هل قامت السنة بالفعل بتفصيل حياة الرسول ؟

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ


أقنع أصحاب المذاهب أتباعهم بأن ما يسمى بالسنة بما تزخر به من أحاديث قدسية و غير قدسية عبارة عن كنز ثمين و تفصيل دقيق لكل صغيرة و كبيرة في حياة الرسول لدرجة ذكرها لطريقة مشيه و قضاءه لحاجته و للأسف أصبحت مثل هذه الإدعاءات عند البعض من المسلمات التي لا تقبل المس بنفس تسليمهم بصحة القرآن دون أن يتجرأوا على سؤال أنفسهم في يوم من الأيام  أبسط و أوضح الأسئلة التي تنفي هذه الكذبة التاريخية الكبرى و ما أكثرها
لا يسأم المدافعون عن التراث المذهبي من ترديد فضل الأحاديث على المؤمنين بنقلها لأصغر تفاصيل حياة النبي دون أن يسألوا أنفسهم بماذا سيفيد المؤمن معرفة تفاصيل مثل طريقة لبس الرسول و طريقة قصه لشعره و لحيته إلخ و لماذا غفلت نفس المصادر عن ذكر تفاصيل أشياء أكثر أهمية كصلاة الرسول و المؤمنين و الأولى قبل تشريع الصلوات الخمس النهائية في حادثة المعارج المزعومة أين إختفت هذه الصلاة التي أسهب القرآن في ذكرها 
وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ (55) سورة غافر
وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ (39) سورة ق
بإعتراف أئمتهم
هل كانت هناك صلاة قبل الإسراء ؟
البدر العيني في شرح سنن أبي داود (5/54):
قال رحمه الله : «قال أبو إسحاق الحربي: إنَّ الصلاة قبل الإسراء كانت صلاة قبل غروب الشمس، وصلاة قبل طلوعها؛ ويشهد له قوله سبحانه: ) وسبِّحْ بحَمْد ربكَ بِالعَشِي وَالإبكَار (. وقال يحيى بن سلام مثله، وقد كانَ الإسرَاء وفرض الصلواَت الخمس قبل الهجرة بعام» .
أكثر من صلاتهم المزعومة ؟ لماذا لم تصلنا سوى آراء ترقيعية مختلفة فيما بينها و مبينة على الظن الذي لا يغني من الحق شيئا
صاحب التحرير والتنوير( 16/405 ) :
فالوجه –الكلام لابن عاشور-  أن تكون الصلاة التي كان يصليها النبي صلاة غير الصلوات الخمس، بل كانت هيئة غير مضبوطة بكيفية وفيها سجود؛  لقول الله تعالى: ) واسجد واقترب ( يؤديها في المسجد الحرام، أو غيره بمرأى من المشركين، فعَظُم ذلك على أبي جهل ونهاه عنها.
الماوردي في تفسيره المسمَّى بالنكت والعيون (6/307):
قال رحمه الله : «وكانت الصلاة التي قصد فيها أبو جهل رسول الله صلاة الظهر. 
 ابن حجر في فتح الباري (2/45):
قال رحمه الله : «ذَهَبَ جَمَاعَة إِلَى أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ قَبْل الإِسْرَاء صَلاة مَفْرُوضَة إِلاَّ مَا كَانَ وَقَعَ الأَمْر بِهِ مِنْ صَلاة اللَّيْل مِنْ غَيْر تَحْدِيد، وَذَهَبَ الْحَرْبِيُّ إِلَى أَنَّ الصَّلاة كَانَتْ مَفْرُوضَة رَكْعَتَيْنِ بِالْغَدَاةِ وَرَكْعَتَيْنِ بِالْعَشِيِّ، وَذَكَرَ الشَّافِعِيّ عَنْ بَعْض أَهْل الْعِلْم أَنَّ صَلاة اللَّيْل كَانَتْ مَفْرُوضَة ثُمَّ نُسِخَتْ بِقَوْلِهِ تَعَالَى ) فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ (، فَصَارَ الْفَرْض قِيَام بَعْض اللَّيْل، ثُمَّ نُسِخَ ذَلِكَ بِالصَّلَوَاتِ الْخَمْس» . 
لدرجة إدعاء نسخ فريضة الصلاة مرتين في نفس الرسالة ؟! هل يعقل أن تغفل نفس المصادر التي ذكرت لنا حتى تفاصيل جماع الرسول مع نساءه عن تبيان أهم عبادة في الإسلام في مراحلها الأولى ؟! فلنتفكر قليلا من الأجدر أن يصلنا بأدق التفاصيل صلاة شهدها و أداها جل المؤمنين الأوائل بشكل يومي متكرر لعدة سنوات
إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ (20) سورة المزمل
أم تفاصيل أحداث على لسان بضعة أشخاص يستلزم أن لا تخرج من جدار بيوت النبي من الأساس ؟
صحيح البخاري
 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدُورُ عَلَى نِسَائِهِ فِي السَّاعَةِ الْوَاحِدَةِ مِنْ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُنَّ إِحْدَى عَشْرَةَ قَالَ قُلْتُ لِأَنَسٍ أَوَكَانَ يُطِيقُهُ قَالَ كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ أُعْطِيَ قُوَّةَ ثَلَاثِينَ
فمن الواضح أن مخترعي ما يسمى بالسنة قد أخرجوا هذه الصلاة من حساباتهم فحاولت بعض الإجتهادات اللاحقة إستدراك الموقف عندما طرح السؤال عن صلاة المؤمنين قبل الإسراء مستندة بالخصوص على النص القرآني لحل المشكلة
 ابن نجيم الحنفي في البحر الرائق (1/257) :
قال رحمه الله: «وَكَانَتْ الصَّلاةُ قبل الْإِسْرَاءِ صَلاتَيْنِ؛ صَلاةٌ قبل طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَصَلاةٌ قبل غُرُوبِهَا؛ قال تَعَالَى: وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّك بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ».
لكن كما هو الشأن مع جل الحلول الترقيعية التي تحاول معالجة الكذبة بأختها فإنها سرعان ما تسقط في تناقضات و مشاكل جديدة كوجود الأمر التشريعي بتأدية الصلاة في نفس أوقات ما قبل الإسراء في سور ما بعد الإسراء بل حتى بعد الهجرة ؟! كسورة النور التي صنفت عند أصحاب المذاهب من آخر سور التنزيل
فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ (36) سورة النور
قد يلتمس البعض العذر للرواة في تفريطهم في الحديث عن صلاة ملغية لا تعني الأجيال الموالية في شيء رغم أن هذا الإدعاء يناقض دور السنة المزعوم الذي تكفل بذكر كل صغيرة و كبيرة عن حياة الرسول و بالأخص بعد بعثته المباركة لكن هذا العذر لن ينفع في تبرير الغياب الشبه الكلي لتفاصيل أهم صلاة على الإطلاق في دين المذاهب في زمن البعثة المحمدية و المتمثلة في صلاة الجمعة التي لا تخبرنا المرويات المنسوبة للرسول متى تم تشريعها بالضبط ؟ مكتفية بتفاصيل أول جمعة أقيمت في الإسلام  مما جعل أئمة المذاهب في حيرة و إختلاف هل كان تشريع هذه الصلاة الوهمية في مكة أو في المدينة
فإن كان بعضهم قد زعم تشريعها قبل الهجرة دون تحديد الزمان و المكان هل كان ذلك قبل حادثة المعارج أم خلالها أم بعدها مع العلم أن صلاة الظهر التي تقام فيها هذه الصلاة حسب زعمهم لم يكن لها وجود قبل هذه الحادثة المفترضة فإن الغالبية إختارت الحل الأسهل بزعمهم أنها فرضت بعد الهجرة إلى ما يسمى بالمدينة لكن اللجوء إلى الحلول السهلة غالبا ما يكون عرضة للمشاكل كإستحالة إقامة المؤمنين لأول صلاة جمعة في غياب النبي الذي لم يهاجر بعد و بالتالي غياب الوحي التشريع لإقامتها ؟! مما يؤكد أن أغلب هذه الآراء مجرد إجتهادات تسعى لتغطية الثغرات الكبرى التي تركها رواة السيرة الذين لم يفرطوا في ذكر بعض التفاصيل الهامة حسب منطقهم كتاريخ و مكان أول صلاة جمعة في الإسلام و أول صلاة جمعة أقامها الرسول بل حتى أول صلاة أقيمت خارج ما وصفوه بالمدينة لكنهم في المقابل تجاهلوا الأهم و لم يكلفوا أنفسهم عناء إختراع و لو تلخيص خطبة جمعة وحيدة من خطبات الرسول المزعومة و التي يفترض أن تكون بالمئات بناء على عدد السنوات التي عاشها بعد الهجرة في سيرتهم المبتدعة سيرة لم تذكر شيئا عن هذه الخطبات الشبح التي يفترض أن تكون مليئة بالأوامر التشريعية و المواعظ القيمة فيا للعجب !
فإدعاء تفصيل و تبيان السنة لما غفل القرآن عن ذكره بما يحمله هذا الزعم من تكذيب و إنتقاص لدور كتاب الله
وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ (16) سورة الحج
كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (187) سورة البقرة
وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ (89) سورة النحل
أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا (114) سورة الأنعام
مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ (111) سورة يوسف
مجرد خدعة يضحك بها شيوخ المذاهب على أتباعهم لأننا لو أمعنا النظر في تفاصيلهم المزعومة التي يدعون رحمتها بالعباد سنجدها مختلفة و متناقضة فيما بينهما حسب المذاهب كل حزب بما لديهم فرحون كإختلافهم في تحديد حكم صلاة التقصير بين الوجوب و الرخصة و السنة
نفس الشيء بالنسبة للمسافة التي تستلزم تقصير الصلاة
فعندما نعمن النظر في مثل هذه الآراء و الأقوال نجد أن السنة تقوم بإبهام و تعقيد ما هو بين و مفصل في كتاب الله بسبب تحريفها و تغيرها لأحكامه البينة و الكذب على الله و رسوله بإدعائهم ترخيصه لصلاة التقصير في عموم الضرب في الأرض كأن الله تعالى لم يوضح لنا بما لا يدع مجال للشك الحالة الوحيدة التي تستلزم التقصير 
وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا (101) سورة النساء
و بإدعاءهم ترخيص الرحمن للتقصير في حالة الأمن رغم عدم ترخيصه له حتى في حالة الخوف أثناء السفر حين أمر بتأدية الصلاة و لو ركوبا على الدواب أو مشيا على الأرجل
حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ (238) فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ (239) سورة البقرة
و بكذبهم الصريح على الرسول الذي ثبت حسب ما تدعيه رواياتهم أنه لم يتم صلاة واحدة في أسفاره رغم إخبار القرآن بالعكس و أنه الوحيد من بين المؤمنين الذي كان يتم صلاته من خلال إقامتها للطائفتين المقصرتين
وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ (102) سورة النساء
و صدق رب العزة في قوله تعالى
وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82) سورة النساء
لكن هناك من يغمض عينيه على مثل هذه الكوارث و يصر على 
فإذا كان تبيان و تفصيل السنة المزعوم لأهم عبادة في الإسلام يحمل في طياته كل هذا التناقض و التخبط فما بالك ببقية العبادات و الأحكام و الحقائق ؟ لكن مع ذلك نجد العديد من الناس مقتنعين بفكرة تبيان السنة لما غفل عنه القرآن و تفصيلها لما ذكره بإجمال مع أنها لم تستطع توضيح حتى عقيدة النبي الحقيقية قبل بعثته المباركة حين إكتفت بالتلميح إلى توحيده و عدم شركه بالله 
صحيح البخاري
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ لَقِيَ زَيْدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ بِأَسْفَلِ بَلْدَحٍ وَذَاكَ قَبْلَ أَنْ يُنْزَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَحْيُ فَقَدَّمَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُفْرَةً فِيهَا لَحْمٌ فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا ثُمَّ قَالَ إِنِّي لَا آكُلُ مِمَّا تَذْبَحُونَ عَلَى أَنْصَابِكُمْ وَلَا آكُلُ إِلَّا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ
دون تحديد هويته الدينية حيث إختلفت الآراء و الإقتراحات كما هو شأن بالنسبة لكل ما تم نسبه للرسول بغير علم بين آراء زعمت تلقيه لوحي مباشر منعه من عبادة أوثان قومه و أخرى تدعي أن فطرته السليمة منعته من إتباع آثام قومه و يبقى الرأي السائد هو إتباع ملة إبراهيم أو ملة أحد الأنبياء الذي كانوا على ملة إبراهيم كأن هناك نبي لم يكن لم يكن على ملة إبراهيم الإسلامية !
في غياب أي حديث يخبر فيه الرسول أو من عاشره من صحابة مقربين بصريح العبارة عن معتقد الرسول الديني الذي بقي في حكم المجهول و التي توحي كل المؤشرات القرآنية أنه كان على نفس ديانة قومه الغافلة عن توحيد الرحمن كما جاء في مقال
تساؤلات عن حياة الرسول محمد ؟ من أهم التفاصيل المغيبة  في سيرة المذاهب المنسوبة للرسول الغياب الكلي لتفاصيل فريضة الختان في مجتمع الرسول محمد هل كانوا يختنون قبل البعثة ؟ هل كانت عادة متواترة من جدهم المزعوم إسماعيل أم فرضت مع الرسالة المحمدية و متى تم ذلك ؟ هل الرسول و الصحابة كانوا مختونين متى إختتن النبي محمد ؟ أليس من الغريب و العجيب أن تشير كتب الصحاح إلى تفاصيل ختان النبي إبراهيم على لسان النبي محمد
صحيح البخاري
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا مُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ  قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَام وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِينَ سَنَةً بِالْقَدُّومِ
الذي نسي إخبارنا عن تفاصيل ختانه ؟! 
فالتفاصيل الصغيرة هي من تحدث الفارق في التحقيقات الجنائية و الأمر لا يختلف في أحد أعظم الجنائية في تاريخ البشرية التي افتري بها على الله و رسوله بأعظم الفواحش و الآثام 
أستطيع أن اسرد عشرات الأمثلة المماثلة و الحقيقية أننا لو أمعنا النظر في كل تفصيل و تبيان مزعوم للسنة سنكتشف أنه مجرد تحريف و زيادة على أحكام الله المفصلة في كتابه المبين و بطبيعة الحال كل زيادة تؤدي إلى الإختلاف و التناقض و الشبهات و هذا حال دين المذاهب الذي أصبح عبئ ثقيل على دين الله 

تعليقات