأَعراف
    وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا 👈ذُرِّيَّتَهُمْ👉 فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (41) أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا 👈بَنِي آدَمَ👉 أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (60) سورة كما يتجلى بوضوح في قول
    إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ (11) سورة الحاقة
    الذرية لفظ يشير إلى الأبناء
    أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ (173) سورة الأَعراف
    وليس إلى مفهوم المجموعة الصغيرة التي لها اصلاحهها الخاص
    وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا 👈طَائِفَةٌ👉 مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (2) سورة النور
    والمقصود في سياق قصة موسى في الغالب الشباب من أبناء القوم
    والله تعالى أعلم

    ردحذف
    الردود
    1. الطائفة ليست المجموعة الصغيرة بل بالعكس هي المجموعة المعتبرة
      بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
      لَا تَعۡتَذِرُواْ قَدۡ كَفَرۡتُم بَعۡدَ إِيمَٰنِكُمۡۚ إِن نَّعۡفُ عَن طَآئِفَةٖ مِّنكُمۡ نُعَذِّبۡ طَآئِفَةَۢ بِأَنَّهُمۡ كَانُواْ مُجۡرِمِينَ (66) سورة التوبة
      بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
      وَإِن كَانَ طَآئِفَةٞ مِّنكُمۡ ءَامَنُواْ بِٱلَّذِيٓ أُرۡسِلۡتُ بِهِۦ وَطَآئِفَةٞ لَّمۡ يُؤۡمِنُواْ فَٱصۡبِرُواْ حَتَّىٰ يَحۡكُمَ ٱللَّهُ بَيۡنَنَاۚ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡحَٰكِمِينَ (87) سوة الأعراف
      بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
      وَقَالَت طَّآئِفَةٞ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ ءَامِنُواْ بِٱلَّذِيٓ أُنزِلَ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَجۡهَ ٱلنَّهَارِ وَٱكۡفُرُوٓاْ ءَاخِرَهُۥ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ (72) سورة آل عمران
      بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
      أَن تَقُولُوٓاْ إِنَّمَآ أُنزِلَ ٱلۡكِتَٰبُ عَلَىٰ طَآئِفَتَيۡنِ مِن قَبۡلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمۡ لَغَٰفِلِينَ (156) سورة الأنعام
      بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
      إِنَّ فِرۡعَوۡنَ عَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَجَعَلَ أَهۡلَهَا شِيَعٗا يَسۡتَضۡعِفُ طَآئِفَةٗ مِّنۡهُمۡ يُذَبِّحُ أَبۡنَآءَهُمۡ وَيَسۡتَحۡيِۦ نِسَآءَهُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ (04) سورة القصص

      حذف
    2. ألم توصف نفس الطائفة
      إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ 👈طَائِفَةً👉 مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (4) سورة القصص
      بالشرذمة القليلون ؟؟؟
      فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ (53) إِنَّ هَؤُلَاءِ 👈لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ👉 (54) سورة الشعراء
      الأمور نسبية وصف الناجين مع قوم نوح مقرون بكثرة الكفار والذي بالمناسبة هو حال جل الأقوم المنذرة
      فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا 👈قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ👉 وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ (116) سورة هود
      ومع ذلك وصفوا بالطائفة
      وَإِن كَانَ 👈طَآئِفَةٞ👉 مِّنكُمۡ ءَامَنُواْ بِٱلَّذِيٓ أُرۡسِلۡتُ بِهِۦ وَطَآئِفَةٞ لَّمۡ يُؤۡمِنُواْ فَٱصۡبِرُواْ حَتَّىٰ يَحۡكُمَ ٱللَّهُ بَيۡنَنَاۚ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡحَٰكِمِينَ (87) سوة الأعراف
      فمن منا يتبع المعنى الذي يخدم فكرته المسبقة ويتجاهل باقي الإحتمالات ؟

      حذف
  6. وَأُوحِيَ إِلَىٰ نُوحٍ أَنَّهُۥ لَن يُؤۡمِنَ 👈🏻مِن قَوۡمِكَ إِلَّا👈🏻 مَن قَدۡ ءَامَنَ فَلَا تَبۡتَئِسۡ بِمَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ

    حتى لو سلمنا بما قلتَه عن أن ذرية الرجل ليست كلها أهله، فهل أيضا يجوز عندك أن توصف ذرية نوح الذين من صلبه بقومه؟! الذرية أصبحت قوما للرجل؟! هل يستقيم هذا؟!

    ردحذف
    الردود
    1. الحديث هنا عن كافة القوم الذي كلف بتبليغهم وليس فقط عن ذريته
      لَن يُؤۡمِنَ مِن قَوۡمِكَ
      على افتراض أن نوح كان يدرك انتماء جميع المؤمنين لنسله

      حذف
  7. وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ (77) ثُمَّ أَغْرَقْنَا 👈الْآخَرِينَ👉 (82) سورة الصافات

    هنا بيان بنجاة وبقاء ذرية نوح من ضمن المؤمنين وليس حصر النجاة بهم، والآخرين هم الكفار الذين أغرقوا. لماذا تضيّق المعنى وتحصره لتخدم فكرتك؟ فهنا مثلا لم يتم حصر الكلام بأداة إلا، فلا مانع من فهم أنه فقط بيان بنجاة ذرية نوح من ضمن ممن نجوا.

    ردحذف
    الردود
    1. قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ (111) سورة الشعراء

      أستاذ مسلم بدون مذهب، لو تأملتَ في هذه الآية بالذات والتي ذكرتَها في ردّك، لعرفتَ أنها تؤدي إلى معنى معاكس تماما لما فهمتَه منها. هذه الآية بالذات تثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن الأكثرية ممن اتبّع نوح وآمن به وبرسالته هم من غير أهله وذريته. تفكّر في هذا الآية وقد تصل من خلالها لنفس الفهم الذي فهمتُه منها. وللحديث بقية بإذن الله.

      حذف
    2. الفكرة واضحة ولا تحتاج من يخدمها واختيار مصطلح الآخرين بدل الكافرين ينفي وجود طائفة ثالثة...الأمور غاية في البساطة...الآخرين وصف لما دون المتحدث عنهم
      وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ (65) ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ (66) سورة الشعراء
      عندما أشير إلى نجاة أهل لوط وتدمير الآخرين
      فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (170) إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ (171) ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ (172) سورة الشعراء
      فلا مجال للزعم بوجود فئة ثالثة من المؤمنين من دون أهل لوط
      فَأَخْرَجْنَا مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (35) فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (36) سورة الذاريات
      ولو كانت ذرية نوح هي نفسها أهله فما الحاجة من تكرار ذكرهم في النص الموالي
      وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (76) وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ (77) سورة الصافات
      كان يكفي قول
      وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ وَجَعَلْنَاهُم هُمُ الْبَاقِينَ
      فمن الواضح أن الذرية غير القوم
      ملاحظة ليس مشروط أن نوح كان يعرف جميع ذريته المنتشرة في الأرض منذ مئات السنين بل العكس هو الإحتمال الارجح ...القرآن نقل لنا فقط قول كفار القوم
      قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ (111) سورة الشعراء
      عكس قول علام الغيوب في سورة الصافات الدال الحقيقة الغائبة
      ويبقى العلم لله سبحانه وتعالى

      حذف
  8. الأستاذ مسلم بدون مذهب،

    وَأُوحِيَ إِلَىٰ نُوحٍ أَنَّهُۥ لَن يُؤۡمِنَ 👈🏻مِن قَوۡمِكَ إِلَّا👈🏻 مَن قَدۡ ءَامَنَ فَلَا تَبۡتَئِسۡ بِمَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ

    ذكرتُ هذه الآية الكريمة في تعليقين لي وعقّبتُ عليها بسؤال واستفهام استنكاري، لكنك تجاهلتَ الأمر في المرتين؛ وللمرة الثالثة أسألك، كيف يمكن ويجوز وصف ذريّة نوح بأنهم قومه؟ إن كان المؤمنون به فقط من ذريته حسب كلامك، فكيف يستقيم الأمر مع ما تصرّح به الآية أن هناك مؤمنون من "قوم" نوح؟ ذرية الرجل قد يوصفون بأهله أو ببنيه، لكن لا يمكن بأي حال أن تُدعى ذرية نوح الشخصية بقومه، فذريته هم بنوه حتى لو طال الأمر لأجيال عديدة، فهم أولا وآخرا نسله وليسوا قومه. فما قولك؟

    ردحذف
    الردود
    1. لقد أجبت على السؤال لكنك كالعادة لا تركز وتسارع في إتهامي بالتجاهل
      1 الإحتمال الأقرب أن نوح كان يجهل فئة كبيرة من ذريته البعيدة إن بلغت المئات أو الآلاف...وكان يعتبرهم مجرد أفراد من القوم لا غير...والرحمن أوحى إليه على أساس مبلغه من العلم
      2 حتى لو افترضنا جدلا علمه بانتماء جميع الناجين لأهله وذريته فاللفظ الأنسب هو قومك لشموله لكل من الأهل والذرية بدل قول
      وَأُوحِيَ إِلَىٰ نُوحٍ أَنَّهُۥ لَن يُؤۡمِنَ مِن أَهْلِكَ وَذُرِّيَّتَكَ إِلَّا مَن قَدۡ ءَامَنَ
      كون الرسالة موجهة لكافة القوم وليس فقط للأهل والذرية
      إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (1) سورة نوح
      أنذر قومك....لن يؤمن من قومك
      والله تعالى أعلم

      حذف
  9. ”فمن الواضح أن الذرية غير القوم"

    وهذا قولك يا أستاذ يؤكد ما ذهبتُ إليه في ردّي أعلاه.

    ردحذف
    الردود
    1. مجرد خطأ القصد أن الذرية غير الأهل وليس القوم الذين لم يأتي ذكرهم في سياق سورة الصافات

      حذف
    2. "لكنك كالعادة لا تركز"

      أسلوب غير لائق ولا أقبله.

      ” الإحتمال الأقرب أن نوح كان يجهل فئة كبيرة من ذريته البعيدة إن بلغت المئات أو الآلاف...وكان يعتبرهم مجرد أفراد من القوم لا غير...والرحمن أوحى إليه على أساس مبلغه من العلم”

      تلجأ للإحتمالات والفرضيات من خارج نص الكتاب عِناداً حتى تنصر فكرتك ولا تقر بخطأ قراءتك. القوم هم القوم، والذرية ليست القوم أأقررتَ بذلك أم أبيت.

      أنا قلت ما عندي في هذا الموضوع والحوار والجدال لن يجدي نفعاً. كلام كِلَينا أمام من يقرأ ولكلّ أن يقتنع بما يراه.

      حذف
    3. وهل من اللائق أن تتهم من يحرص على الإجابة كل ما تطرحه بالتجاهل فقط لأنك لم تولي اهتمام بأجوبته ؟ دون الحديث عن باقي الإتهامات الخارجة عن النص كاتهامي بالعناد ونشر الفتنة...كل ما أعرضه في هذا المنبر مبني في الأساس على محتوى القرآن وليس من خارجه كما تدعي بهتانا وزورا...في المقابل أنت من يتجاهل بينات القرآن وعشرات الدلائل العددية الصارخة...وتصطفي من النصوص ما تشاء...لو كنت جادا في السعي إلى الحقيقية لناقشت مضمون المقال وآخر المستجدات المطروحة للنقاش بدل رميها وراء ظهرك كأنك لا تعلم و التركيز على نقطة ثانوية سابق التطرق إليها منذ مدة
      https://onlycoran.blogspot.com/2015/06/blog-post_10.html
      ليس لها أدنى تأثير في مسألة بنوة إسرائيل لنوح التي تم تبيانها بأكثر من دليل عددي
      https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEgTFStqzARDWn_go-J0pzDcfsy04aRTW8g0B2n_JmFB0TY3QEsXc1SfalYzOvzF89-2k3PerABixnRNZ1OvnC8JztUdgz-kESv4nCb26lOkfCpNmFnv2wqta0ZYZUdrkqkK4Eh2jWfUeNs8tg0BtlWPvK9aQ_-i0NeHkKIGYR99-O4n3S21ot45fSRy8Eo
      https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEiaxaJdXt0QnrtloTRCwQ3kGd8gzYjvSPbhMkLq4ocsd4SKSwAcDwuR6XsuNlZMu1xijQVa3DXJlxYjITTMxlwzHCNqC8A3b75tUAtsRui_GWHYu_FNsLyXdaFQAXNDsnkCib_2NGEIgpCsWxUjIUgiYeDqi9gb_n4NvZXmFy7lp-nn-y8kHh3-emqBBrY
      سواء كانت هناك فرقة ناجية من غير نسل نوح أم لا....ويا ليتنك ناقشت كل ما يخص هذا النقطة ولم تتجاهل أسئلتي بخصوص نص سورة الصافات ؟؟؟ واللجوء لعبارات مثل...أقررت أم أبيت...لا يدل سوى على الأفلاس
      الحقيقة التي لا تستطيع تغييرها أن الذرية والأهل جزء من القوم وأن الرسالة كانت موجهة لكافة القوم (منهم من ليس من ذريته) والطبيعي أن يقال لن يؤمن من قومك (كافة القوم) إلا من آمن (جزء من أهلك وذريتك) لكنك منذ البداية تسعى لاختلاق المشاكل لتبرير رفضك للفكرة ليس بسبب عدم اقتناعك بالأدلة التي لم تناقشها من الأساس...بل لعدم إعجابك بها وهناك تكمن المشكلة

      حذف
  10. الأستاذ مسلم بدون مذهب،

    أصبح معقولا عندك أن نوح لا يعرف أغلب ذريته فصاروا قوما له، وأن يصف الملأ الكافرون ذريته بالأراذل دونه شخصيا رغم أنه أبوهم بزعمك في تفريق غير مبرّر، وأن يصرّح نوح بأنه ما هو بطارد المؤمنين دون أدنى إشارة لأي رابطة بينه وبينهم سوى الإيمان فلا تلميح ولو من بعيد بأنهم أهله أو ذريته وهو دفعٌ غريزي لأي أب، والملأ الكافرون طلبوا منه الأمر بأريحية مع علمهم بزعمك أنهم أهله وذريته، هكذا ببساطة!! طبعا دون إغفال أن هذه "المعقولات" عندك (التي لا يقبلها العقل) مبنية على افتراضات واحتمالات لا نص من الكتاب يعضدها. وتتهمني بالإفلاس بينما الحق أن قراءتك وفهمك هو عين الإفلاس والعِناد فتأبى الإقرار بخطئك، وهذا بيِّن وواضح لكل من ألقى السمع وهو شهيد.

    لا يمكنني إرغامك على الفهم، فهذا لم يقدر عليه حتى الأنبياء، فأنتَ وما تراه.

    ردحذف
  11. ها أنت قلتها لا يمكنك إرغامي ولا يمكنني إرغامك...كلانا أبدى وجهة نظره وطرح أدلته....هناك من أجاب على جميع النقاط والأسئلة المطروحة...وهناك من تطرق للموضوع من الزوايا التي ترضيه وظل يكرر نفس الأسئلة التي تمت الإجابة عليها بأدق تفصيل دون الإلتفات إلى باقي الإحتمالات المعروضة...فاترك الحكم للقارئ
    وَنَجَّيْنَاهُ 👈وَأَهْلَهُ👉 مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (76) وَجَعَلْنَا 👈ذُرِّيَّتَهُ👉 هُمُ الْبَاقِينَ (77) ثُمَّ أَغْرَقْنَا 👈الْآخَرِينَ👉 (82) سورة الصافات

    ردحذف
  12. وَنَادَىٰ نُوحٞ رَّبَّهُۥ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ٱبۡنِي مِنۡ أَهۡلِي وَإِنَّ وَعۡدَكَ ٱلۡحَقُّ وَأَنتَ أَحۡكَمُ ٱلۡحَٰكِمِينَ ٤٥

    قَالَ يَٰنُوحُ إِنَّهُۥ لَيۡسَ مِنۡ أَهۡلِكَۖ إِنَّهُۥ عَمَلٌ غَيۡرُ صَٰلِحٖۖ فَلَا تَسۡـَٔلۡنِ مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٌۖ إِنِّيٓ أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ ٤٦
    التفسير

    قَالَ رَبِّ إِنِّيٓ أَعُوذُ بِكَ أَنۡ أَسۡـَٔلَكَ مَا لَيۡسَ لِي بِهِۦ عِلۡمٞۖ وَإِلَّا تَغۡفِرۡ لِي وَتَرۡحَمۡنِيٓ أَكُن مِّنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ٤٧

    وأضيف للفائدة وتعجبا كذلك: نوح الذي يجادل ربَّه لأجل إبنه (وهو مجرَّد إبن واحد من ضمن مئات أو آلاف لا يعرف معظمهم حسب فهم الأستاذ مسلم بدون مذهب) ليقول ربِّ إن إبني من أهلي، لا نراه يجادل بالرابطة الدموية والمسؤولية والغريزة الأبوية الملأ الكافرين عندما طلبوا منه طرد ذريته (حسب فهم الأستاذ مسلم بدون مذهب) واكتفى بوصفهم بالمؤمنين ولا يتلفظ بقول عن أنهم أبناؤه !!! هل يقول بهذا دارسٌ لكتاب الله؟! هل يُعقل هذا؟!

    أستاذ مسلم بدون مذهب، ماذا دهاك؟!

    ردحذف
    الردود
    1. هذه هي مغالطة رجل القش الذي نبهت منها في بداية الحوار إن لدي إشكال فسأل ولا تقل حسب فهم...لاشياء لم اقلها....صدقني لا أسعى للمعاندة أو لم اقصد الإساءة لكنك بالفعل لا تركز على محتوى الردود وتجبرني على تكرار ما سبق شرحه....وسأعيد للمرة الأخيرة لعل وعسى تصل الفكرة
      1 اقتصار النجاة على ذرية نوح نقطة ثانوية وغير مؤثرة إطلاقا في صلب الموضوع وبنوة إسرائيل لنوح حتى أجعلها أولولية أرفض التنازل عنها...ولكن هي قناعة مبنية على النص القطعي التي لم تعقب عليه لحد الساعة
      وَنَجَّيْنَاهُ 👈وَأَهْلَهُ👉 مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (76) وَجَعَلْنَا 👈ذُرِّيَّتَهُ👉 هُمُ الْبَاقِينَ (77) ثُمَّ أَغْرَقْنَا 👈الْآخَرِينَ👉 (82) سورة الصافات
      2 إن كان نوح شخص معمر لمئات السنين وله ذرية متفرقة تعد بالآلاف فمن الطبيعي أن يجهل جزء منها مع مرور الوقت وحتى إن كان يعرفها فلن يكون لديه نفس الإرتباط بابنه المباشر الذي عاشره طوال حياته مع الجيل العشرين أو الثلاثين من ابن انجبه قبل مئات السنين...لو افترضنا بقاء إسرائيل على قيد الحياة إلى يومنا هذا هل يعقل أن يكون مدرك لجميع الأفراد المنتمين لنسله (الذي يحتمل انتماء كلانا إليه) وأن تكون له اتجاههم نفس الرابطة الأبوية لأبناءه المباشرين كهارون ومريم ؟؟؟ حاول إسقاط نفس الفكرة على نوح وذريته في زمن الطوفان
      3 الرحمن كلف نوح بتبليغ رسالته لكافة القوم بما في ذلك الغير منتمين لنسله
      إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (1) سورة نوح
      فطبيعي أن يقول له عند انتهاء المهمة أنه لا يؤمن من قومك وليس من ذريتك
      وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ (36) سورة هود
      كون الرسالة موجهة للقوم الشامل للذرية وليس للذرية حصرا

      حذف
    2. أستاذ مسلم بدون مذهب،

      الواضح أن الإختلاف في القراءة وصل إلى deadlock. ما يمكنني فعله هو محاولة إيجاد وقت لقراءة جميع مقالاتك حول هوية/سيرة إسرائيل في القرآن لمرة إضافية وبتسلسل. وبعدها، بإذن الله، إن كان لي كلام آخر في الموضوع فسوف أقوله حتما؛ هذا ما يسعني. وإلى اللحظة ليس عندي ما أضيفه في هذا الصدد غير الذي قلتُ.

      حفظك الله.

      حذف
    3. شكرا على التفهم والإستجابة أخي الكريم
      لا يمكن إصدار حكم منصف دون إطلاع شامل....وأنصح بالبدأ من مقال
      https://onlycoran.blogspot.com/2015/06/blog-post_10.html
      التي قمت فيه بالتطرق لنقطة الإختلاف الحالية
      تحية طيبة ومعذرة إن لمست في بعض أقوالي شيء من الإساءة الغير مقصودة

      حذف
  13. السلام عليكم

    أريد منكم أن تعطوني رأيا في ما يخص هذه الآيات
    وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا ۛ أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ (172) أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ ۖ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ (173) وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (174) وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ (175) وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ ۚ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ۚ ذَّٰلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ۚ فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (176) الاعراف
    ما إمكانية أن يكون المذكور في الآية 175
    هو اسرائيل؟
    انطلاقا من آية التحريم
    كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَىٰ نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ ۗ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ 93 من ال عمران
    هل يكون التحريم الذاتي للطيبات دون نص الاهلي سببا لانسلاخ اسراىيل عن آيات الله.؟
    استنادا إلى الآية التي نزلت في الرسول محمد ص
    يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ ۖ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ.

    ﴿وَإِن كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لَّاتَّخَذوكَ خَلِيلًا (73) وَلَوْلَا أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَد كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِم شَيْئًا قَلِيلًا (74)﴾ [الإسراء: 73-74]

    ما إمكانية أن يكون آدم خليفة اسراىيل في الأرض
    واسرائيل وذريته هم المفسدون في الأرض والسفاكون للدماء؟!
    هل آدم وزوجه هما اسراىيل وآدم؟!

    ما مدى صحة أن إبليس كان متأثرا بإسرائيل و دمويته فرفض السجود لادم اتباعا لاسرائيل استنادا إلى نص الآية
    وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ

    هل من الممكن أن يكون الإنسان المذموم في النص القراني هو اسراىيل وذريته على عكس البشر بدءا من ادم فهو ممدوح.
    تحياتي

    ردحذف
  14. وعليكم السلام
    أخي الكريم لو قرأت محتوى المقال الذي ذكرت فيه هوية إسرائيل بكل وضوح لما طرحت هذا السؤال من الأساس...الإنسان يذم بما قدمت يداه وليس بالعرق المنتمي إليه
    ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ اللهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (10) سورة الحج
    شيطنة العرق الإسرائيلي فكرة مناقضة لصريح كتاب الله
    وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ (30) وَلَقَدِ 👈اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ👉 عَلَى الْعَالَمِينَ (32) سورة الدخان
    وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ (23) وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ 👈أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا👉 لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ (24) سورة السجدة
    ولم تعد تخفى دوفعها الدينية والقومية والسياسية...لا يوجد عرق مذموم أو ممدوح بشكل مطلق
    أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (60) وَلَقَدْ 👈أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا👉 أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ (62) سورة يس
    وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ 👈وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ 👉(26) سورة الحديد
    إن كان هناك سلف بشري فاسد قبل آدم فهو بالتأكيد ليس إسرائيل الذي ينتمي هو وذريته لبني آدم

    ردحذف
  15. السلام عليكم
    شكرا على ردكم
    لقد قراته من قبل ليس لأنني لم اقتنع واعلم أن القيمة العددية للأشياء أو الآيات ليست صدفة.
    أَن قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَىٰ كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا (28) الجن 28
    انا فقط امنح نفسي حق التساؤل والآية
    وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ الأعراف 175
    تشير إلى من؟
    من ذا الذي انسلخ عن آيات ربه؟ وما هو السبب
    هل بتحريم اسراىيل الطعام على نفسه فيه مخالفة لوحي الله؟
    ۞ كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَىٰ نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ ۗ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (93)
    الآية تدعوا الى الايتاء بالتوراة وتلاوتها للتأكد.
    وهي أية منجمة.
    وهذا يعني أنه فعل ذلك قبل نزول اول كتاب وهو التوراة وهو فعل تشريعي ذاتي. ونمط من أنماط اتباع الهوى

    و ما معنى هذا التنجيم ؟!
    ۞ فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (75) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (76)
    لماذا وضع خط تحت اسراىيل في المصاحف
    في الاية

    أُولَٰئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا ۚ إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَٰنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا ۩﴾
    [ مريم: 58
    ويمكنكم التأكد من ذلك
    أليس لشد الإنتباه لشخصية اسراىيل وجعلها محورية ؟ او لأنه يخرج من نطاق نوح وإبراهيم لسبب آخر؟!
    ربما تكون انت أشد دقة في تدبراتك لذلك الجأ إلى رايك في معظم الأحيان

    وهذه تبقى مجرد تساؤلات فقط
    تحياتي اخي الكريم


    ردحذف
    الردود
    1. وعليكم السلام
      من الجيد أن يتساءل الإنسان في كل كبيرة وصغيرة وأن لا يسلم بأية فكرة قبل دراسة ومراجعة كل الجوانب...لكن عندما تتكرر نفس الدلالات العددية عشرات المرات في مختلف المواضع القرآنية وتقود إلى نفس الحقائق الصارخة فلا داعي للعودة لما يعارضها من قراءات ظنية لسياق لم يرد فيه اسم إسرائيل من الأساس...نفس الشيء بالنسبة لمسالة تسطير اسم إسرائيل في نص سورة مريم الذي من جد المتحمل أن يكون مجرد إضافة بشرية للتوضيح أو تصحيح ما اعتبره الناسخ خطأ في النسخة الأصلية كسبق اسم إسرائيل على إبراهيم الذي سبقت الإشارة إليه في المقال المخصص...والذي عندما يتم العودة إليه فإننا نتحصل على عدد من الآيات الرقمية المتكررة الدلالة كحصولنا على 43 حرف من بداية الجملة إلى كلمة مَنْ المشيرة إلى إسماعيل (إسرائيل) و 17 حرف من نفس الكلمة إلى اسم إسرائيل عند عكسه مع إبراهيم
      أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِ👉مَنْ👈 حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ 👈 إِسْرَائِيلَ
      فلا يمكن الشكيك في كل هذا من أجل نص وحيد...وقد سبق وأن ابديت وجهة نظري في أكثر مناسبة بخصوص فكرة شيطنة إسرائيل وبنيه وعدم براءة وحيادية الفكرة في الأصل..وقمت بتخصيص مقال إضافي للتطرق لجميع الفرضيات المطروحة في هذا الخصوص بما في ذلك فكرة سبق إسرائيل على آدم
      https://onlycoran.blogspot.com/2015/06/blog-post_10.html
      فسبب رفض إبليس السجود واضح في كتاب الله ولا علاقة له بمسألتي الإفساد وسفك الدماء
      قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ (76) سورة ص
      قَالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (33) سورة الحجر
      فكيف يتبع أحد افراض الجنس البشري الذي ينظر إليه بمثل هذه الدنيوية ؟ نفس الشيء بالنسبة لوصف الشيطان الذي أطلق عليه بعد كفره ورفضه السجود
      وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا 👈إِبْلِيسَ👉 أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ (34) فَأَزَلَّهُمَا 👈الشَّيْطَانُ👉 عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ (36) سورة البقرة
      وليس في زمن سابق لآدم....وأنت تدرك جيدا مدى دقة كتاب الله وأنه لو تعلق الأمر بحادثة سابقة لآدم لقيل فأتبعه إبليس وليس الشيطان...في إشارة إلى التتبع بهدف الإغواء وليس الإتباع
      ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ (17) سورة الأَعراف
      والله تعالى أعلم
      تحية طيبة

      حذف
    2. السلام عليكم أخي مسلم بدون مذهب في الحقيقة هناك أمر يجب البحث فيه و هو بداية ذكر (بني إسرائيل) مع سيدنا موسى عليه السلام فلم يسبق أن ذكروا مع نوح و هود و صالح و شعيب و إبراهيم و لوط و إسحاق و يعقوب و يوسف عليهم السلام في كل القرآن الكريم و هذا يدل على إحتمالية أن يكون إسرائيل هو نفسه عمران والد سينا هارون و سيدتنا مريم أم المسيح عيسى بن مريم و جد سيدنا المسيح عيسى بن مريم قد عاصر سيدنا إبراهيم عليه السلام وهناك شخص واحد عاصره و هو سيدنا إسماعيل و هناك إحتمال أنه أطلق عليه إسم إسرائيل بعد إسراءه من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصا ثم أطلق عليه إسم عمران بعد تعميره لفترة طويلة من الزمن

      حذف
    3. وعليكم السلام
      هذا بالضبط ما ذكرته في المقال أخي الكريم...مع الإشارة إلى سبق حادثة الإسراء واسم إسرائيل على اسم إسماعيل الذي لقب به أثناء فترة الرسالة المتزامنة مع نبي الله إبراهيم
      والله تعالى أعلم

      حذف
  16. السلام عليك اخ مسلم
    خلاصة كلامك ان اسرائيل عاش من وقت نوح ومر بعاد وثمود وقوم شعيب والرس وقوم ابراهيم قوم موسى وغيرهم قرووووون كثير لا يعلمهم الا الله الى ان وصل الى ان يكون عمران ابو مريم وعندها فقط توفاه الله ! ما هذا الرجل !؟ هل هو مخلوق بشري ام ماذا ؟ رجل يعيش الاف عديدة من السنين عبر امم واقوام تهلك وهو يبقى حيا ؟ ام هو جسد لا ياكل الطعام ولا يشيخ ولا يبلى ؟ غير معقول طبعا . كلام اقرب للخرافة بل هو الخرافة ذاتها ولا يقبله عقل . انا اجلك واحترمك لكن حدث بما يعقل . وشكرا

    ردحذف
    الردود
    1. وعليكم السلام
      من حقك أخي الكريم نقد الفكرة العامة للمقال لكن ناقش المضمون ولا تتجاهل الدلائل التي وردت فيه كأنها لم تذكر...عشرات الآيات العددية المتكررة الدلالة ماذا نفعل بها ؟؟؟ ما علاقة إسرائيل بنوح وما سبب تماثل اسميهما في القرآن ؟
      https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEgC5IQP3dKFtTo0ui73vKR_9uGrxXLufSsWQHCu4Je46o72h7pXbdB1UPKlHyeZ0D_OcvMvNmW4cBVf-SqsRq7fF7MLx-kzIE1APng4VcvHozbZAuxjv5KMv2ByC_Ab8rH8WxYjW_uko2QKnkI9FMK8S9OgEN9qg2Uk4Nndtvja6URRJRoYO9KFDBuF6Y0=s16000
      ولماذا نتحصل على نفس عدد تماثل اسميهما عند حساب عدد حروف الجملة التي يستند عليها دعاة فكرة حمل إسرائيل في السفينة ؟
      https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEhOgHRe0ToG-M7LRvPOfbBdIJaVPH94CEx2lO3HbS-9qipAnF6ZRsS2cwQmJ-L2PX6A9v_9VpDCC-7_nEo1hC34jUimZJmiaJpiUhby544saKv82yxakzK-KNxNgVXWZRh1quV_HGTznFtOwqSjimLobFDiCnHABtlCOc0ajcYT7CFoBjZ2mOj0lhQ9LCc=s1600
      وغيرها من البينات ؟ رفض الفكرة لمجرد تعارضها مع القناعات المسبقة رغم ثبوتها بعشرات الدلائل الصارخة هو ما لا يقبله عقل...وبنفس المنطق الذي يصف ما لا يستوعبه عقل الإنسان المحدود العلم بالخرافة هناك من أنكر عصا موسى ونار إبراهيم وجعلها قصص رمزية وصار الجن مجموعة من البشر والشيطان جانب الشر في النفس البشرية الخ فإما ان نقبل بكل ما جاء في القرآن ونسلم بغيب الرحمن وقدرته على كل شيء وإما أن نرفض القرآن بصريح العبارة...وأنا هنا مجرد ناقل و مبلغ لما وجدته في كتاب الله لا ألزم أحد بإتباع بفهمي وكما ذكرت مسبقا فمن لديه تفسير آخر لهذه الظواهر العددية فلستفضل مشكورا

      حذف
    2. لكن آيات عصا موسى ونار ابراهيم وناقة صالح واحياء عيسى للموتى وغيرها ذكرت بوضوح ونص عليها القرآن انما ما تقوله عن تعمير اسرائيل لالاف عديدة من السنين لم ينص عليه القران صراحة ولوجب ان ينص عليه لو كان حصل فعلا لان هذه الاية كانت لتكون من اكبر واغرب الايات لكن لم تذكر ابدا ولم يذكر رد فعل اي قوم عليها ولم يذكرها قوم مريم ولو على سبيل الاشارة عندما ذكروا عمران ابو مريم بل كل ما قالوه لها ان اباها لم يكن امرؤ سوء واسرائيل كان ياكل الطعام وحرم على نفسه بعضه فهل يمكن لجسم انسان ياكل الطعام فيتفاعل فيه ويهضمه وهي عملية حيوية تستهلك طاقة وتسبب تدهور ان يستمر حيا لالاف عديدة من السنين/ربما عشرة الاف سنة او اكثر !؟ انا لا انكر ايات الانبياء واؤمن بها لانها منصوص عنها نصا قطعيا في القرآن لكن الايمان بطول عمر اسرائيل بهذا الشكل الخرافي فلا اؤمن ولا اشهد لان القرآن لم يقلها صراحة زد على ذلك عدم موافقتها للعقل وللواقع وللعلم وللبيولوجيا الحيوية للانسان خاصة ان ما تقوله عن عمر اسرائيل فاق حتى نوح باشوااااااااط ومر حسب قولك بعذابات واهلاكات واجال اقوام وامم كثيرة لا يعلم عددها ولا يحصيها الا الله . اسمح لي هذا لا يعقل ابدا . نعم هناك توافقات عددية لكن قد يكون لها معنى مغاير تماما لما فهمته وهو الارجح فلماذا لا تحاول ايجاد معنى او صلة غير ما ذهبت اليه من اللامعقول ؟ اعط لنفسك فرصة ولا تقطع في الامر

      حذف
    3. لم يسبق لي غلق الباب أمام أية فرضية بل أنت من أغلق الباب منذ البداية على فكرة تعمير إسرائيل دون النظر للتوافقات العددية المرتبطة بالموضوع التي قررت مسبقا أنها ذات دلالة مختلفة ومجهولة في نفس الوقت ! عند إطلاعي على فكرة تعمير إسرائيل لأول مرة
      https://www.youtube.com/watch?v=guk0MqvK_cc&t=14s
      لم أسارع في التكذيب أو التصديق بل تعاطيت للموضوع بحياد تام مع الإستعانة بالجانب العددي للتأكد من الحجج المؤيدة للفكرة وكان توقعي في محله
      https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEjaNG6ZDQ6-tRFt-a8B-VdbJytGyFz6mAee6aZalnUYmgDF6tAXSEeIww36KOa4vxd3o-89LLPJSdpuxwsxeLnsAuDUtvvV9qkQYMci876giD_Gezsb1MHtNcNA7qu4Zhm2T2VQW9D58COBxnBa8nOV1A_PiEchs5AblaCCrqUCgdCx9yKNym8S67amFXg=s16000
      ولايزال في الغالبية الساحقة من الحالات...بما في ذلك نص سورة مريم الذي استشهدت به الذي ورد فيه ترتيب لفظ أبوك في نفس العدد المرموز به لإسرائيل
      https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEgneCwz0SX3dljv5L-q319B1EsnVwmGGfRgk_ez-7BMF-T43Gzy_6Iud1MjmyMm8rkbt6PJtwpz5hkToQZ-A6G6qvJPefVcFQXnHWwg6dOs05kocSvM0si6hTYJodq7tcvYVa76seVuqshgY6BbfQXUCuy5GilItyaELqMhCYHlVFjd0g9UnW_X3w3OBQk=s16000
      وفي مضاعف نفس العدد في السياق العام الذي ذكر فيه اسم مريم في السورة
      https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEjOgu4-dd2nNZkvHUdBwFpIVhdobhxuh7Go0MsrnNYfwChOKFx7ejV03-tTMgkWREq9jdUhOo7kNDcw0oVLld58vrvgQYBiLN7hnBBua_yqD_nJp7qZyHKhq6_MsOsfcWCZnsOiVmJKltdvSrG-HxxVxBTjuTPpuqH8kTl9zG30i9Jq2zhkt5a44iIFAQ0=s16000
      فكيف يعقل أن تدل كل هذه البينات الصارخة على شيء آخر ؟؟؟ بطبيعة لا يوجد معنى آخر كل من ينتقد الفكرة يكتفي بقول هذه الأرقام تعني عير ذلك دون تقديم ولو بداية فكرة تستقيم مع الأمر...تماما مثل من يرفضون الآيات الحسية في القرآن بسبب قناعتهم المسبقة بأن عصا موسى و نار ابراهيم مجرد خرافات...والذين عندما يصطدمون بذكرها الصريح في النصوص فإنهم يعتبرون ذلك حتما ذكرا رمزيا لا يمت بصلة للواقع...أما بخصوص سؤالك عن سبب ذكر تعمير إسرائيل بصريح العبارة في القرآن فالله أعلم بالحكمة من ذلك فقط أقوم بعرض ما وجدته في الكتاب رغم أن ذكر أخوة هارون لمريم أكبر إشارة للأمر...مع العلم أن القرآن لم يذكر بصريح العبارة أحداث بالغة الأهمية في حياة الرسول نفسه كعذاب الدخان وهلاك القوم اللذان تمت الإشارة لحتمية وقوعهما في أكثر من نص قرآني
      فلا تغلق الباب وحاول التعاطي للموضوع بدون أي حكم مسبق حتى لا تقع في خطأ وصف آيات الله بالخرافة

      حذف
  17. للمرة الثانية اخي الكريم تضعني في نفس فئة منكري آيات الله الصريحة او من يقول برمزيتها ! انا لست منهم ولا يعنيني ما يقولون بشيء فليذهبوا للجحيم ان شاؤوا فما لي ولهم وهذه غير تلك واقولها صريحة انا مؤمن بايات الله التي اتاها الانبياء ومؤمن انها حقيقة وقعت فعلا لا رمزا فنار ابراهيم وعصا موسى وناقة صالح وطير عيسى واحياؤه الموتى وغير ذلك لا استغربه ولا انكره ولا اشكك فيه معاذ الله لكن ما تقوله عن طول عمر اسرائيل لالاف من السنين مسالة اخرى فهي خرافة لا يقبلها العقل الى ان تثبت بنص من القرآن وعندها فقط اصدق واؤمن اما غير ذلك فلا . ثم لا حكمة ظاهرة ولا ضرورة تحتم ان يعيش ذلك الرجل اسرائيل لعشرات القرون باسماء عديدة والقرآن يخاطب العقلاء وانا وانت منهم ولا ايات تأتي عبثا ودون مسوغ . بمحبة وشكرا

    ردحذف
    الردود
    1. لم أضعك ضمن أية فئة أخي العزيز فقط وددت التنبيه من المسارعة في وصف الأشياء بالخرافة انطلاقا من القناعات المسبقة قبل التأكد التام من عدم ذكرها في القرآن بأي شكل من الأشكال...الفرق الوحيد بينك وبين أصحاب القراءات الرمزية هو إيمانك بحرفية النصوص لكنك في نفس الوقت ترفض الدليل العددي رغم شدة بيانه في هذه المسألة بالذات...مع العلم أن الفكرة سابقة للآيات العددية وليس العكس حيت خلص عدد من الباحثين و المتدبرين منذ مدة أولا إلى طول عمر عمران سواء من خلال دلالة اسمه الدال على التعمير أو بانجابه لولدين (هارون ومريم) في حقبتين مختلفتين...قبل أن يتم الربط بين عمران وإسرائيل بواسطة أكثر من إشارة قرآنية...ثم جاءت الآيات العددية في مرحلة لاحقة لتحسم في الأمر...فكل ما أدعوا إليه هو أخذ الدلالات العددية مأخذ الجد ودراستها حق الدراسة قبل الحكم على الأشياء...والتأكد من وجود الشيء من عدمه قبل السؤال عن الحكمة من وجوده وليس العكس
      تحية طيبة

      حذف
  18. هناك دليلان على تعمير عمران: الاول مرتبط باسمه "عمران" بصيغة المبالغة "ان" يعني كتير التعمير، و الثانية هي الآية التي يقول الله فيها لمريم "يا أخت هارون' فكيف تكون أخت هارون و بينهما 699 إلى ألف سنة حسب المؤرخيت

    ردحذف

إرسال تعليق