حقيقة اللوح المحفوظ

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ



ما أكثر الأكاذيب والمغالطات التي قام الموروث الديني بتلقينها للناس وبرمجة عقولهم على رفض كل ما يعترضها من حقائق ومن أغربها وأعجبها على الإطلاق فكرة عدم كتابة وتوثيق الرسول الخاتم للرسالة التي كلف بتبليغها لجميع أهل الأرض إلى يوم الدين وترك المهمة للمجهول ليأتي أحد خلفائه المزعومين ويتكفل بالمهمة بعد وفاته بسنين بعد شيوع نسخ مختلفة من القرآن تاركا الريبة والاختلاف في قلوب الناس حول مصداقية القرآن إلى يوم الدين !
الفكرة التي إن بحثنا عن أسبابها ودوافعها فسنجد أن الإحتمال الأقرب هو غياب نسخ القرآن العائدة لزمن البعثة في المجتمع الذي نشأ فيه دين المذاهب لتجنب السؤال عن الصحف التي خطها النبي محمد
وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ (48) سورة العنْكبوت
شخصيا
وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (5) سورة الفرقان
وهو ما دفع أيضا إلى الزعم بأن الأميين هم الأقوام الذين لا يجيدون القراءة والكتابة رغم ثبوت العكس
هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ (2) سورة الجمعة
وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ (93) سورة الإسراء
حتى تكون لدعوى عدم كتابة الرسول للقرآن شيء من المصداقية والمنطق...فلا غرابة إذن أن يتم إيهام الناس بعدما ترسخت هذه المغالطات في أذهانهم بحديث الرحمن عن لوح في السماء !
بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ (21) فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (22) سورة البروج
حتى تكتمل الكذبة ولا يسأل عن هذا اللوح المفقود الذي يستلزم حفظه ونقله جيل بعد جيل من طرف نفس من زعموا حفظهم ونقلهم للقرآن بالتواتر ! 
الحالة التي تكررت كلما عجز البشر عن إيجاد أو تحقيق ما ذكر في النصوص حيث يصير المخرج الوحيد والحل الأنسب والأسهل هو نقله إلى السماء كما فعلوا أيضا بالنسبة للبيت المعمور
وَالطُّورِ (1) وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ (2) فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ (3) وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ (4) سورة الطور
الذي صار بيتا للملائكة لعدم انطباق صفته على البيت الحرام الغير معمور 
رغم تخرجيات البعض التي حاولت جعل الدوران من خارج البيت تعميرا له !
الظاهرة الممتدة حتى للأناجيل المسيحية التي جعلت ملكوت الرب في السماء
إنجيل يوحنا إصحاح 18
36 أَجَابَ يَسُوعُ: «مَمْلَكَتِي لَيْسَتْ مِنْ هَذَا الْعَالَمِ. لَوْ كَانَتْ مَمْلَكَتِي مِنْ هَذَا الْعَالَمِ لَكَانَ خُدَّامِي يُجَاهِدُونَ لِكَيْ لاَ أُسَلَّمَ إِلَى الْيَهُودِ. وَلَكِنِ الآنَ لَيْسَتْ مَمْلَكَتِي مِنْ هُنَا». 
عند عجز يسوع الناصري تحقيقه على أرض الواقع كما تنبأت نصوص العهد القديم
سفر زكريا إصحاح 9
9 اِبْتَهِجِي جِدّاً يَا ابْنَةَ صِهْيَوْنَ اهْتِفِي يَا بِنْتَ أُورُشَلِيمَ. هُوَذَا مَلِكُكِ يَأْتِي إِلَيْكِ. هُوَ عَادِلٌ وَمَنْصُورٌ وَدِيعٌ وَرَاكِبٌ عَلَى حِمَارٍ وَعَلَى جَحْشٍ ابْنِ أَتَانٍ. 10 وَأَقْطَعُ الْمَرْكَبَةَ مِنْ أَفْرَايِمَ وَالْفَرَسَ مِنْ أُورُشَلِيمَ وَتُقْطَعُ قَوْسُ الْحَرْبِ. وَيَتَكَلَّمُ بِالسَّلاَمِ لِلأُمَمِ وَسُلْطَانُهُ مِنَ الْبَحْرِ إِلَى الْبَحْرِ وَمِنَ النَّهْرِ إِلَى أَقَاصِي الأَرْضِ. 
لكن بعيدا عن هذه التكلفات التي كان يعتبرها الناس حتى الأمس القريب من المسلمات الغير قابلة لمجرد التفكير ولو نظرنا للنصوص من باب التجرد والحياد اعتمادا على قاعدة شرح القرآن بالقرآن وعدم اعتماد إلا معاني المصطلحات الواردة في نصوصه فسنلاحظ أولا أن اللوح وصف مادي للمكون الذي بني به فلك النبي نوح
وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ (13) سورة القمر
الذي جعله يصمد في واجه الطوفان والأمواج العاتية
وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ (42) سورة هود
 والذي اختاره الرحمن لاحتواء كتاب موسى
وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ (145) سورة الأعراف
لحفظه من الكسر والتلف
 وَأَلْقَى الْأَلْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ (150) وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْوَاحَ (154) سورة الأَعراف
وبالتالي فنحن أمام جسم مادي أرضي وليس وصف معنوي كالكتاب الشامل لكل ما يتم تسجيله بطريقة
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللهِ (79) سورة البقرة
أو بأخرى
إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ (21) سورة يونس
سواء في الأرض أو في السماء
قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِنْدَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ (4) سورة ق
وفي غياب أي دليل صريح على دلالة مصطلح اللوح على أكثر من معنى في كتاب الله وكما تنص شفرة أوكام فإن أبسط الحلول هو أصحها في أغلب الأحوال وبالأخص عندما يتعلق الأمر بكتاب مبني على التيسير والتبسيط
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (17) سورة القمر
فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (58) سورة الدخان
وبالتالي فيبقى الإحتمال للأقرب للواقع هو حديث النصوص عن لوح مادي كتبت فيه أول نسخة من القرآن تماما مثلما كان الشأن مع كتاب موسى
وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ (145) سورة الأَعراف
بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ (21) فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (22) سورة البروج
مع الأخذ بعين الإعتبار أن ذكر اللوح القرآني بصيغة المفرد على خلاف ألواح موسى لا يعني بالضرورة حديث الرحمن عن لوح واحد بل عن جنس المادة التي كتب عليها أول قرآن على وجه الأرض وهناك أكثر من مثال استعمل فيه كل من صيغتي المفرد والجمع للدلالة على نفس الشيء
وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ (48) سورة العنْكبوت
رَسُولٌ مِنَ اللهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً (2) فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ (3) سورة البينة
وهو ما يتجلى بشكل أوضح في نص سورة الواقعة الذي ذكرت فيه بشكل خاص نسخة معينة من القرآن تم خطها في كتاب مكنون
إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (78) سورة الواقعة
الوصف المادي الذي تكرر في أكثر من وضع قرآني
وَحُورٌ عِينٌ (22) كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ (23) سورة الواقعة
وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ (24) سورة الطور
وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ (48) كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ (49) سورة الصافات
وهو ما تم تأكيده بما لا يدع مجالا للشك في تتمة السياق
إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (78) لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (79) سورة الواقعة
وهو ما دفع المفسرين الأوائل إلى الحيرة والإختلاف بين فئة أجبرها واقع النصوص على الإعتراف بالحديث عن القرآن الأرضي (إن جاز التعبير) الممسوس بأيدي عموم الناس
وقال آخرون : ( لا يمسه إلا المطهرون ) أي : من الجنابة والحدث . قالوا : ولفظ الآية خبر ومعناها الطلب ، قالوا : والمراد بالقرآن - هاهنا - المصحف ، كما روى مسلم ، عن ابن عمر : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو ، مخافة أن يناله العدو . واحتجوا في ذلك بما رواه الإمام مالك في موطئه ، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم : أن في الكتاب الذي كتبه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعمرو بن حزم : ألا يمس القرآن إلا طاهر
الأمر المستحيل التطبيق على أرض الواقع
وهو ما دفع بالفئة الثانية إلى نقل الكتاب المكنون هو الآخر إلى السماء وحصر مفهوم المطهرين في الملائكة !
عن ابن عباس : ( لا يمسه إلا المطهرون ) قال : الكتاب الذي في السماء .
وقال العوفي ، عن ابن عباس : ( [ لا يمسه ] إلا المطهرون ) يعني : الملائكة
عن قتادة : ( لا يمسه إلا المطهرون ) قال : لا يمسه عند الله إلا المطهرون ، فأما في الدنيا فإنه يمسه المجوسي النجس ، والمنافق الرجس . وقال : وهي في قراءة ابن مسعود : " ما يمسه إلا المطهرون " . وقال أبو العالية : ( لا يمسه إلا المطهرون ) ليس أنتم أصحاب الذنوب .
رغم ثبوت شمول وصف المطهرين للصالحين من البشر أيضا
لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ (108) سورة التوبة
لكن لو نظرنا للأمور ببساطة وواقعية دون تحميل النصوص ما لا تطيق فاللوح المحفوظ هو وصف للألواح التي كتب عليها القرآن الأصلي والتي تعهد الرحمن بحفظها من أيدي الضالين الغير المطهرين
بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ (21) فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (22) سورة البروج
إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (78) لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (79) سورة الواقعة
ولا يوجد مكان أطهر من المسجد والبيت الحرام الذي حرم على الغير المطهرين
مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ (17) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا (28) سورة التوبة
والذي لا يعمره إلا عباد الله الصالحلين
إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللهِ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ (18) لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ (108) سورة التوبة
لاحتواء القرآن الأم
وَالطُّورِ (1) وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ (2) فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ (3) وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ (4) سورة الطور
الذي نسخت منه باقي الصحف التي كانت توزع على مختلف القرى والأقوام بأيدي عباد الله الأتقياء
فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ (12) فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ (13) مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ (14) بِأَيْدِي سَفَرَةٍ (15) كِرَامٍ بَرَرَةٍ (16) سورة عبس
النص الآخر الذي تم نسبه للملائكة من طرف السلف الذين جعلوا من الرفع المعنوي رفعا ماديا ليجعلوا من اللوح المحفوظ القرآن الأعلى الذي فوق سبع سموات والصحف المكرمة قرآن آخر بأيدي الملائكة في السماء الدنيا ثم اختلفوا في هوية الكتاب المكنون بينهما !
لكن الحقيقية أنه مجرد إسقاط لأفكار مسبقة يصل لدرجة لي عنق النصوص التي لاتزال شاهدة في أعين القارئ المحايد على عكس ما يزعمون
يبقى الإختلاف فقط في مفهوم الحفظ هل هو حفظ ظرفي من أيدي الكفار مقتصر على زمن البعثة ؟ أم حفظ من الضياع ممتد إلى يوم الدين ؟ في الحقيقية كلا المعانيين صحيح وبالأخص المعنى الأول المصرح به بكل وضوح
إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (78) لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (79) سورة الواقعة
والذي لا يتعارض مع المعنى الثاني الذي يعززه وصف الرحمن الذي لم يشر إلى حفظ المادة التي كتب عليها 
بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ (21) فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (22) سورة البروج
بدل الإكتفاء بذكر حفظ القرآن إلا ليدلنا على حفظ الكتاب الأم من التلفوالضياع الذي يصيب أغلب الصحف مع مرور الزمن...البعض قد يرى تعارضا بين دعوى حفظ القرآن الأول وبين فقدانه منذ قرون على أرض الواقع...لكن كما سبق التوضيح في مقال
فيبقى مفهوم الحفظ نسبيا وغير مطلق وخير مثال معاني عدد من الكلمات القرآنية التي ظلت لعدة قرون عند أغلب الناس محل اختلاف وبعضها فهم بشكل خاطئ أو حتى بشكل معكوس
إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ (60) سورة التوبة
تفسير القرطبي
{ والمؤلفة قلوبهم } لا ذكر للمؤلفة قلوبهم في التنزيل في غير قسم الصدقات، وهم قوم كانوا في صدر الإسلام ممن يظهر الإسلام، يتألفون بدفع سهم من الصدقة إليهم لضعف يقينهم
قبل أن يتبين معناها الحقيقي في زمننا المعاصر من خلال التدبر المتجرد والمحايد
لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (63) سورة الأَنْفال
مما يدل على نسبية حفظ الذكر
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9) سورة الحجر
سواء معنى أو نصا
ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسَى وَهَارُونَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ (75) فَمَا آمَنَ لِمُوسَى إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ عَلَى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ (83)  وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ (88) سورة يونس
ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسَى وَهَارُونَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ (75) فَمَا آمَنَ لِمُوسَى إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ عَلَى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ (83) وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ (88) سورة يونس
وأنه ليس شرطا أن يكون محفوظا بشكل مطلق في كل زمان ومكان لكل الناس بدون استثناء ونفس الشيء بالنسبة للقرآن الأم الذي ليس مشروط أن يكون ظاهرا ومتاح في كل زمان ومكان وبالأخص عندما يحيد أغلب الناس عن دين الله الحق ويتبعوا أديان البشر الغير مطهرة
وهو ما يجعل من مسألة طمس بيت الله الحرام وحجب اللوح المحفوظ جد متقبلة ومتفهمة بل تصديقا لوعد الرحمن الذي لا يخلف وعده
إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (78) لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (79) سورة الواقعة
مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ (17) سورة التوبة
وحتى لا يكون لبس ويتم فهم كلامي بشكل خاطئ فأنا هنا لا أكفر عموم أفراد دين أو مذهب معين وأقرنهم بكفار البعثة الذين كانوا يكتمون الحق وهم يعلمون
وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ (101) سورة آل عمران
كون عدد كبير من الناس يجهلون الحقيقة ولا ذنب لهم في تحريف آبائهم كما نص الرحمن الذي وصفهم بالغافلين
لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ (6) سورة يس
ذَلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ (131) سورة الأَنعام
كما كان الشأن مع الرسول نفسه قبل بعثته المباركة
وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ (3) سورة يوسف
لكن في نفس الوقت لا يمكن أن يجعل بيته الحرام ولوحه المحفوظ بين أيدي أتباع غير ملة إبراهيم
قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (161) سورة الأَنعام
الظاهرة المتكررة كلما عم الضلال بين حمال الرسالة كما كان الشأن مع بني إسرائيل في زمن النبي موسى الذين حرمت عليهم بكة المقدس بسبب فسوق غالبيتهم العظمى 
وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ (20) يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ (21) قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ (26) سورة المائدة
وفقدوا ألواح موسى لفترة من الزمن
أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا (246) وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا (247) وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ (248) سورة البقرة
وهو ما يحلينا إلى السؤال الأهم هل اللوح المحفوظ مجرد وصف خاص وحصري للقرآن الأم أم أنه وصف شامل لباقي الكتب السماوية ؟
وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ (145) سورة الأَعراف
فهل يعقل أن يكتب القرآن في لوح محفوظ وكتاب موسى الذي تلقاه بشكل مباشر من الله في لوح غير محفوظ ؟ فمنطقيا كل ما يسري على القرآن يجب أن يسري على باقي الرسائل السماوية التي تعد في حقيقة الأمر أجزاء من نفس الكتاب كما سبق التوضيح في مقال
وبالتالي إن وفقنا وهدانا الرحمن إلى اكتشاف موقع بيته المحرم والعثور على لوحه المحفوظ فهناك احتمالية جد كبيرة ليس فقط للإطلاع على النسخة الأم من القرآن بل حتى النسخ الحقيقية من التوراة والإنجيل وصحف إبراهيم وموسى التي يمكن من خلالها تصحيح كل ما لبس كتاب الله من أفهام وموروثات بشرية خاطئة والإطلاع على مختلف التفاصيل لبعض القصص القرآنية التي ذكرت بإيجاز...الهداية التي لن تتأتى إلا بالتقوى والتوبة والعودة إلى صراط الله المستقيم ودينه الحق وهو ما لا يزال بعيد المنال في ظل استمرار هيمنة موروث الآباء على عقول أغلب الناس وإصرار عدد كبير ممن تخلصو منه على استبداله بمدارس ومذاهب لا تقل ضلال إن لم تكن أسوء في بعض الجوانب
ويبقى العلم لله سبحانه وتعالى
إن أخطأت فمن نفسي وإن أصبت فمن العزيز العليم

تعليقات

  1. الله لم يحفظ الكتب السابقة ولم يحفظ حتى القرآن، التي تقول أنه مترجم، مزيد، مبدل، قراءاته مختلفة، ... ولا يمكن الاعتماد على نص واحد لفهم ما حدث بالفعل.

    كل ما نجد في النسخ الحالية، هو أن الله يحفظ عباده الصالحين وبالأخص رسله:
    - حفظ نوح ومن آمن معه من الغرق
    - حفظ إبراهيم من النار
    - حفظ موسى من بطش فرعون
    - حفظ داوود و بالأخص سليمان من الجن
    - حفظ عيسى ونجاه من بني إسرائيل
    - حفظ الرسول الخاتم حتى بلغ رسالته

    والنصوص كثيرة ويقرأها الجميع ولكن لا يلقون لها بالا.

    لا يوجد شيء محفوظ في السماء أو تحت الأرض، وسيظهر يوما في غابر الزمان. هذا وهم عاشه أجدادنا وتعيشه أنت أيضا 😒

    ردحذف
    الردود
    1. مثال حي على النقد الهدام الذي يسعى لتسفيه الفكرة بدل مناقشة محتواها وتفاصيلها
      لا يوجد شيء محفوظ لا في الأرض ولا السماء جميل طيب ما هو دليلك على ذلك من النصوص ؟
      قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (111) سورة البقرة
      ولا تقل لي مسألة حفظ الأنبياء والمؤمنين التي اتهمتنا بإغفالها بهتانا وزورا والتي لم يرد فيها أصلا مصطلح الحفظ
      ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ (103) سورة يونس
      فَأَنْجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ (64) سورة الأَعراف
      وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ (71) سورة الأنبياء
      وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ (114) وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (115) سورة الصافات
      وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (67) سورة المائدة
      لأن الثانية لا تتعارض ولا تلغي بالضرورة الأولى...والأهم من ذلك هو ما تعريفك للوح المحفوظ وحفظ الذكر ؟ فلا أنت قمت بالتصحيح وتقديم القراءة البديلة ولا كنت منصفا عند الحديث عن مقالاتي السابقة التي تعاملت معها بسطحية كبيرة كمن قرأها دون يعقلها أو بالأحرى لم يرد فهمها...رغم حرصي الشديد على توضيح مفهوم حفظ الذكر وعدم تعارضه مع الإضافات البشرية التي طالت المصاحف الموروثة
      ويبقى من الأسباب الكبرى للإختلاف في فهم كلام المبين رفض الفكرة لعدم الإعجاب بها وليس لعدم الإقتناع بمضمونها

      حذف
  2. السلام عليكم أخي،
    جزاك الله خيراعلى الموضوع ،وبخصوص وجهة نظرك في مسألة حفظ الذكر فسواء كان معنى الحفظ نسبيا من حيث التحريف أوحفظ الكتاب بأجزائه من توراة وإنجيل وقرآن،فالمهم أن القرآن الكريم بين أيدينا الآن وإلى قيام الساعة ،ولا أعتقد أنه توجد نسخة أصلية أمّ في لوح ظلت صامدة إلى زمننا هذا ومكتوبة بخط النبي أو أصحابه،لأسباب كثيرة منها عامل التعرية والبناء وعمارة الأرض والدهر،فحتى وإن عرفت مكان الأرض المقدسة فمؤكد يسكنها شعب أو شعوب وعمروها وليس هناك مكان لم يعمره وينقبه بشرعلى وجه الأرض،ربما توجد نسخ قديمة في بعض المتاحف وقد تكون مخفية ولكن لن يصمد أثر كل هذا الزمان ،وهذا يذكرني بمن يبحثون عن أثرسفينة نوح أوالثابوت..وسر صمود القرآن هو نسخه وكتابته وتوريث حفظه جيلا بعد جيل،لأن إستمرار تواجد العامل البشري هو الذي يمكن من حفظ القرآن من الزوال،والله أعلم.

    وبالنسبة لقولك :
    "الظاهرة المتكررة كلما عم الضلال بين حمال الرسالة كما كان الشأن مع بني إسرائيل في زمن النبي موسى الذين حرمت عليهم بكة المقدس بسبب فسوق غالبيتهم العظمى "، لا أظن أنه يجب مؤاخذة شعب بني إسرائيل في زمن موسى بما إقترفه فريق فاسقين منهم ،كما أن مدة أربعين سنة ليست هي أربعين عاما كما هو سائد،وحسب تصوري فإن الأرض المقدسة حرمت على المقاتلين الذين عصوا أمر موسى ورفضوا الدخول والقتال ،يعني فرقة من الجنود وليس شعبا بأكمله فلا أتصور أن موسى أخذ معه النساء والأطفال والشيوخ وأمتعتهم وذهب بهم لإسترجاع الأرض،إنما إختار جيشا من المقاتلين ليذهب بهم لتحرير الأرض ولكن تخاذلهم تسبب بعقاب من الله بأنهم تاهوا في الأرض لمدة أربعين سنة وأصبحوا من عداد المفقودين والله أعلم.
    وبالنسبة لقولك :"وحتى لا يكون لبس ويتم فهم كلامي بشكل خاطئ فأنا هنا لا أكفر عموم أفراد دين أو مذهب معين وأقرنهم بكفار البعثة الذين كانوا يكتمون الحق وهم يعلمون،" أنت تقصد كفار البعثة من أهل الكتاب الذين لم يؤمنوا بالنبي محمد؟هل يمكن أن نعتبر أصحاب المذاهب ومن يسمون أنفسهم مسلمين،من الغافلين؟النبي كان من الغافلين والضالين لأنه لم يصله الإنجيل أو حتى كتاب موسى ولم ينشأ بين أهل الكتاب المسلمين إنما نشأ بين قوم مشركين قبل الوحي،إنما في زمننا هذا يوجد القرآن كاملا يتركه المسلمون ولا يأخذون بما فيه إنما يأخذون بما في كتب مذاهب وأكاذيب تركها أموات منذ قرون ويتشبتون بها،لذلك لا يمكن أن ننكر أن القول سوف يقع عليهم...

    ردحذف
    الردود
    1. وعليكم السلام أخي الفاضل
      أسئلة وملاحظات في محلها مشكور على طرحها
      القصد بالكفر هو كل رافض للحقيقة بعد علمه بصحتها سواء كان كتابيا أو أميا في زمن البعثة أو من اليهود والمسيحيين والشيعة والسنة الخ في زمننا المعاصر بل قد نجد الكافر حتى من بين عدد من القرآنيين الذين يزعمون العودة لكتاب الله ثم يقومون بتحريفه ليشتروا به ثمنا قليلا...لكن بما أنك أشرت إلى أصحاب المذاهب فاعلم أنه من الصعب التخلص من برمجة القرءات السلفية التي يتم إسقاطها تلقائيا عند قراءة النصوص وقد وضحت ذلك في أكثر من مناسبة آخرها مسألة موت النبي موسى
      https://onlycoran.blogspot.com/2023/03/blog-post.html
      ومدى استمرار تأثير الموروث في تدبر منكريه...وبالتالي فلا يمكن لوم كل من يعتبر طاعة الرسول دليلا على حجية السنة...اللوم يكون عند تشبته بنفس المغالطة عند توضيح مختلف الأدلة النافية لها
      بالنسبة لمسألة فساد قوم موسى فقد استندت بالخصوص على قول
      إِنِّي لَا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ (25) سورة المائدة
      الذي على الرغم من كونه تعبير مجازي لا يعني بالضرورة كفر جميع المقاتلين بدون استثناء
      قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ (23) سورة المائدة
      لكنه يوحي بكفر غالبيتهم الساحقة الممثلة لرجال وشباب القوم القوة الضاربة لكل مجتمع التي لا يستطيع القيام من دونها خصوصا في العصور القديمة والذين تسببوا في تأجيل دخول الصالحين للأرض المقدسة كما أن النصوص كانت صريحة في فقدان بني إسرائيل للتابوث في فترة من الزمن حتى جاءت به الملائكة
      يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ (248) سورة البقرة
      وبالتالي فمن يضمن عدم تكرار نفس الشيء وحفظ الملائكة لنفس الثابوت الحاوي للكتب السماوية ؟ لا تهم الوسيلة بقدر ما يهم تأكيد الرحمن لحفظ اللوح خلافا لسفينة نوح والذي لا نعلم شيئا عن مكوناته هل هي أصلا من المواد والمعادن الأرضية وحتى لو افتضرنا ذلك فالله على كل شيء قدير فمن جعل بشرا مثل عمران يعمر لقرون طويلة قادر على حفظ لوحه من الظروف الطبيعية لآلاف وملايين السنين وقادر على إخفاء بيته على الناس ومنع تعميره ولو كانوا يمرون بجواره ليل نهار
      ويبقى العلم لله سبحانه وتعالى

      حذف
    2. السلام عليكم أخ مسلم،أشكرك على تعقيبك،

      بخصوص ردك على الأخ أردت أن أضيف أن الله ينجي رسله وعباده المؤمنين كما تفضلت وأيضا يحفظهم من السوء،الآية:(وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَن يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذَٰلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ) (82) الأنبياء،وأيضا الآية: (وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ) (255)البقرة

      بخصوص توضيحك أن اللوح المحفوظ في الأرض وليس في السماء، طبعا لا جدال في آيات الله وإن أراد الله أن يحفظ النسخ الأصلية للكتاب لقرون في الأرض المقدسة حتى تكون من نصيب عباده المؤمنين فلن يعجزه شيء،ولكنني لم أستوعب مسألة التطهر،لابد أن هناك فرق بين مطهَّر ومتطهِّر،في الآية : (إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ (78) لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (79))الواقعة،أما في الآية : (وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ ۖ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ (82))الأعراف،فهل المقصود بالمطهر يعني المنزه عن الإثم ،والمتطهر الذي يغتسل قبل لمس الكتاب ؟

      بخصوص رأيك في عدم تكفير جميع أصحاب الأديان والمشركين وحتى أصحاب المذاهب،فقد قمت بتضييق مفهوم الكفر وحصره في تلقي الرسالة وإقامة الحجة،وهذا مستحيل تطبيقه حرفيا على كل من في الأرض وعبر الزمان، بالنسبة لي ما أعتقد به على الأقل أنهم لن يدخلوا الجنة إذا لم يكونوا مؤمنين ،أولا لأنها خاصة بعباد الله الصالحين،وثانيا أن أصحاب الأديان من غير المسلمين أحرار فيم يفعلون وفيم يعتقدون ولكن إذا تآمروا على المسلمين وآذوهم فإن الله ينتقم منهم ويعذبهم ،وثالثا أن أصحاب المذاهب من المسلمين جهلة ومستشري فيهم الشرك وأكثرهم متبعون لهوى النفس وهم من أهل الكتاب لذلك تنزل عليهم العقوبات والإبتلاأت والحرمان من النعم بسبب الأكاذيب والإفتراأت التي يكررونها على مدى قرون،فكما ترى أخي مسلم لا يمكن تبرئة الجميع وإعتباره غافلا وليس مذنبا والله أعلم بما في نفوس عباده ولكن سنن الله لا تتبدل ..

      حذف

    3. يا عزيزي أنا لم أبرئ الجميع بل رفضت تكفير الجميع وهناك فرق شاسع كيف لي أنفي صفة الكفر عن كافة التراثيين بعد أن وصفت بها فئة من القرآنيين ؟؟؟ نعم أهل القرآن في زمننا المعاصر يعدون أهل كتاب مثل أهل التوراة والإنجيل في زمن البعثة لكنهم لا يتقنون لسان القرآن مثل المؤمنين في مجتمع البعثة
      فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (58) سورة الدخان
      مما يجعلهم مضطرين للمرور من أفهام الغير الذين غيروا المعاني وطمسوا الحقائق وأوهموهم بوجود كتب أخرى مكملة للقرآن
      قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَلَا إِنِّي أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ
      وقد كنت شخصيا مؤمنا بهذه الأشياء لسنوات طويلة قبل أن تتغير قناعتي وتنقلب رأسا على عقب عند بيان الحقيقية شأني شأني الغالبية الساحقة من منكري الموروث الذين كانوا سيظلون على ملة آبائهم لولا ثورة الإعلام والنت في العقود الأخيرة...لكن في نفس الوقت هناك فئة كبيرة ممن يرفضون الحقيقة ويدافعون عن السنة رغم علمهم ببطلانها ولي تجربة مع العديد منهم شأنهم شأن أتباع جميع المعتقدات والأديان
      بالنسبة للنصوص التي استشهدت بها بخصوص الحفظ فهي لا تتحدث عن حفظ الأنبياء بل عن حفظ الله للسماوت والأرض
      وَسِعَ كُرْسِيُّهُ 👈السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ👉 وَلَا يَئُودُهُ 👈حِفْظُهُمَا👉 (255) سورة البقرة
      وعن حفظ الله للشياطين في إطار خدمتهم لنبيه سليمان
      وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ (81) وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذَلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ (82) سورة الأنبياء
      كنا لهم وليس كنا له
      ليس شرطا أن يكون هناك اختلاف بين المطهرين والمتطهرين مثلما لا يوجد فرق بين الأنبياء والنبيين والرسل والمرسلين والكفار والكفرة الخ وقد صرحت برفضي المطلق في أكثر من مناسبة لمدرسة اللاترادف التي تلزم اختلاف المعنى عند اختلاف اللفظ في جميع الحالات...وأرى أن المعنى الأقرب في الحالتين معا هو التطهر النفسي
      والله تعالى أعلم

      حذف
    4. أشكرك على ردك أخي،لقد إلتبس علي مفهوم الغافلين الذي تقصده ،لذلك ناقشتك في موضوع تكفيرأصحاب الثرات والمذاهب،أنت تقصد الموهومين والمضحوك عليهم من خلال الفقهاء والشيوخ والذين لم يشكُّوا يوما في عقيدتهم ولم يظنوا يوما أنهم على باطل،وطبعا لا يمكن أن نقارنهم مع من يرفضون الحقيقة ويستمرون بالدفاع عن مذهبهم ...ولقد ذكرت حاجز اللغة ولكن بالنسبة لي شخصيا ليس عذرا لإقتراف الجرائم ونسبها لدين الله ورسوله ،الآية :(وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8))الشمس ،وأيضا ( بَلِ الْإِنسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (14) وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ (15)) القيامة،وقبل ثورة الإعلام والنت،كان دائما هناك مؤمنون ألَّفوا كتبا ومقالات تفضح الأكاذيب وتصدوا للفكر المذهبي وشركياته وتم تكفيرهم طبعا وتهجيرهم أوقتلهم،ما عليك سوى البحث في التاريخ لتجد أفكارهم وأقوالهم التي تعتمد على المنطق والأخلاق وحقوق الإنسان..
      بالنسبة لحفظ الله للأنبياء والمرسلين،فهو ضروري من وجهة نظري حتى لا يتعرضوا للقتل قبل إكمال رسالتهم،الآية :( إِلَّا مَنِ ارْتَضَىٰ مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا لِّيَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَىٰ كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا (28) ) الجن،ولا أقصد بذلك عدم تعرضهم للأذى أو المرض ولكن أقصد بقاءهم على قيد الحياة بواسطة حراسة إلهية حتى يكملوا رسالتهم،الآية :(وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ)(67) المائدة، لذلك النبي أو الرسول لا يحتاج لحارس شخصي والله أعلم

      حذف
    5. يا أخي أنا لا ألتمس عذرا لأحد فالله وحده يعلم نوايا الإنسان الحقيقية
      إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125) سورة النحل
      إلا في حالات معينة
      مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (113) سورة التوبة
      نعم الإنسان على نفسه بصيرة لكن بعد تبيان الحق من الباطل
      مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ (159) سورة البقرة
      رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ (165) سورة النساء
      لماذا الجزم أن الإلهام بالفجور والتقوى يكون مبرمجا ولا يتم بواسطة الرسائل السماوية ؟ لماذا إذن لم يؤمن بعض الرسل منذ نشأتهم ؟
      مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ (52) سورة الشورى
      قَالُوا يَا صَالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذَا (62) سورة هود
      وحتى لو افترضنا ذلك فهذه البرمجة ستتأثر مع مرور الوقت ببرمجات معاكسة إن نشأ المرأ في مجتمع خالي من تعاليم الرحمن لهذا السبب لا يمكن الجزم بحساب إلا من بلغته الرسالة على أكمل وجه
      وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا (15) سورة الإسراء
      ذَلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ (131) سورة الأَنعام
      مثلما لا يمكننا الجزم بعدم دخول الغافلين للجنة لإننا هنا في إطار الغيب الذي لم يطلعنا عليه الرحمن...ويبقى دور الإنسان المسلم هو البلاغ وليس الحساب
      فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ (40) سورة الرعد
      بالنسبة لمسألة حفظ الأنبياء فلم أقم بنفيها
      وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (67) سورة المائدة
      بل بنفي استعمال مصطلح الحفظ في إطار الحديث عنها حتى لا يستدل به على حفظ الرسول بدل الذكر في قول
      إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9) سورة الحجر
      كما سبق التوضيح
      https://onlycoran.blogspot.com/2021/04/blog-post.html

      حذف
  3. سلام أخي العزيز المحترم،

    سؤال خارج الموضوع بعد إذنك:
    هل توصلت حضرتك لمعنى المن والسلوى في القرآن الكريم؟

    مع جزيل الشكر وخالص الأمنيات بالصحة والسعادة.

    ردحذف
    الردود
    1. وعليكم السلام أخي الفاضل ولا شكر على واجب
      في الحقيقة لم أجد لحد الساعة ما أستند عليه في كتاب الله لتحديد حقيقة المن والسلوى في مثل هذه الحالات قد نجد الجواب في كتب السابقين أو لما لا في الواد المقدس نفسه إن هدانا الرحمن لاكتشاف مكانه الحقيقي في يوم من الأيام
      تحية طيبة ودمت في أحسن الأحوال

      حذف
  4. اخي الفاضل بارك الله فيك وفي علمك هل ترى ان ( المؤلفه قلوبهم) هم فئه مخصوصه كانت معلومه ايام النبي محمد ؟ ام تشمل كافه المؤمنين بالنبي بمحمد ؟ في ايامه اقصد ؟

    ردحذف
    الردود
    1. عمليا جميع المؤمنين الصادقين الذين اتبعوا الرسول في ساعة العسر
      وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (100) لَقَدْ تَابَ اللهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (117) سورة التوبة
      ينطبق عليها وصف المؤلفة قلوبهم
      فَإِنَّ حَسْبَكَ اللهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ (62) وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ (63) سورة الأَنْفال
      لكن من الواضح في قول
      إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (60) سورة التوبة
      التي ذكرت فيه إلى جانب فئات أخرى من فقراء مجتمع المؤمنين أنها اصطلحت خصيصا على فئة معينة في الغالب المهاجرين الذين اصابهم الفقر بسبب اتباعم للرسول وتألف قلوبهم حول دين الله الحق
      لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (8) سورة الحشر
      والله تعالى أعلم
      تحية طيبة وشكرا على مرورك الكريم

      حذف
  5. شكرا اخي الفاضل على حسن ردك وتفاعلك وبارك الله في علمك وتدبرك لكتاب الله وربنا يزدك من علمه ويزدك من فضله قد والله استفدنا كثيرا جدا من فيض هذا العلم الذي حباك الله اياه واختصك فجزاك الله خير الجزاء

    ردحذف
    الردود
    1. تحية طيبة أخي العزيز وشكرا على كلتمك الطيبة وشهادتك القيمة التي أعتز بها

      حذف
  6. عندي تساؤل اخر بالنسبه لموضوع القبله هل ترى انه اتجاه عند الصلاه ؟ ام هو شي اخر غير الاتجاه ؟ واذا كان اتجاه في الصلاه هل هو اتجاه جهه المشرق او المغرب ( ولله المشرق والمغرب فاينما تولوا فثم وجه الله ) ام هو اتجاه نحو المسجد الحرام !! حيث ان اتجاه الشرق او الغرب لايختلف عليه احد. بارك الله فيك اخي الفاضل وزادك من علمه

    ردحذف
    الردود
    1. النصوص كانت صريحة في كون القبلة هي المسجد الحرام وقبلها كانت قبلة أخرى لإختبار إيمان وتقوى الناس
      وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ (143) سورة البقرة
      أما بخصوص الأمر بالتوجه قبل المشرق والمغرب فأعتقد أنه حكم ظرفي في حالة تعذر معرفة اتجاه المسجد الحرام كما هو الشأن في زمننا المعاصر والذي يعززه قول الرحمن
      لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (177) سورة البقرة
      الذي يؤكد أن العبرة في التقوى وليس في اتجاه القبلة
      والله تعالى أعلم
      تحية طيبة ودمت بود

      حذف
    2. شكرا اخي الفاضل ودمت في امان الله وحفظه وزادك الله فضلا وعلما ونحن دائما بانتظار ابحاثك وتدبرك في كتاب الله والتي بفضل الله وبرحمته غيرت مفاهيم خاطئه كانت راسخه في اذهاننا فجزاك الله عنا خير الجزاء وكتب الله لك الاجر والثواب. في امان الله وحفظه اخي الفاضل

      حذف
  7. الاحظ اخي الفاضل ان رابط المدونه لايعمل الا في بعض الاوقات😞 ونجد صعوبه في الدخول الى المدونه في معظم الاوقات ومعظم الوقت الرابط لايستجيب 😞 فما السبب في ذلك ؟؟

    ردحذف
    الردود
    1. صراحة لا أدري ما السبب أخي الكريم خصوصا أنه لم يسبق لأحد أن إشتكى من الأمر فربما هي مشكلة فردية في المتصحف او في نظام التشغيل

      حذف
    2. كنت اظنها مشكله عامه ولكنها قد تكون خاصه بي😀😀 كماقلت اخي الكريم

      حذف
    3. مرحبا أخي لقد واجهت نفس المشكلة ,حيث أن رابط المدونه يقوم بتحويلي إلى موقع لا يعمل يبتدأ ب www1 وأظن أن هذا له علاقة بالحجب ربما عند إستعمال vpn،المهم أن تتأكد من إعدادات dns الخاص بمدونتك في blogger

      حذف
    4. شكرا على التوضيح أخي الكريم سأنظر في الأمر بإذن الله

      حذف
  8. ولو اثقلت عليك بالاسئله اخي الفاضل الا ان عندي رغبه شديده في معرفه كيف تؤدي صلاتك اليوميه من حيث الوقت والحركات والقبله وساكون شاكرا وممتنا اذا تفضلت بالاجابه اخي الفاضل ودمت في امان الله وحفظه وتوفيقه

    ردحذف
    الردود
    1. لقد سبق لي شرح الأمر في مقال
      https://onlycoran.blogspot.com/2015/04/blog-post.html
      الذي أتمنى أن تجد فيه ضالتك
      تحية طيبة ودمت بخير وود

      حذف
    2. شكرا اخي الفاضل دمت في امان الله وتوفيقه زادك الله علما وفضلا

      حذف
  9. ما رأيك في مقطع لابن ابراهيم ابو عرفة بعنوان الإنجيل ليس كتاب

    ردحذف
    الردود
    1. ليس الوحيد الذي يزعم ذلك مجرد إسقاط للمعتقدات المسيحية على كتاب الله وسوء فهم واستشهاد ببعض النصوص القرآنية تمت الإشارة إليه في آخر المقالات
      https://onlycoran.blogspot.com/2023/08/blog-post.html

      حذف
  10. ردي علي شبهات اختلاف كلمات القرآن مم موضع لآخر بآية واحده وهي قوله تعالي(ولتعلمن نبأه بعد حين لكل نبأ مستقر وسوف تعلمون)
    فأنت الآن تستطيع عمل حسابات عدديه لبعض آيات وكلمات القرآن لتثبت بها شيء معين فهل هذا العلم كان معروف عن من قبلك (اعتقد لا) وسيجيء قوم بعدنا يثبتون حفظ كتاب الله بطرق حديثة ليس لا نعلمها نحن وكل فترة سيبين الله بعض من نبأ هذا القرآن الذياتكفل الله بحفظه الي يوم القيمة

    ردحذف
  11. طرح مقبول ومنطقي من الناحية النظرية لكن المشكلة في وجود أكثر من دليل يوحي بنسبة كبيرة بعدم توقيف خط المصاحف واختلاف خط نساخها كما سبق التوضيح في أكثر من مقال
    https://onlycoran.blogspot.com/2020/04/blog-post.html
    دون الحديث عن مسألة أخطاء النساخ التي لا يمكن تجاوزها
    ويبقى العلم لله سبحانه وتعالى

    ردحذف

إرسال تعليق