موت النبي موسى في القرآن

   بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ



يعد التسليم بالأفكار المسبقة من أكبر العوائق التي تمنع الإنسان من التطور وكسب مزيد مع العلم والمعرفة وتكمن خطورة الأمر في استمرار تأثير القناعات المسبقة على نظرة الإنسان للأشياء رغم سعيه للتجرد منها وحرصه الشديد على الإلتزام بمبدأ الحياد لأن العقل الباطن المتحكم في الغالبية الساحقة من الأفكار والقرارت قد تمت برمجته على التعامل مع العديد من المعلومات على أنها حقائق مسلمة مما يدفعه إلى تجاهل كل ما يعترضها من معطيات إلى أن يتم تصحيح المعلومة سواء من مصدر خارجي أو من خلال إعادة البرمجة بتكرار التدبر المتجرد لنصوص القرآن
في هذا المقال سأتطرق لأحد الأمثلة الصارخة لمدى تأثير القناعات المسبقة في حجب أبرز الحقائق واستمرارها في خداعنا حتى بعد اعتقادنا بالتخلص والتجرد التام من تأثيرها بعد ثورة نقد التراث في السنوات الأخيرة...وكيف تمر الغالبية الساحقة من المتدبرين مرور الكرام أمام أحد الحقائق البالغة الأهمية والذين لو قمنا بسؤالهم عن مفهوم الصعق في القرآن فلن يرتدد أغلبهم في التأكيد على دلالته على الموت والهلاك في ظل بديهية الأمر وشدة بيانه معناه في مختلف السياقات التي ورد فيها المصلطح
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا (45) فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ (51) سورة النمل
وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (17) سورة فصلت 
وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ (43) فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ (44) سورة الذاريات
فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ (13) سورة فصلت
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ (68) سورة الزمر
ومع ذلك فستتغير نظرتهم لنفس المصطلح في نص قرآني وحيد ويعتبرونه مجرد حالة إغماء
فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا (143) سورة الأَعراف
نص قرأناه مئات المرات وقرأه من قبلنا بنفس الوثيرة دون أن يخطر ببال الغالبية الساحقة أنه يصف بكل وضوح موت النبي موسى عند محاولته رؤية الله عز وجل ! والسبب تأثر عقلنا الباطن بما تم ترسيخه من أفكار مسبقة
{ وخرَّ موسى صَعقا } مغشيا عليه لهول ما رأى
وهو ما يدفع العقل الواعي إلى استبعاد ذكر القرآن لمعلومة بالغة العظم كموت النبي موسى دون أن يتطفن الناس للأمر وهنا تكمن مشكلة ترسيخ الأفكار المسبقة التي تدفع الإنسان إلى التشبثت بالقناعة الموروثة وجعلها حكما على النص القرآني ورفض وتجاهل كل ما يعترضها من حقائق والتي حتى بعد بيانها فقد نجد من يعترض على الأمر ويبحث عن كل ما يعزز الفكرة السابقة كالإحتجاج بقاعدة اللفظ المشترك وأنه ليس شرط أن يدل الصعق على نفس حالة الموت في جميع النصوص وأن هناك العديد من الألفاظ القرآنية التي تحمل أكثر معنى رغم اختلاف حالة هذه الأخيرة التي تكررت دلالتها المختلفة في أكثر من سياق بوضوح لا يدع مجالا للشك في تغير المعنى
تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ (5) سورة الغاشية
فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ (12) سورة الغاشية
ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ (7) سورة التكاثر 
وَقَالَتِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ قُرَّةُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ (9) سورة القصص
مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللهِ (2) سورة الحشر
الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (46) سورة البقرة
أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ (4) سورة المطففين
إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ (32) سورة الجاثية
مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157) سورة النساء
إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا (28) سورة النجم
مع حالة فعل صعق ومشتقاته الذي لم يرد بغير مفهوم الموت إلا في القراءة الموروثة لحادثة صعق موسى القابلة للجدل ولاحتمالية الموت بنظرة محايدة
قد يتساءل البعض قائلين لو أراد الله الإشارة إلى موت النبي موسى فلماذا لم يقطع في المسألة بذكره حرفيا كما هو الحال في سياقات أخرى
فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى مَيِّتًا
بدل ترك المجال مفتوحا للشك باستعمال مصطلحات قابلة لأكثر من فهم واحتمال...لكن ما يجهله هؤلاء أننا نحن أو بالأحرى آسلافنا من جعلوا مصطلح الصعق قابل لأكثر من معنى وقاموا بترسيخ هذه القناعة اللغوية في الأجيال الموالية بعد أن كان مقتصرا على الموت في لغة القرآن الأصلية
فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ (45) سورة الطور
شأنه شأن مصطلح الهلاك على سبيل المثال الذي لا يوجد من يشكك في دلالته على الموت في جميع الأحوال
لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ (88) سورة القصص 
حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ (85) سورة يوسف
حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولًا (34) سورة غافر
لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَا مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ (42) سورة الأَنْفال
ويشترط استبدالة بمصطلح الموت...ونفس الإسقاط اللغوي عرفه فعل أفاق
وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ (143) سورة الأَعراف
الذي لا يمكن الجزم بصحة مفهومه المتوارث المقتصر على الإستيقاظ ونفي احتمالية دلالته على البعثة من الموت
لكن الأعجب من كل ذلك أننا لم نقم بربط الحادثة مع حالة مماثلة ذكرت في سياق نفس القصة والذي يصل لدرجة التطابق ورغم تكرار استعمال نفس مصطلح الصعق للدلالة على الموت
وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (55) ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (56) سورة البقرة
وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ (143) سورة الأَعراف
نفس الحالة كل من موسى وقومه طالبوا رؤية الله وكلاهما تم صعقه عند محاولة النظر فلماذا سيتغير الوضع مع موسى وتؤدي نفس الظروف التي تسببت في موت قومه إلى مجرد الإغماء ؟! وهو ما تم تأكيده حتى في نصوص العهد القديم التي ذكرت استحالة عدم الموت عند محاولة رؤية الله في الخطاب الموجه للنبي موسى بالذات
سفر الخروج إصحاح 33
17 فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «هذَا الأَمْرُ أَيْضًا الَّذِي تَكَلَّمْتَ عَنْهُ أَفْعَلُهُ، لأَنَّكَ وَجَدْتَ نِعْمَةً فِي عَيْنَيَّ، وَعَرَفْتُكَ بِاسْمِكَ». 18 فَقَالَ: «أَرِنِي مَجْدَكَ».19 فَقَالَ: «أُجِيزُ كُلَّ جُودَتِي قُدَّامَكَ. وَأُنَادِي بِاسْمِ الرَّبِّ قُدَّامَكَ. وَأَتَرَاءَفُ عَلَى مَنْ أَتَرَاءَفُ، وَأَرْحَمُ مَنْ أَرْحَمُ». 20 وَقَالَ: «لاَ تَقْدِرُ أَنْ تَرَى وَجْهِي، لأَنَّ الإِنْسَانَ لاَ يَرَانِي وَيَعِيشُ».
وهو ما قد يفسر سبب تأخر موسى عن قومه بعشرة أيام إضافية
وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً (142) سورة الأَعراف
الذي ربما قد يكون الوقت الذي قدره الرحمن لإعادة إحيائه وإصلاح ما لحق جسده من إصابات وأضرار وفي نفس الوقت لتكون هذه المدة الإضافية اختبارا لقومه الذين اتخذوا فيها العجل كما هو معلوم 
وتبقى معلومة موت النبي موسى في القرآن مجرد حالة من بين العديد من الحالات المماثلة لعلمية غسيل الدماغ وتحويله عن أوضوح الواضحات في كتاب الله والتي إن كان منها ما تم توضيحه وبيان حقيقته بفضل الله وأصبحت معلومة وشائعة بين الناس فإن ذلك لا يعني في أي من الأحوال إحاطتنا بجميع الحقائق الغائبة بل وجب الحرص على الإستمرار في تكرار التدبر المجرد لكتاب الله و التمحيص في كل صغيرة وكبيرة وعدم التسليم بأية فكرة مسبقة مهما بدت صحيحة للولهة الأولى
ويبقى العلم لله سبحانه وتعالى
إن أخطأت فمن نفسي وإن أصبت فمن العزيز العليم

تعليقات

  1. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    موسى عليه السلام تلقى الألواح في نفس المكان الذي نودي منه لأول مرة
    أي بجانب الطور ( بجانب الغربي )

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الأَمْرَ وَمَا كُنتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ (44) سورة القصص

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَكِن رَّحْمَةً مِّن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّا أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (46) سورة القصص

    و بجانب الطور الأيمن يوجد الواد المقدس طوى ( الواد غير ذي زرع )

    بسم الله الرحمن الرحيم
    هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى
    إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى (16) سورة النازعات

    موسى عندما صعق لم يكن بالجبل ( بالغربي ) بل كان بجانبه الأيمن ( الواد المقدس طوى )
    و من هنالك رأى الطور ينهار فصعق ثم أفاق
    فالسبب الذي لأجله صعق موسى هو رؤيته لانهيار الطور ( أعلى قمة بمنطقة سيناء )
    ففهم موسى أنه لن يستطيع رؤية الله عز وجل ( وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ )

    الميقات كان في الليلة الأربعين و ليس في الليلة الثلاثين

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَى لأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلاَ تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ (142) سورة الأعراف

    حيث تلقى موسى الألواح ( الفرقان ) في الليلة الأربعين آخر ليالي شهر رمضان
    شهر رمضان فريد من نوعه فهو يحتوي على 40 يوم
    و الشهر الحرام هو أيضا فريد من نوعه فهو يحتوي على 29 يوم
    و يبقى الشهر العادي الذي يحتوي على 30 يوم

    فيكون الحساب ( 29×4 )+( 30×7 )+( 40×1 ) = 366 يوم

    ردحذف
    الردود
    1. وعليكم السلام أخي الفاضل وشكرا على الرد المفصل
      أعتقد أن النص واضح في عدة الميقات الأول وبان الرحمن وعد موسى في البداية بثلاثين ليلة فقط
      وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً (142) سورة الأَعراف
      قبل أن تتغير عدة الميقات عند إضافة عشرة أيام أخرى
      وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً (142) سورة الأَعراف
      لو كان الميقات معلوم منذ البداية بأنه 40 ليلة لقيل مباشرة ووعدنا موسى اربعين ليلة
      ليبقى السؤال المطروح ما السبب في تغير مدة الميقات ؟ مع العلم أن القرآن لا يذكر أية معلومة إلا بهدف توضيح أحد الحقائق
      صعق النبي موسى لم يكن بالضرورة بسبب رؤيته لتحطم الجبل ويبقى الإحتمال الأقرب هو بسبب رؤيته لتجلي الله التي حدثت في نفس اللحظة كما يدل استعمال واو العطف بدل فاء التسلسل
      فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا (143) سورة الأَعراف
      أي أن تجلي الله هو من أدى إلى تحطم الجبل وموت موسى في نفس الوقت وليس أن هذا الأخير أغمي عليه من الفزع بعد مشاهدته لدك الطور...مع العلم أنه لا يوجد ما ينفي فرضية الموت حتى في الحالة الثانية لاقتصار دلالة مصطلح الصعق في نصوص القرآن على حالة الموت
      لا أريد الخوض في مسألة عدة الشهور في غير محلها المخصص لكني أود التوضيح أن عدة العام هي 365 يوم وليس 366 كما تدل على هذه الآية القرآنية الصريحة
      http://corannumbers.blogspot.com/2020/08/blog-post_26.html
      والتميز لا يكون بالضرورة بمدة الشهور
      ويبقى العلم لله سبحانه وتعالى

      حذف
    2. الميقات كان محددا منذ البداية

      بسم الله الرحمن الرحيم
      وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ وَأَنتُمْ ظَالِمُونَ (51) سورة البقرة

      بسم الله الرحمن الرحيم
      وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ (143) سورة الأعراف

      فموسى سلام عليه أتى لميقاتٍ وحيد كان موعده الليلة الأربعين و ليس الليلة الثلاثين

      بسم الله الرحمن الرحيم
      وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَى لأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلاَ تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ (142) سورة الأعراف

      فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً: دليل أنه لم يكن ميقات قبل الليلة الأربعين

      الليلة الأربعين أساسي معرفة لأي شهر تنتمي لأنها الليلة التي تلقى فيها موسى الألواح ( الفرقان = الكتاب المتجزئ )
      فلا يجب علينا أن نمر على هذه المعلومة الأساسية مرور الكرام
      و كلنا نعلم أنها ليلة تنتمي لليالي شهر رمضان لأن كتاب موسى أنزل فيه

      ( وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الأَلْوَاحِ مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْعِظَةً وَتَفْصِيلاً لِّكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُواْ بِأَحْسَنِهَا سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ (145) سورة الأعراف )

      ( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ )
      الفرقان أيضا أنزل في شهر رمضان

      بسم الله الرحمن الرحيم
      الم
      اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ
      نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ
      مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ (04) سورة آل عمران

      بسم الله الرحمن الرحيم
      وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً وَهَذَا كِتَابٌ مُّصَدِّقٌ لِّسَانًا عَرَبِيًّا لِّيُنذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ (12) سورة الأحقاف

      بسم الله الرحمن الرحيم
      وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (53) سورة البقرة

      وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ: الميقات لم يتغير و لكن فصِّلت لنا مدته حتى نعلم في أي ليلة من ليالي شهر رمضان كلّم الله عز وجل موسى و أنزل عليه الألواح
      و هذا ما تؤكده الآية (51) من سورة البقرة ( وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً )

      فالآية (142) من سورة الأعراف تثبت أن الأربعين ليلة تنتمي لنفس الشهر و ليس غرضها إثبات وجود ميقاتين
      حيث
      لو كانت مدة الميقات منقسمة على شهرين أو ثلاثة لما ورد لفظ الإتمام ( وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ)
      و أخذ مكانه لفظ الإكمال
      لأن
      الشهر جزء من اثن عشر جزء
      الشهر مكون من أيام يتمم بعضها البعض لأنها تنتمي لنفس الحيز فإذا دخلت عليها أيام من خارج الحيز فستكملها و لا تتمها
      مثل أيام شهر رمضان التي يكمل من خلالها عدة الحساب السنوي ( وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ )
      فأيام شهر رمضان مكملة لباقي أيام السنة و ليست متممة لها

      حذف
    3. أما حول قولك أن العام يحتوي على 365 يوم
      فهذا خطأ لأنك سلمت بحسابات الغرب
      و الطريقة التي استدللت بها لإثبات ذلك غير منطقية
      و الدليل حسابك ليوم القيامة
      فما دخل يوم القيامة في حساب عدد أيام العام ؟

      الغرب يقولون أن العام يحتوي على 365.25 يوم
      فهل جعل الله عز وجل يوما ناقصا حتى يأتي البشر لتصحيح الخطأ ؟
      حاشا لله أن يكون هذا ممكنا

      ما هو النسيء المستعمل في التقويم العالمي الحالي ( Gregorian calendar ) ؟

      التقويم الذي يستعمله الغرب ( calendrier grégorien )( Gregorian calendar )
      فيه
      3 سنوات ذات 365 يوم و عام ذي 366 يوم

      نلاحظ أن هناك 3 أيام نقصان في كل 3 سنوات و حتما هذا سيؤدي لحركة الشهور عن فصولها كما هو الحال مع التقويم الهجري
      لكن رغما ذلك كل شيء ثابت على هذا التقويم

      كيف يكون ذلك ممكنا ؟

      كيف فعلوا فعلتهم ؟
      و أوهمونا أن السنة فيها ( 365.25 يوم ) و لهذا يقومونا بإضافة يوما كل أربع سنوات

      الجواب :
      التقويم الذي يستعمله الغرب عدد أيامه ( 365.75 يوم ) و ليس ( 365.25 يوم )

      أي لديهم ( 365.75 يوم ) كل 3 سنوات و يضيفون يوما العام الرابع فتصبح عدد أيام السنة ( 366.75 يوم ) و ليس ( 366 يوم )

      365 يوم و 18 ساعة = ( 365.75 )
      366 يوم و 18 ساعة = ( 366.75 )

      ما هي الحيلة المستعملة من طرفهم لإخفاء عدد أيام السنة الحقيقي المساوي ل ( 366 يوم ) ؟

      الجواب :
      الحيلة المستعملة هي بداية اليوم الجديد على الساعة ( 00:00 ) من الليل

      متى يبدأ اليوم الجديد حقيقة ؟
      اليوم الجديد يبدأ بظهور الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر

      بسم الله الرحمن الرحيم
      لا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (40) سورة يس
      الليل لا يسبق النهار برهان واضح أن اليوم يبدأ بظهور أول ضوء للنهار
      أي
      ظهور الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر

      بسم الله الرحمن الرحيم
      أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (187) سورة البقرة

      بسم الله الرحمن الرحيم
      وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ (114) سورة هود

      بسم الله الرحمن الرحيم
      أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا (78) سورة الإسراء

      بسم الله الرحمن الرحيم
      سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (05) سورة القدر

      هؤلاء الآيات برهان يثبت أن الساعة الإلهية انطلقت لأول مرة وقت الفجر ( أي طرف النهار الأول ) و لن يستطيع أي مخلوق تغيير هذا

      علما أن اليوم يبدأ
      خلال الاعتدال الربيعي على الساعة 06:00

      لاحظوا كيف فعلوا ذلك ؟

      في اليوم 366 من سنة ما
      بدؤوا ذلك اليوم على الساعة 06:00 وانهوه على الساعة 00:00 فأنقصوا منه 6 ساعات
      فكان عمر العام 366 يوما إلا 6 ساعات أي 365 يوم و 18 ساعة

      فاتخذوا أول يوم من العام الجديد بداية من الساعة ( 00:00 ) دون مراعاة الساعة الإلهية التي لا يمكن تغييرها

      فبفعلهم هذا لن يستطيعوا أن يعيدوا ما أنقصوه أول مرة ( تلك الستة ساعات ) فوجب عليهم استعمال الكبيس ( النسيء ) كل أربع سنوات ( 6×4 = 24 ساعة = 1 يوم )
      عندما أنقصوا 0.25 من حساب السنة ( 366 - 0.25 ) أصبح واجبا عليهم إضافة يوما كل أربع سنوات

      و هذا للحفاظ على ثبات الأشهر مع فصولها بدون أن نشعر بمكرهم
      فأصبح لديهم عام ب 365.75 يوم و عام ب 366.75 يوم

      لدينا
      365.75 × 3 = 1097.25

      1097.25 + 366.75 = 1464

      حساب المعدل
      1464 ÷ 4 = 366 يوم
      يعلمون الحقيقة
      و يبغونها عوجا

      بسم الله الرحمن الرحيم
      الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُم بِالآخِرَةِ كَافِرُونَ (45) سورة الأعراف

      حذف
    4. للأسف تظل المشكلة الكبرى لدى عدد من الباحثين والمحاورين هي المسارعة في تخطيء وجهة النظر المخالفة بدل دراستها بنظرة الحياد والتمحيص...فمتى سنرقى بمستوى الحوار عن إلقاء التهم الجاهزة بالتبعية العمياء للغرب وأمثالها بهدف التسفيه والانتقاص...لو خصصت بضع دقائق لدراسة قواعد حساب الآيات العددية في كتاب الله التي سارعت في وصفها باللامنطقية
      قواعد الحساب في القرآن
      http://corannumbers.blogspot.com/2020/08/blog-post.html
      والتي أحلت إليها خصيصا في بداية المقال المخصص لحساب كلمة يوم لتجنب إعادة شرحها في كل مرة
      http://corannumbers.blogspot.com/2020/08/blog-post_26.html
      لما كلفت نفسك عناء كتابة كل هذه الحسابات والرد المطول عن نظرية المؤامرة...لأن الأمر ثابت وغير قابل للجدال لاستحالة تكرار الصدفة في أكثر من حالة كما هو الشأن مع حساب كلمة دنيا التي أسفر اعتماد الحالات التي لا يدل لفظها على الحياة الدنيا
      إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى (42) سورة الأَنْفال
      على تماثلها مع كلمة آخرة
      تماثل كلمتي دنيا وآخرة في القرآن
      http://corannumbers.blogspot.com/2020/09/blog-post_3.html
      أو كلمة يومئذ التي رغم اعتمادنا في حسابها على الحالات التي تدل على غير يوم القيامة
      قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لَاتَّبَعْنَاكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ (167) سورة آل عمران
      فإننا نتحصل على تطابق تام بينها وبين عبارة يوم القيامة
      تماثل كلمة يومئذ مع عبارة يوم القيامة في القرآن
      https://corannumbers.blogspot.com/2020/08/blog-post_30.html
      وبالتالي فنحن أمام قاعدة ربانية ثابتة لا مجال للتشكيك في مصداقيتها لتكررها في العديد من الأيات والتماثلات
      تماثل كلمتي عام وسنة في القرآن
      http://corannumbers.blogspot.com/2020/08/blog-post_27.html
      فَأَمَاتَهُ اللَّهُ 👈مِائَةَ عَامٍ (259) سورة البقرة
      يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ 👈أَلْفَ سَنَةٍ (96) سورة البقرة
      تعطى الأولية للفظ وليس للمعنى...وعندما تصدق نفس القاعدة نفس عدة شهور العام
      عدد مرات ذكر كلمة شهر في القرآن
      http://corannumbers.blogspot.com/2020/08/blog-post_46.html
      المعلنة في كتاب الله
      إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا (36) سورة التوبة
      فلا يمكن في اي حال من الأحوال الطعن في حسابها لعدة ايام العام 365
      عدد مرات ذكر كلمة يوم في القرآن
      http://corannumbers.blogspot.com/2020/08/blog-post_26.html
      لهذا السبب ذكرت في ردي السابق أنني لا أود مناقشة مسألة عدة العام والشهور في غير مكانها المخصص تجنبا للتشتيت...وهذا ما حدث بالضبط حيث تم الحياد عن النقطة الرئيسية في الموضوع ومفهوم الصعق في سياق قصة موسى هل كان مجرد إغماء أو موت...وتم التركيز على أشياء لا تمت بصلة للموضوع وأخرى جانبية طرحت فقط من باب الإحتمال والتعزيز كعدة ليالي الميعاد التي لا يغير كونها ثلاثين أو اربعين من موت النبي موسى عند تجلي الرحمن

      حذف
    5. حتى تكون القاعدة ثابتة وجب عليها أن تنطبق على جميع الحالات
      لكن هذه الأخيرة لا تنطبق على عدة الأشهر الحرم التي تجدد ذكرها 5 مرات و ليس 4 مرات

      و حتى لا نخرج عن الموضوع

      نعم الصعقة قد تؤدي بالإنسان إلى الموت كما ذكرت في منشورك
      لكن لا يجب الخلط بين الصاعقة التي هي عذاب ينزل من السماء و ما حدث لموسى

      بسم الله الرحمن الرحيم
      وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَاء وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ (13) سورة الرعد

      قوم موسى أخذتهم الصاعقة بسبب ظلمهم ( وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ )
      ( يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِّنَ السَّمَاء فَقَدْ سَأَلُواْ مُوسَى أَكْبَرَ مِن ذَلِكَ فَقَالُواْ أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ اتَّخَذُواْ الْعِجْلَ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ فَعَفَوْنَا عَن ذَلِكَ وَآتَيْنَا مُوسَى سُلْطَانًا مُّبِينًا )
      و ليس لأنهم حاولوا النظر إلى الله ليلة الميقات

      و بالتالي فنحن أمام حدثين منفصلين زمنيا عن بعضهما البعض

      الله عز وجل بعث قوم موسى من بعد موتهم بالصاعقة ( ثُمَّ بَعَثْنَاكُم مِّن بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ )

      و هنا وجب علينا فهم ما طبيعة موت قوم موسى بعدما أخذتهم الصاعقة
      لأن لفظ الموت على لسان القرآن لا يقتصر على معنى واحد تجاوز البرزخ

      بسم الله الرحمن الرحيم
      حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ
      لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلاَّ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (100) سورة المؤمنون

      بسم الله الرحمن الرحيم
      أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (122) سورة الأنعام

      عيسى سلام عليه كان يحيي الموتى بإذن الله عز وجل

      بسم الله الرحمن الرحيم
      وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (49) سورة آل عمران

      و بالتالي فموت قوم موسى هو ما نسميه اليوم بالغيبوبة ( coma )
      فالصواعق إذا أصابت الناس تدخل بعضهم في حالة غيبوبة
      و لا علاقة للغيبوبة بالنوم
      حيث من يدخل في الغيبوبة ( coma ) لا يستطيع أحد إخراجه منها إلا الله سبحانه عز وجل

      عيسى عليه السلام كان يحيي الموتى بإذن الله عز وجل
      عيسى عليه السلام كان يخرج الأشخاص الذين يدخلون في حالة غيبوبة ( coma )
      ( وَتُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَى بِإِذْنِي )

      الصعقة صدمة قد تؤدي بالشخص إلى الموت
      لكن لا تؤدي به حتما إلى الموت الدماغي ( brain death )
      فقد يدخل في حالة غيبوبة ( كومة ) أو مجرد إغماء

      موسى سلام عليه لم يدخل في حالة غيبوبة ( كومة ) و إنما مجرد إغماء أفاق منه بعد وقت قصير ( وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ )

      حذف
    6. هل تريد اقناعي أن الصدفة هي من ساهمت في تحصلنا عند اعتماد نفس القواعد والخيارات على تماثل كلمتي عام وسنة وتكرار كلمة يوم 365 مرة بالضبط وكلمة شهر 12 مرة بالذات بالإضافة لعشارات الآيات والتماثلات التي لا مجال لحصرها ولا لتجاهلها وأن الأمر غير مقصود وليس من عند الله ؟؟؟؟ للأسف لازلت مصرا على اسلوب التخطيء في أي بحث علمي عندما تسفر نفس القاعدة عن نفس النتيجة في أكثر من حالة وتسفر عن نتائج مختلفة في حالات أخرى فإننا نبحث عن السبب ووجه الإختلاف في هذه الأخيرة للوصول إلى الحقيقة لا أن نتخذها حجة للطعن في القاعدة في جميع الأحوال هذه مغالطة منطقية...ثم الخيارات لم تتغير للحصول على العدد الصحيح في حالة الشهر الحرام حتى تصف القاعدة بعدم الثابت بل أنها لم تستعمل في هذه الحالة لأن الحساب لم يتم من الأساس...على العموم لن أطيل في هذه النقطة التي يمكنك مناقشتها وطرح اعتراضاتك في مقالها المخصص
      مغالطات منتقدي الآيات العددية
      http://corannumbers.blogspot.com/2020/08/blog-post_24.html
      بخصوص موضوعنا فالصاعقة اسم مشتق من فعل صعق الذي ورد مرتين في القرآن للدلالة على الفناء
      فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ (45) سورة الطور
      وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللهُ (68) سورة الزمر
      ولا يوجد اي دليل صريح على دلالته على الإغماء أو الغيبوبة وأرى أن المعنى الأقرب للصعق هو الموت المفاجئ
      فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (202) سورة الشعراء
      وَلَيَأْتِيَنَّهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (53) سورة العنْكبوت
      لكن خلافا لمصطلح الهلاك الدال على الموت النهائي الذي لا رجعة منه
      وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ (95) سورة الأنبياء
      أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ (31) سورة يس
      فيمكن لمن صعق أن يعود للحياة
      فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ (55) ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ (56) سورة البقرة
      نفس الشيء بالنسبة للموت نقيض الحياة
      فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا (164) سورة البقرة
      الدال على انعدامها
      أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ (21) سورة النحل
      والذي لا علاقة له بالغيبوبة التي يضل خلالها الجسد على قيد الحياة التي لا تتوقف إلا بمغادرة النفس للجسد
      وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ (93) سورة الأَنعام
      وسواء كان مفهوم البرزخ معنوي لدلالة على المنع أو مادي وأن هناك بالفعل حاجز ما يمنع نفس الإنسان من العودة للحياة فإن المنع لا يشمل الإنفس التي كتب لها الرحمن الإستمرار في الحياة
      اللهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى (42) سورة الزمر
      ويبقى العلم لله سبحانه وتعالى

      حذف
    7. يوجد حقيقة واحدة ألا و هي الحقيقة المطلقة
      القرآن مصدق لما بين يديه و ليس مخالفا للحقيقة
      بسم الله الرحمن الرحيم
      وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ (31) سورة فاطر

      فلا وجود لحقيقة تقريبية
      البحث العلمي السليم يؤدي إلى الحقيقة المطلقة و ليس إلى حقيقة تقريبية
      النتيجة التي توصلت إليها من خلال حسابك للفظ "يوم" ليست حقيقة مطلقة
      فلو كانت حقيقة مطلقة لما استعمل الكبيس ( النسيء ) كل أربع سنوات لتعديل الحساب
      و الذي أدى بك إلى هذا الخطأ هو ربطك بين عدد أيام السنة و عدد مرات تجدد لفظ "يوم" مهما كان سياق ذِكره

      و رجوعا إلى موضوعنا
      فالمعنى العام للموت على لسان القرآن الكريم هو انعدام الاستجابة
      حيث الفرق بين الحي و الميت
      هو أن الحي يستجيب و الميت لا يستجيب

      بسم الله الرحمن الرحيم
      إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ (36) سورة الأنعام

      بسم الله الرحمن الرحيم
      إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاء إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ (80) سورة النمل

      قوم موسى أصابهم الموت بعدما أخذتهم الصاعقة
      فهنا وجب علينا البحث عن طبيعة الموت الذي أصابهم
      عندما يدخل الإنسان في حالة غيبوبة ( coma ) يصبح جسمه لا يتفاعل مع أي شيء و لا يستجيب حتى للألم لأنه أصبح ميت الوعي
      الغيبوبة = موت الوعي
      و موت الوعي لا يعني موت الجسد و لهذا يبقى الجسد يتنفس
      و لا أحد باستطاعته إحياء وعي المصاب إلا الله عز وجل

      فاعتبارك لشخص في حالة غيبوبة حيا لأنه يتنفس خطأ لأنه يناقض التعريف العام للفظ الموت على لسان القرآن
      فلو كان حيا لكان من الممكن إيقاظه لكنه ميت الوعي
      ما الذي جعل موسى يخر صَعِقًا ؟

      بسم الله الرحمن الرحيم
      وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الأَرْضِ إِلاَّ مَن شَاء اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُم قِيَامٌ يَنظُرُونَ (68) سورة الزمر

      ما الذي جعل من في السموات و الأرض يصعقون ؟

      بسم الله الرحمن الرحيم
      وَيَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الأَرْضِ إِلاَّ مَن شَاء اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ (87) سورة النمل

      السبب هو الفزع لأنهم لم يكونوا ينتظرون ذلك

      بسم الله الرحمن الرحيم
      فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ
      وَحُمِلَتِ الأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً
      فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ
      وَانشَقَّتِ السَّمَاء فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ
      وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ (17) سورة الحاقة

      و بالتالي فالذي جعل موسى يخر صَعِقًا هو الفزع حيث لم يكن ينتظر انهيار جبل بأكمله
      و الفزع يولد الصدمة
      و الصدمة تولد الإغماء

      و منه فإن أردنا وضع مفهوم عام للصعق فأنسب مصطلح هو الصدمة
      فالذي لا يكون مستعدا لملاقاة شيء ما يصعق ( يصدم ) يوم يراه

      بسم الله الرحمن الرحيم
      فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ
      يَوْمَ لا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا وَلا هُمْ يُنصَرُونَ (46) سورة الطور

      حذف
    8. لا أدري لماذا تصر على مواصلة الحديث عن مسألة التقويم والآيات العددية بشكل موجز في غير مكانه المخصص بعدما عرضت عليك مناقشته في مقاله المخصص بشكل مفصل لإحاطة الموضوع من جميع جوانبه ؟؟؟؟ تجاهلك للأسئلة الجوهرية التي طرحتها عليك وتكرارك لنفس المغالطات المنطقية التي قمت بالرد عليها يدل على عدم جديتك في الحوار وأن الغاية هي فقط الجدال للإنتصار لوجهة نظرك الظنية التي بدل أن تعرضها على واقع القرآن للتحقق من صحتها جعلتها حقيقة مطلقة وحكما على أوضح الوضحات في كتاب الله وهو ما دفعك لإنكار آيات الله البينات...فما هي الحقيقية المطلقة بالنسبة إليك
      ( الغرب يقولون أن العام يحتوي على 365.25 يوم فهل جعل الله عز وجل يوما ناقصا حتى يأتي البشر لتصحيح الخطأ ؟ حاشا لله أن يكون هذا ممكنا )
      لا أدري لماذا يلجأ كل من يريد فرض فكرة دخيلة على القرآن أو مناقضة للواقع إلى عبارة حشا الله كأنه أعلم من الله بما يليق أو لا يليق به...طيب ماذا ستفعل للشهر القمري المكون من 29 يوم ونصف ؟؟؟؟ ليس الغرب من قال بل التجربة البشرية الممتدة لقرون والمبنية على المراقبة والمعتمدة في جميع التقويمات القديمة والحديثة في مختلف بقاع الأرض والتي لا أحد منها زعم بأن مدة العام هي 366 يوم ! فالواقع الذي لا يمكن تغييره والحقيقة المطلقة التي أثبتها العلم هو دورة الأرض حول الشمس في 365.25 يوم والتي تسمى بالسنة الفكلية والتي تم التعامل معها بشكل مختلف حسب كل تقويم إن كان الغرب قد أخطأ في اعتماده للحساب الكبيس الذي بالمناسبة ليس هو النسيء فليس شرطا أن نتبعه في اعتماد ما يسمى بالتقويم الميلادي لكن ذلك لا يغير في شيء من تكون السنة من 365 يوم وليس 366 الحقيقة المطلقة التي لا يمكنك أنكارها سواء علميا أو قرآنيا
      (النتيجة التي توصلت إليها من خلال حسابك للفظ "يوم" ليست حقيقة مطلقة)
      أولا لست أنا من توصل لهذا الحساب بل قمت بدراسته بشكل محايد ومقارنته بأمثلة أخرى للتأكد من صحته ومصداقية الخيارات المعتمدة فكانت النتيجة أنني توصلت إلى وجود قاعدة ثابتة ومتكررة يمكن من خلالها تمييز الآيات الحقيقية من المزيفة
      http://corannumbers.blogspot.com/2020/09/blog-post_14.html
      وبالتالي لا يمكنك الطعن في اعتماد الألفاظ التي لا تدل على المعنى المراد في الآية لتكرار الأمر في عدة حالات مماثلة وهو ما ينفي نفيا قاطعا أن يكون الأمر من باب الصدفة او الإصطفاء والعشوائية وأنت تدرك ذلك جيدا

      حذف
    9. فالسبب الرئيسي الذي يجعل الناس مختلفين في فهم كتاب الله المبين وفي ظهور هذا الكم الهائل من القراءات لدرجة أننا أصبحنا نشعر أن لك شخص قراءنه الخاص هو اعتماد الظن وجعله حكما على الثابت ورفض التنازل عنه عند بيان خطئه كما هو الشأن مع تعريفك لمصطلح الموت الذي لا يوجد اي نص قطعي على دلالته على غير الموت الفعلي المتمثل في خروج النفس من الجسد
      فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (132) سورة البقرة
      لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى (56) سورة الدخان
      كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ (57) سورة العنْكبوت
      قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ (25) سورة الأَعراف
      وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ (84) سورة التوبة
      إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ (30) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ (31) سورة الزمر
      وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ (144) سورة آل عمران
      وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللهِ وَرَحْمَةٌ (157) وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللهِ تُحْشَرُونَ (158) سورة آل عمران
      لتبني قناعتك على أمثالة ضربت من باب المجاز لتقريب القارئ من الحقيقة والتي لا تعتبر بالضرورة
      إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ (80) 👈وَمَا أَنْتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلَالَتِهِمْ👉 إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُسْلِمُونَ (81) سورة النمل
      عن حقيقة الأشياء بشكل مطلق
      أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى (2) وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى (3) أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى (4) سورة عبس
      فحسب تعريفك للموت بعدم الإستجابة فحتى النائم يعتبر ميتا !!! وهذا غير صحيح بطبيعة الحال
      اللهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا (42) سورة الزمر
      فالله تعالى فصل بوضوح بين مفهوم الموت في لسان القرآن الذي اختصه بمصطلحه الخاص
      أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللهُ مِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَلْ لَبِثْتَ مِئَةَ عَامٍ فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (259) وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (260) سورة البقرة
      وبين باقي حالات غياب الوعي
      فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا (11) وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ (18) سورة الكهف
      فالثابت هو دلالة الموت على خروج النفس من الجسد ودلالة الصعق على الموت وغير ذلك فهو مجرد اتباع للظن...لو كان مفهوم الصاعقة هو الصدمة لوردت في حالات غير الموت كما هو الشأن مع الفزع
      إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ (22) سورة ص
      وهو ما يؤكده تفصيل الكتاب لكيفية هلاك الأقوام السابقة
      فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ (13) سورة فصلت
      الذي يؤكد موتهم بسبب ما لحقهم من كوارث طبيعية وليس من جراء الفزع
      فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا (40) سورة العنْكبوت
      وأنهم حاولوا الفرار من هذه المصائب ولم يسقطوا في مكانهم من جراء الصدمة
      فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ (12) لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ (13) قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (14) فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ (15) سورة الأنبياء

      حذف
    10. إقحام لفظ قمري على لفظ شهر خطأ كلاسيكي يقع فيه كل من يجهل دور القمر في الحساب الفلكي
      الشهر ليس دورة قمرية
      الشهور تقسيم للعام عدتها 12 ( إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا )

      دور القمر هو الإنارة ( وَالْقَمَرَ نُورًا )
      إنارة المجرى الفلكي الذي من خلاله نحسب عدد السنين
      فمن خلال حركة القمر عبر فلكه توصلنا إلى رصد البروج الإثنا عشر
      حيث هذه البروج تنقسم إلى منازل قمرية ( وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ )

      و في نفس هذه البروج المجزئة إلى منازل قمرية تتنقل الشمس في فلك معامد لفلك القمر حتى لا يتداركا ( لا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ )
      و ما يولد انتقال الشمس من برج إلى برج آخر حتى عودتها إلى نقطة الانطلاق بعد 366 يوم هو بطأ سرعتها بالنسبة لسرعة البروج فلا تستطيع الاستقرار ببرج معين ( وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا )

      فلو لا القمر و منازله لما استطعنا رصد حركة الشمس عبر البروج
      لأن الشمس لا تظهر إلا نهارا عكس القمر الذي يظهر ليلا وسط المجموعات النجمية ( البروج و بالتالي المنازل )

      بسم الله الرحمن الرحيم
      وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا
      وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاهَا (02) سورة الشمس
      وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاهَا: أي القمر عندما يفشي موقع الشمس

      فعمر القمر ( طوره ) يُعَبِّر عن عدد المنازل القمرية التي تفصله عن المنزلة المتواجدة فيها الشمس

      أكذوبة الغرب مفضوحة حيث تصريحهم بحركة الشمس عبر البروج التي من خلالها تتغير فصول السنة يناقض فرضيتهم التي تقول أن الكل يدور حول الشمس و أن الفصول تتغير بسبب انحناء الأرض

      و بالتالي فاعتبارك لدوران الأرض حقيقة مطلقة تدخلك في الشرك بالله فأنت تشرك بالله ما لم ينزل به سلطان

      ( 27.3 يوم ) هو معدل الدورة القمرية التي يستغرقها القمر للرجوع إلى نقطة انطلاقه الفلكية
      ( 29.5 يوم ) هو معدل الدورة القمرية التي يستغرقها القمر ليتعامد مع الشمس
      و هذا ليس عشوائيا بل منظما
      لأن حركة القمر أبطأ من حركة الشمس بمعدل 44 دقيقة كل يوم
      و أبطأ من حركة البروج بمعدل 48 دقيقة كل يوم

      النسيء هو كل محاولة تغيير لعدة أيام السنة و بالتالي فالكبيس نسيء
      قولك أن الغرب أخطؤا بزيادتهم للكبيس و لسنا مجبرين على إتباعهم يضعك في موقع ضعف لأن لو لا وضعهم للكبيس لتعديل الحساب لحدث ما يحدث مع التقويم الهجري أي تجول الشهور عبر الفصول
      فالذين وضعوا الكبيس ليسوا حمقى

      و رجوعا لموضوعنا

      فاعلم أن القرآن ليس شِعرًا حتى يستعمل التعبير المجازي
      فتعريف الموت على لسان القرآن الكريم هو انعدام الاستجابة و لا مجال للشك من هذا

      حيث العديد من الآيات تؤكد ذلك

      بسم الله الرحمن الرحيم
      وَاللَّهُ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ (65) سورة النحل

      بسم الله الرحمن الرحيم
      وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاء اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِي الْمَوْتَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (39) سورة فصلت

      فهل موت الأرض تعبير مجازي و خليك عن اهتزازها بعد نزول الماء
      فهل تعتقد أن اهتزاز الأرض بعد نزول الماء أيضا تعبير مجازي ؟

      نعم النائم يصبح ميتا إذا لم يستجيب عند محاولة إيقاظه و هذا لا يناقض في شيء من تعريف الموت
      موت الوعي ينتج عنه انعدام استجابة الجسم ( ما حدث لقوم موسى )
      موت النفس ينتج عنها انعدام استجابة الجسم ( ما حدث لعاد و ثمود )
      فالشيء الذي يختلف هو نوع الموت

      مقارنة ما جرى لموسى مع ما جرى لعاد و ثمود يؤدي بنا إلى نتيجة واحدة ألا وهي أن الحالتين مختلفتين
      عاد و ثمود أصابتهم صاعقة ضربت أجسامهم فأهلكتهم
      عكس موسى الذي لم يصاب جسمه بأي شيء و بالتالي فصعق نفسيا و ليس جسديا
      و رغم أن الصعقة النفسية قد تؤدي بأضرار جسدية
      إلا أن هذه الأخيرة لم تلحق بجسم موسى أي ضرر سوى إغماء أفاق منه بعد وقت قصير حيث أنه لم ينسى ما حدث ( فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ )

      الصاعقة صدمة فجائية بإمكانها ضرب الجسد أو النفس
      فإذا كانت مادية فستضرب الجسد و إذا كانت معنوية فستضرب النفس

      حذف
    11. لو أدركت منذ البداية أنك صاحب مدونة بكة مكة لما ضعيت لحظة واحدة في الرد عليك بعدما طالبتك مسبقا بعدم محاورتي وتضييع وقتي بلافائدة لعدم جديتك في الحوار...والحقيقة أنني كنت شبه متأكد من كونك المتحدث لكنني خشيت أن أظلم غيرك...للأسف هناك من يسعى للوصول إلى حقيقة كتاب الله وتوحيد الناس على نفس الفهم وهناك من يسعى للتفرقة والإختلاف باعتماد مبدأ خالف تعرف...وما دامت مصرا على العناد وتجد متعتك في الجدال فلنجعل من الجدال هذه المرة مناظرة كتابية بقوانين ملزمة يتم فيه التطرق للأمور نقطة نقطة بشكل متسلسل حتى يكون هناك شيء من الفائدة وأية محاولة للتهرب أو التشيت فسأنهي الجدال على الفور...والبداية من أحد النصوص التي مررت عليها مرور الكرام في نهجك الإصطفائي والتي تثبت بما لا يدع للشك أن الموت غير النوم
      اللهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا (42) سورة الزمر
      والتي لم تمت في منامها أي أن هناك انفس لا تموت في منامها نصق قطعي لا يقبل الجدل الموت يقضي على الأنفس
      فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ (42) سورة الزمر
      وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ (77) سورة الزخرف
      فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ (15) سورة القصص
      فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ (14) سورة سبأ
      عكس النوم
      وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى (42) سورة الزمر
      وهو ما ينفي نفيا قاطعا شمول مصطلح الموت لجميع حالات غياب الوعي والإستجابة ويثبت اقتصاره على تعريفه اللغوي الموروث

      حذف
  2. السلام عليكم الأخ مسلم بدون مذهب

    موسى سلام عليه خَرَّ صَعِقًا و لم تأخذه الصاعقة الفرق شاسع
    موسى سلام عليه أفاق من بعد ما خَرَّ صَعِقًا و لم يبعث من بعد موته

    موسى سلام عليه عندما طلب من الله رؤيته كان لوحده و لم يكن مع قومه

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وَمَا أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَا مُوسَى
    قَالَ هُمْ أُولاء عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى (84) سورة طه

    ردحذف
    الردود
    1. صحيح أتفق في الجزئية الأولى.

      حذف
    2. وعليكم السلام أخي الفاضل وشكرا على التفاعل
      المصطلحات وصياغة الجمل تختلف حسب متطلبات السياق وليس شرط أن تتطابق في جميع المواضع وأن يذكر البعث من الموت حرفيا في جميع النصوص
      ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ (68) سورة الزمر
      فعلى سبيل المثال مصطلح الأخذ مرتبط في القرآن بالعقاب
      وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ (5) سورة غافر
      وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ (102) سورة هود
      وبالتالي لا يجوز استعماله للدلالة على موت أنبياء الله الصالحين لعدم تشابه الحالة الأولى التي كانت من باب طمئنة القلب وزيادة الإيمان
      فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ (143) سورة الأَعراف
      والحالة الثانية التي كانت من باب التحدي والعصيان
      فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ (153) سورة النساء

      حذف
  3. عوداً حميداً
    بالنسبة لمفهوم "الصعق" فربما فعلاً يجب علينا إعادة النظر له… ولكن مفهوم "أفاق" لا أعتقد أنه يشير إلا للاستيقاظ والسياق كفيل بتأكيد هذا. ولا أجد علاقة الحقيقة في الجزئية الأخيرة وأعني الميقات مع صعق موسى. أجد أنها حدث منفصل وهنا أشير إلى العشرة الأيام وحدث الميقات ككل ربما.

    ردحذف
    الردود
    1. تحية طيبة أخي الفاضل وشكر على التعقيب
      وجهة نظرك تحترم لكني لم أجد في السياق ما يدل بشكل قاطع على دلالة فعل أفاق على الاستيقاظ من الإغماء...كل ما لدينا هو قول
      فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ (143) سورة الأَعراف
      الذي لا نجد فيه أية دلالة زمنية على المدة الفاصلة بين الصعق والقيام..قد تكون لحظات ساعات أو حتى ايام

      حذف
    2. قد يكون فعلاً ساعات أو ايام… ولكن (فلما فاق…) الفاء هنا برأيك ليست دلالة على سرعة الحدث ربما؟

      حذف
    3. ليس بالضرورة وهناك حالات استعملت فيها الفاء لدلالة على فاصل يمتد لسنوات وربما لعقود
      رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ (100) فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ (101) فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ (102) سورة الصافات
      لأن نظرتنا للزمن تبقى نسبية
      كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا (46) سورة النازعات
      والله تعالى أعلم

      حذف
  4. أغرب طرح ربما من حضرتك إلى الآن بالمدونة… الفرق واضح وجلي الحقيقة كما وضحوا بعض الأخوان بالأعلى… ولكن ربما فاتنا بعض التفاصيل التي تنتظر توضيحك.

    ردحذف
  5. اضن ان مفهوم الصعق في قرآن لا يعني الموت قد يمتل شئ معنوي متل صدمة قوية اما الله ليس كمتله شئ مستحيل ان يتجسد الله لنبي موسي فهاد استهزاء بعضمة الله الدي يبقي غني عن عباد اضن ان هده آيات عبر تاريخ لم يفهم معناها الحقيقي وتبقي حقيقة عند الله وحده

    ردحذف
    الردود
    1. وماذا عن تكليم الله لنبيه موسى مباشرة
      وَكَلَّمَ اللهُ مُوسَى تَكْلِيمًا (164) سورة النساء
      فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (30) سورة القصص
      هل ستقوم بنفيه أيضا بحجة الإستهزاء بعظمة الله وغناه عن العباد ؟ اصلا ماذا نعرف عن الله من دون القرآن الذي هو من حدد ما يليق أو لا يليق بالله وليس نحن من سيحدد ذلك من خلال تصورنا الذي دفع البعض إلى اتخاذ أرباب أخرى دون الله لعدم تقبله لمثل هذه النصوص
      وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23) سورة القيامة
      فالرحمن أنزل كتاب واضح الفهم
      وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ (16) سورة الحج
      بلسان بشري لا يختلف فيه اثنان
      فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (58) سورة الدخان
      وليس كتاب مشفر ظلت نصوصه تفهم بشكل خاطئ لقرون حتى يأتي من يقوم بفك شفرتها...هذا هو الإستهزاء الحقيقي بعظمة الله
      وبالتالي عندما يشار إلى تجلي الرحمن للجبل
      فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ (143) سورة الأَعراف
      فلا مجال لتشكيك في مفهوم التجلي
      وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (2) سورة الليل

      حذف
    2. القرآن لم ينزل بلسان بشري و إنما بلسان عربي
      حيث عربي وصف للسان القرآن و ليس وصفا للسان قوم نبينا محمد

      لسان عربي = لسان ( universal )
      حيث هو لسان يخاطب الجن و الإنس

      بسم الله الرحمن الرحيم
      قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا
      يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا (02) سورة الجن

      لسان القرآن = لسان عربي = لسان ( ثابت، واضح، دقيق، مفسر، معقول، فصيح، شامل، كامل، مستقيم و عادل )

      مثل ما سبقه من كتاب

      بسم الله الرحمن الرحيم
      وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ(07) سورة الشورى

      ( يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ ) لا تعني أنزلناه بلسانك

      بسم الله الرحمن الرحيم
      فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (58) سورة الدخان

      ( يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ ) تعني بسطناه بلسانك
      لأن الرسول لا يرسل إلا بلسان قومه

      بسم الله الرحمن الرحيم
      وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (04) سورة إبراهيم

      و بالتالي فالتبسيط هو ترجمة محتوى القرآن بلسان قوم نبينا محمد

      نبينا محمد هو من علم اللسان العربي لقومه لكي يستطيعوا دراسة القرآن

      بسم الله الرحمن الرحيم
      هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ (02) سورة الجمعة

      لأن لسان قوم نبينا محمد أعجمي

      بسم الله الرحمن الرحيم
      وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ
      نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ
      عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ
      بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ
      وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الأَوَّلِينَ
      أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاء بَنِي إِسْرَائِيلَ (197)
      وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الأَعْجَمِينَ (198)
      فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ (199)
      كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ (200)
      لا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الأَلِيمَ (201) سورة الشعراء

      أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاء بَنِي إِسْرَائِيلَ: ألم تكن معرفة علماء بني إسرائيل بلسان القرآن برهان لقوم محمد على صدق نبوته

      من خلال الآية (197) من سورة الشعراء نفهم أن بني إسرائيل من الأعجمين و أن العلماء منهم يعلمون أن اللسان الذي ينطق به محمد لسان موحى لعلمهم المسبق بلسان الكتب المنزلة
      فهم يعلمون أن ألسنت الكتب التي أنزلت من قبل ( الفرقان، التوراة و الإنجيل ) ألسنت مُنزلة و ليست مطابقة للسان البشر

      و الآية (198) من سورة الشعراء تخبرنا
      بأنه لو أنزل القرآن على بعض الأعجمين من دون وجود علماء بني إسرائيل وسطهم و قرأه عليهم محمد ما كانوا به مؤمنين

      ( وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الأَعْجَمِينَ )
      بَعْضِ الأَعْجَمِينَ:
      دلالة على عدم وجود فريقين من الناس عرب و عجم
      و إنما وجود فريق واحد ألا و هو العجم
      و وسط هؤلاء العجم يوجد علماء بلسان الكتب المنزلة

      بعض الأعجمين هم قوم نبينا محمد

      بسم الله الرحمن الرحيم
      فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ
      أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ
      أَفَرَأَيْتَ إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ
      ثُمَّ جَاءَهُم مَّا كَانُوا يُوعَدُونَ
      مَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يُمَتَّعُونَ
      وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ لَهَا مُنذِرُونَ (208) سورة الشعراء

      بسم الله الرحمن الرحيم
      بَلْ مَتَّعْتُ هَؤُلاء وَآبَاءَهُمْ حَتَّى جَاءَهُمُ الْحَقُّ وَرَسُولٌ مُّبِينٌ
      وَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ (30) سورة الزخرف

      و هذا يعني أنه لو لم يكن علماء ببلد محمد لما آمن واحد منهم باللسان العربي المُنزل على محمد

      و لكن رغم كون علم علماء بني إسرائيل بلسان القرآن آية لقوم نبينا محمد إلا أن المجرمين منهم لن يؤمنوا به حتى يروا العذاب الأليم
      الرسول يبعث بلسان قومه لقيم عليهم الحجة أما الكتب المُنزلة فهي حديث الله عز وجل فلا مثيل لها يتعلم الناس لسانها من الرسل

      حذف
    3. كالعادة تقحم نفسك في حوارتي مع الغير بردود لا علاقة لها بفحوى الحوار لا تهدف سوى للإستعراض والتشثيث...اعتراضي كان على فكرة تشفير القرآن وإبهام كلماته...فما دخل ذلك بما جاء في جرديتك المطولة ؟؟؟ وليتك جئت بجديد أغلب ما ذكرته معلوم باستثناء بعض التفاصيل والمغالطات الجانبية المبنية على الظن كالعادة

      حذف
    4. المغالطة المبنية على الظن هي قولك أن القرآن أنزل بلسان بشري لا يختلف فيه اثنان

      و الله عز وجل يقول أن من آياته اختلاف ألسنتنا

      بسم الله الرحمن الرحيم
      وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ (22) سورة الروم

      نعم القرآن ليس كتابا مشفرا و إنما الإنسان هو من يريد تشفيره
      فهناك من يسقطون أحاديث السنة على آيات القرآن ليعطوا لها معنى غير الذي جاء فيها
      و هناك من يسقطون نصوص التناخ على آيات القرآن ليعطوا لها معنى غير الذي جاء فيها
      و هناك من يسقطون نظريات الغرب على آيات القرآن ليعطوا لها معنى غير الذي جاء فيها
      فالطريقة واحدة

      أتفق معك بأنني لم أأتي بجديد
      و في نفس الوقت أثبتت لي بأنك تتناقض
      فلو كنت حقا على علم بأن لسان القرآن لسان منزل و ليس كتابا اقتبست ألفاظه من لسان البشر
      لما ظننت أن لسان القرآن الذي بين أيدينا ليس اللسان الأصلي و إنما ترجمة
      حيث استدللت على ذلك بحجة تطور اللسان البشري
      يمكنك مراجعة ما قلته في منشورك إذا نسيت
      http://onlycoran.blogspot.com/2020/05/blog-post_27.html

      لسان عربي يعني أيضا لسان ثابت ( immutable language )
      فمهما تطور لسان البشر فآيات القرآن تبقى صالحة لكل زمان و مكان

      فالأخ الكريم عندما قال لك أن هناك آيات قرآنية لم نتوصل لفهمها إلى حد الآن فهو ليس على خطأ
      لأن القرآن كتاب أنزله الله عز وجل علينا لندرسه

      بسم الله الرحمن الرحيم
      وَمَا آتَيْنَاهُم مِّن كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا وَمَا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِن نَّذِيرٍ (44) سورة سبأ

      فتدخلي في الحوار كان في محله و لم يكن غرضه التشتيت و الاستعراض

      حذف
    5. (و هناك من يسقطون نظريات الغرب على آيات القرآن ليعطوا لها معنى غير الذي جاء فيها)
      صحيح أنه يمكن التلاعب بلغة الحروف لخداع من يجهلها لكن لا يمكن في اي حال من الأحوال التلاعب بلغة الأعداد التي تفضح كل كذاب أشر مفتري على دين وكتاب الله...والتي وليت منها مدبرا بدون تعقيب عندما عرضت عليك مناقتشها بالتفصيل في مكانها المخصص خشية كشف فرية تكون العام من 366 يوم...إن كان الغرب الكافر والشرير يخدعنا لهذه الدرجة فتوقف عن استهلاك منتوجاته واستخدام وسائله الناتجة عن نفس العلم الزائف...والأهم من ذلك توقف عن استعمال المصطلحات العلمية الغربية في كل رد لتعطي صبغة علمية لما تتفوه به من خزعبلات...أتدري من يعشق فكرة تشفير القرآن وعدم بيان آياته حتى زمننا المعاصر أصحاب الكهنوت الديني الحديث الذي يريد كل واحد منهم صناعة قرآنه الخاص بهدف التميز ولعب دور علامة الزمان رغم أن أغلبهم مجرد مقتبسين مع بعض التغييرات والتفاصيل الإضافية..الذين يقومون بتجاهل وإخفاء كل ما يعترض افكارهم من آيات وحقائق عندما لا يستطيعون لي عنقها
      هل تعتقد أنني بالسذاجة التي تجعلني أناقض نفسي في نفس الحوار وبعد رد واحد فقط ؟؟؟ عندما ذكرت تأيدي لبعض ما جاء في ردك ورفضي للبعض الآخر ووصفه بالظن والمغالطة دون تحديد...فإن ذلك يجعلك غير متأكد إن كنت مؤيدا أو رافضا لمسالة ربانية اللسان القرآني....لكن كعادة كل مدلس فتبقى مغالطة رجل القش هي السبيل الوحيد للإيهام الناس بالرد والإتيان بالحجة
      المعلوم الذي خلاف عليه أن مفهوم تيسير القرآن هو ترجمته للسان قوم النبي محمد ليبينه للقوم وأن العربية صفة من صفات أسلوب الكتب السماوية وليس اسم وصفة للسان القوم كما قمت بالتوضيح سابقا
      مفهوم عربية القرآن
      http://onlycoran.blogspot.com/2015/03/blog-post_10.html
      لاختلاف مفهوم اللسان حسب السياق وعدم إشارته بالضرورة إلى اللغة
      وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا (50) سورة مريم
      وإلى اختلافها
      وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا (34) سورة القصص
      والظن والإختراع هو الزعم بجهل القوم للغة القرآن وأنه تمت ترجمة القرآن العربي لسان قوم الرسول الأعجمي حسب زعمك ليقوم الرسول بتعليمهم اللسان العربي الذي يجهلهونه في اقصى درجات التناقض والمغالطة
      من قال أن آيات القرآن غير صالحة لكل زمان ومكان وأن دراسته ليست واجبة وأن ليس هناك خبايا إضافية نكتشفها كل يوم ؟ لكن هناك فرق شاسع بين الدراسة الواقعية من خلال جمع ومقارنة محتوى السياقات وبين إنكار حرفية النصوص الواضحة وضوح الشمس ودلالة الكلمات المتكررة في العديد من المواضع والزعم بتشفير القرآن ووجود تفاسير باطنية غير التي يفهمها المتدبر العادي...لكن كما جرت العادة فإنك تغرد خارج السراب وتسعى فقط لإشهار أفكارك ومنشورتك
      على العموم لا داعي لتضييع المزيد من الوقت في هذا الجدال العميق فهناك مناظرة ملزمة تنتظرك أعلاه ويمكن تأجيل الخوض في طبيعة اللسان القرآني حين الإنتهاء من مواضيعها

      حذف
    6. كما أخبرتك مسبقا فلن أسمح بالردود الخارجة عن نطاق الموضوع التي لا تهدف سوى للتشثيث والمراوغة بهدف نشر المغالطات والعبث بدين وكتاب الله من الآن فصاعدا سألزمك بقواعد المناظرة وأي رد خارج الموضع مصيره الحذف...فهناك مناظرة ورد لازلت أنتظر التعقيب عليه...وإن كنت لا تمتلك الإجابة فيمكنك الإنتقال إلى أحد النقاط الموالية واترك لك حرية الإختيار

      حذف
    7. ناقش أولا مسألة عدد مرات ذكر يوم في القرآن
      http://corannumbers.blogspot.com/2020/08/blog-post_26.html
      التي سنضطر حتما للعودة إليها للحسم في الموضوع وإلى المعايير المعتمدة في الحساب
      http://corannumbers.blogspot.com/2020/08/blog-post.html
      حتى لا نستمر في الدوران في نفس الحلقة المفرغة ونكرر نفس الجدال العقيم الذي يتجنب التطرق للأدلة المزعجة والمحرجة

      حذف
    8. هذه ليست إشكالية بل اصطناع للإشكال من باب اليأس لتحويل الأنظار عن الاسئلة والنقاط التي لا تود الخوض فيها..وقد تم الرد عليها

      حذف
    9. شكرا على تفاعلك السريع
      لقد قمت بالرد عليك بالأدلة القرآنية

      حذف
  6. الله ليس كمتله شيء هل ستنكر انت ايضا هده حقيقة كما انك قزمة من عضمة الخالق بختراعك ان الله احتاج الي عشرة أيام لإحياء موسي؟؟؟ اين الوهية الله

    ردحذف

  7. وَلَمَّا جَاءَ مُوسَىٰ لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ ۚ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَٰكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي ۚ فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقًا ۚ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ (143) هده آية واضحة وضوح الشمس والتي يؤكد فيها الله انا موسي لن يراه هل الله يكدب ??? ولا تنسي ان هناك فرق بين كلمة الرب و كلمة الله

    ردحذف
    الردود
    1. في أية نقطة استنكرت أن الله ليس كمثله شيء ؟؟؟ ومتى قلت أن موسى رأى الله ؟؟؟؟ أنا أتحدث عن تجلي الله للجبل الذي اعترضت عليه رغم ذكره حرفيا في النص وأنت تدرك ذلك جيدا...تقزيم الله هو الزعم بعدم قدرته على الإحياء في أقل من عشرة أيام وليس من خلال استعماله لنفس الآليات المعتمدة في سنته في الخلق والإحياء اذي تطلبت ستة ايام لخلق السماوات والأرض و9 اشهر لخلق الإنسان في بطن أمه الخ
      نعم مفهوم الرب غير الله لكن هذا لا يعني أن هناك أرباب غير الله هذا إفك وافتراء عظيم أصبح شائعا في الآونة الأخيرة للأسف

      حذف
  8. (نفس الحالة كل من موسى وقومه طالبوا رؤية الله وكلاهما تم صعقه عند محاولة النظر فلماذا سيتغير الوضع مع موسى وتؤدي نفس الظروف التي تسببت في موت قومه إلى مجرد الإغماء ؟! وهو ما تم تأكيده حتى في نصوص العهد القديم التي ذكرت استحالة عدم الموت عند محاولة رؤية الله في الخطاب الموجه للنبي موسى بالذات)
    هدا نص مؤخود من بحتك حيت قلت فيه ان موسي صعق عند محاولة رؤية الله ؟؟؟؟؟ هل اصبحت تنسي

    ردحذف
    الردود
    1. وهل الرؤية هي محاولة الرؤية ؟؟؟؟؟ هل إثبات صحة وجهة نظرك يتطلب تقويلي ما ألم أقل ؟؟؟

      حذف
  9. كل الشكر على صبرك وطولت بالك عزيزي…
    الحقيقة أن بحوثك كلها وهذا ليس استثناء صلبة ومتينة فا كل الشكر لك.
    وعند مراجعتي لعدد من الردود ها هنا لم أجد سبب لعدم الاقتناع والتسليم لبحثك أو على أقل تقدير النتيجة التي توصلت لها في الوقت الراهن.
    الأمر الآخر أذكر في أحدى الردود لك في مقال ما تطرّقت لمفهوم "عالم الغيب والشهادة" والذي رغم ذكرك له بشكل هامشي إلا أنّه لفتني ووجدته مثير للاهتمام فا هل من الممكن كتابة بحث أو مقالة عنّه؟

    ردحذف
    الردود
    1. لا شكر على واجب أخي العزيز وشكرا على شهادتك القيمة
      رفض بعض الإخوة لفكرة المقال أمر طبيعي ومتفهم ويؤكد ما ذكرته في المقال بخصوص استمرار تاثير الأفكار المترسخة على العقل الباطن المتحكم في الغالبية الساحقة من قرارات الإنسان وهو ما يدفعه للرفض في بادئ الأمر خصوصا عندما تكون الفكرة حديثة العهد لكن مع مرور الوقت فقد تتغير النظرة حسب الأفراد وحجم التلقين باستثناء بعض الحالات التي لا يهدف أصحابها سوى للمعاندة والجدال
      بخصوص مفهوم علم الغيب والشهادة فسأحاول دمجه في المقال أو المحور المخصص لمسألة القدر الذي أنوي التطرق إليه في المستقبل القريب بإذن الله
      تحية طيبة

      حذف
  10. السلام عليكم جميعا .الاخ غير معروف الذي دخل في نقاش مع الاخ مسلم بلا مذهب هل لديك حساب تواصل أريد أن أتواصل معك أن أمكن تليجرام أو توتير ؟؟

    ردحذف
  11. استاذ مسلم لدي سؤال بخصوص الاية | ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين
    هل هذه الاية تخاطب قوم الرسول وهل كون قوم الرسول متنوعين لغويا وعرقيا ينفي فرضية الترجمة

    ردحذف
    الردود
    1. ليس بالضرورة لكن يبقى الوصف القرآني بالخصوص في سور ما قبل الهجرة في إطار ما عاصره قوم الرسول الذين كانوا بالتأكيد على احتكاك بأناس من أعراق ولغات مختلفة
      ويبقى العلم لله سبحانه وتعالى

      حذف

إرسال تعليق