الهرطقة المسيحية

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ


يعتقد أغلب الناس أن المسيحية هي الدين والرسالة التي جاء بها المسيح قبل ألفيتين من الزمن وبما أن التاريخ يكتبه المنتصرون فقد صنع أتباع المسيحية تاريخا مزيفا ربطهم مباشرة بالمسيح بن مريم وألغى من الوجود كل من عارضهم الفكر وفي أحسن الأحوال تم تصنيفه في مصاف الهرطقات المصلح المسيحي الأصل
هرطقة
الكلمة "هرطقة" من اليونانية αἵρεσις "ايرِسيس" (أصلها من αἱρέομαι "ايريوماي" بمعنى "يختار")، و هو ما يعني إما اختيارا مغايرا في العقيدة أو نحلة من المؤمنين. كان إرنايوس Irenaeus هو من أعطى الكلمة زخمها المعروفة به حاليا في مؤلفه Contra Haerese "ضد الهرطقات" الذي وصف فيه و فند آراء مناوئيه في بدايات الكنيسة المسيحية، و قد وَصفَ إرنايوس نفسه بأنه أورثودوكسي ("أوروثو" تعني "صحيح" و "دوكسا" تعني عقيدة)، و قد تطور موقفه ليصبح في النهاية الموقف الرسمي للكنيسة المسيحية المبكرة.
لكن ماذا لو كانت المسيحية هي الهرطقة والإنحراف عن الأصل ؟
لفهم المعتقد المسيحي يجب أولا فهم أسباب وأهداف نشأته حيث تزامن ظهور المسيحية مع إحتلال الرومان لمملكة اليهود الذي إبتدأ حوالي العام 63 قبل الميلاد وكعادة أي احتلال فقد تم اضطهاد واستغلال واستعباد اليهود في أراضيهم مما ولد لدى شعب كان يؤمن مسبقا بفكرة الخلاص والمخلص بضرورة ظهور منقذ للشعب اليهودي كما حدث مع أسلافهم عدة مرات في الماضي حسب نصوصهم المقدسة ومن هنا خرجت للوجود فكرة الملك المخلص كما كان الشأن مع الملك الفارسي قورش الذي خلص اليهود من عبودية البابليين
مشيح
في الأسفار الأخيرة من الكتاب المقدس كثيرا ما يذكر التعبير "الملك المسيح" (بالعبرية: המלך המשיח) إشارة إلى ملكا شرعيا يجب الخضوع له، حتى لو كان ذاك الملك غريباً مثل الملك الفارسي قورش الثاني الذي أطلق عليه النبي أشعياء لقب المسيح (سفر أشعياء 45:1).
لكن هذه المرة يستلزم أن يكون يهوديا ومن نسل النبي داوود 
ففي الديانة والإسخاتولوجيا اليهودية (الإسخاتولوجية هو علم الآخرة أو الأيام الأخيرة) المسيا أو المسيح هو ملك اليهود المستقبلي من نسل النبي داود والذي سوف يكون ممسوحا بالمسحة المقدسة لينصب حاكما على الشعب اليهودي جالبا معه بداية العصر المسياني.
طبعا هذه العقيدة تطورت مع مرور الزمن وتغير الظروف لكنها في الأصل بنيت على الإيمان بملك يهودي مؤيد من الله منحدر من نسل النبي داوود يعيد أمجاد مملكته ويحررها من جبروت وبطش المحتل الروماني ومن هنا يتبين بوضوح أن يسوع أو بالأحرى يشوع أو يهوه شوع
يسوع ام عيسي ومصدر اسم عيسي
وفهمنا ان يسوع العربي هو يشوع العبري ويشوع العبري هو اختصار يهوه شوع اي يهوه خلاص او يهوه المخلص ولهذا يشوع ابن نون اسمه الاصلي يهوه شوع
كان مجرد لقب خاص بملك أو مقاوم يهودي حارب الإحتلال الروماني في وقت من الأوقات مثلما لقب به خليفة النبي موسى بسبب تخليصه لشعب إسرائيل من التيه حسب نصوص العهد القديم
سفر يشوع إصحاح 1
1  وَكَانَ بَعْدَ مَوْتِ مُوسَى عَبْدِ الرَّبِّ أَنَّ الرَّبَّ قَالَ لِيَشُوعَ بْنِ نُونٍ خَادِمِ مُوسَى
لكن عندما فشل في تحقيق هدفه وتم قتله وصلبه العقوبة المخصصة لأعداء روما آنذاك
إنجيل لوقا إصحاح 23
37 قَائِلِينَ: «إِنْ كُنْتَ أَنْتَ مَلِكَ الْيَهُودِ فَخَلِّصْ نَفْسَكَ». 38 وَكَانَ عُنْوَانٌ مَكْتُوبٌ فَوْقَهُ بِأَحْرُفٍ يُونَانِيَّةٍ وَرُومَانِيَّةٍ وَعِبْرَانِيَّةٍ: «هَذَا هُوَ مَلِكُ الْيَهُودِ».
علم اليهود أنه لم يكن مؤيد من الله مثل النبي موسى الذي حرر أسلافهم من ظلم وجبروت المصريين فأنكروا نبوءته وانتظروا  مخلص جديدا يحقق لهم حلمهم الذي تطور مع مرور الزمن وتطورت معه أهداف المخلص المنتظر لدرجة الحلم بحكم العالم
أما الفئة التي بقيت مخلصة لملكها المهزوم فوجدت نفسها في موقف صعب ألزمها إيجاد تبرير منطقي لهزيمته وموته على الصليب فكانت أول خطوة هي الإقتباس من قصة النبي الذي عرف نفس المصير حسب إعتقاد العديد من الناس آنذاك
وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157) سورة النساء
فحاولوا إسقاط شخصية المسيح عيسى بن مريم على يسوع والبداية من تسمية المسيح نفسها الخاصة بإبن مريم و التي لم يرتبط بها غيره في نصوص القرآن
إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ (45) سورة آل عمران
   و التي أصبحت بعد اقترانها بملك اليهود المخلوع مرتبطة بكل ملك ملخص في المعتقد اليهودي 
"الملك المسيح" (بالعبرية: המלך המשיח) إشارة إلى ملكا شرعيا يجب الخضوع له،
كما قاموا بإقتباس ولادة المسيح بن مريم المعجزة 
قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا (20) سورة مريم  
ونسبها لمسيحهم المزيف الذي لا تربطه أية قرابة بمريم العذراء إبنة عمران
وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا (12) سورة التحريم
وأخت النبي هارون
فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا (27) يَا أُخْتَ هَارُونَ (28) سورة مريم
و هو يؤكده إختلاف الطوائف المسيحية في تحديد نسبها
مريم العذراء
هناك أيضًا جدل بين الباحثين حول نسب مريم العذراء وإلى أي سبط من أسباط بني إسرائيل تنتمي،
ولمزيد من التفاصيل يمكن العودة لمقال
هل بالفعل مريم العذراء و مريم أخت النبي هارون شخصيتين مختلفتين ؟
وقد إستلهم المسيحيون من فكرة رفع الله للمسيح بن مريم وتطهيره من أعداءه و نصرة أتباعه عليهم
 إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ (55) سورة آل عمران
 فكرة قيامته من بين الأموات و رفعه في السماء إلى جانب الله كإنتصار معنوي على أعداءه وأعداءهم سواء من اليهود الرافضين أو الرومان
عبرانيين إصحاح 1
3 الَّذِي، وَهُوَ بَهَاءُ مَجْدِهِ، وَرَسْمُ جَوْهَرِهِ، وَحَامِلٌ كُلَّ الأَشْيَاءِ بِكَلِمَةِ قُدْرَتِهِ، بَعْدَ مَا صَنَعَ بِنَفْسِهِ تَطْهِيراً لِخَطَايَانَا، جَلَسَ فِي يَمِينِ الْعَظَمَةِ فِي الأَعَالِي، 
 لكن ذلك لم يكن كافيا لشدة التعارض بين شخصية المسيح عيسى بن مريم الذي كان مجرد رسول مبلغ 
وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (50) إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (51) سورة آل عمران
و مبشرا بغيره
وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ (6) سورة الصف
و بين مخلص اليهود الذي لم تخترع شخصيته إلا لهدف واحد هو تخليص شعب اليهود 
إنجيل متى إصحاح 1
21 فَسَتَلِدُ ابْناً وَتَدْعُو اسْمَهُ يَسُوعَ لأَنَّهُ يُخَلِّصُ شَعْبَهُ مِنْ خَطَايَاهُمْ».
مما استلزم إيجاد تفاسير جديدة للنصوص والأوصاف الخاصة بالملك المخلص وأولها تبديل فكرة تخليص الملك المخلص للشعب اليهودي من الإحتلال الروماني بفكرة تخليصه من الذنوب
النصوص تتحدث عن ملك كبير يحكم عدة أمم
سفر زكريا إصحاح 9
9 اِبْتَهِجِي جِدّاً يَا ابْنَةَ صِهْيَوْنَ اهْتِفِي يَا بِنْتَ أُورُشَلِيمَ. هُوَذَا مَلِكُكِ يَأْتِي إِلَيْكِ. هُوَ عَادِلٌ وَمَنْصُورٌ وَدِيعٌ وَرَاكِبٌ عَلَى حِمَارٍ وَعَلَى جَحْشٍ ابْنِ أَتَانٍ. 10 وَأَقْطَعُ الْمَرْكَبَةَ مِنْ أَفْرَايِمَ وَالْفَرَسَ مِنْ أُورُشَلِيمَ وَتُقْطَعُ قَوْسُ الْحَرْبِ. وَيَتَكَلَّمُ بِالسَّلاَمِ لِلأُمَمِ وَسُلْطَانُهُ مِنَ الْبَحْرِ إِلَى الْبَحْرِ وَمِنَ النَّهْرِ إِلَى أَقَاصِي الأَرْضِ. 
المسيحيون جعلوا مملكته من عالم آخر
إنجيل يوحنا إصحاح 18
36 أَجَابَ يَسُوعُ: «مَمْلَكَتِي لَيْسَتْ مِنْ هَذَا الْعَالَمِ. لَوْ كَانَتْ مَمْلَكَتِي مِنْ هَذَا الْعَالَمِ لَكَانَ خُدَّامِي يُجَاهِدُونَ لِكَيْ لاَ أُسَلَّمَ إِلَى الْيَهُودِ. وَلَكِنِ الآنَ لَيْسَتْ مَمْلَكَتِي مِنْ هُنَا». 
النصوص تنسبه للنبي داوود وبما  أن المسيح ليس له والد فقد تم نسبه لأب ليس من صلبه يربطه بالملك داوود
إنجيل متى إصحاح 1
1 كِتَابُ مِيلاَدِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِ دَاوُدَ ابْنِ إِبْراهِيمَ. 2  إِبْراهِيمُ وَلَدَ إِسْحاقَ. وَإِسْحاقُ وَلَدَ يَعْقُوبَ. وَيَعْقُوبُ وَلَدَ يَهُوذَا وَإِخْوَتَهُ. 6 وَيَسَّى وَلَدَ دَاوُدَ الْمَلِكَ. وَدَاوُدُ الْمَلِكُ وَلَدَ سُلَيْمَانَ مِنَ الَّتِي لأُورِيَّا. 16 وَيَعْقُوبُ وَلَدَ يُوسُفَ رَجُلَ مَرْيَمَ الَّتِي وُلِدَ مِنْهَا يَسُوعُ الَّذِي يُدْعَى الْمَسِيحَ. 
ألا ينفي قول ولادة  يوسف ليسوع ولادته المعجزة و عذروية أمه مريم ؟! لكن كان التحدي الأكبر  للمسيحيين هو إيجاد تفسير منطقي ومقنع لقتل وصلب ملكهم دون تحقيق أهدافه المعلنة فاخترعوا كذبة الصلب والفداء العقيدة الأساسية التي يقوم عليها المعتقد المسيحي والتي تزعم أن يسوع هو الله المتجلي في الجسد الذي نزل للأرض ليموت على الصليب ويفدي خطايا من آمن به من بني آدم من خطيئة أبيهم آدم الموروثة جينيا أبا عن جد مما تسبب في موت روح الإنسان على حسب الإعتقاد المسيحي وتفسيره لقصة الخلق في العهد القديم
سفر التكوين إصحاح 3
17 وَامَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَلا تَاكُلْ مِنْهَا لانَّكَ يَوْمَ تَاكُلُ مِنْهَا مَوْتا تَمُوتُ». 
إنجيل يوحنا إصحاح 4
 42 لأَنَّنَا نَحْنُ قَدْ سَمِعْنَا وَنَعْلَمُ أَنَّ هَذَا هُوَ بِالْحَقِيقَةِ الْمَسِيحُ مُخَلِّصُ الْعَالَمِ». 
تيطوس إصحاح 2 
14  الَّذِي بَذَلَ نَفْسَهُ لأَجْلِنَا، لِكَيْ يَفْدِيَنَا مِنْ كُلِّ إِثْمٍ،  
إنجيل متى إصحاح 18
11  لأَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ قَدْ جَاءَ لِكَيْ يُخَلِّصَ مَا قَدْ هَلَكَ.
لكن الحقيقة أن أن لا علاقة لأكل آدم من شجرة معرفة الخير والشر في سفر التكوين بموت الروح ولا بموت الجسد مجرد كذب بريئة من إله اليهود و المسيحيين لمنع الإنسان من معرفة الخير والشر خشية إكتشافه لشجرة الخلد 
سفر التكوين إصحاح 3
22  وَقَالَ الرَّبُّ الالَهُ: «هُوَذَا الانْسَانُ قَدْ صَارَ كَوَاحِدٍ مِنَّا عَارِفا الْخَيْرَ وَالشَّرَّوَالْانَ لَعَلَّهُ يَمُدُّ يَدَهُ وَيَاخُذُ مِنْ شَجَرَةِ الْحَيَاةِ ايْضا وَيَاكُلُ وَيَحْيَا الَى الابَدِ».   
ولمزيد من التفاصيل يمكن العودة لمقال
قصة آدم بين الأديان الإبراهيمية
الذي يظهر بشكل واضح أن عقيدة الصلب والفداء مجرد عقيدة وهمية مبنية على تحريف نصوص العهد القديم شانها شأن النبوءات المنسوبة ليسوع المسيح 
فلو تأمنا في نصوص ما يسمى بالأناجيل المسيحية التي لا تحمل من الإنجيل سوى الإسم سنجدها عبارة عن مجموعة من القصص المفبركة لتجسيد ما إعتبر نبوءات الملك المخلص في العهد القديم اليهودي بداية بقصة ظهور نجم في السماء مبشرا بولادته
إنجيل متى إصحاح 2
1  وَلَمَّا وُلِدَ يَسُوعُ فِي بَيْتِ لَحْمِ الْيَهُودِيَّةِ فِي أَيَّامِ هِيرُودُسَ الْمَلِكِ إِذَا مَجُوسٌ مِنَ الْمَشْرِقِ قَدْ جَاءُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ 2  قَائِلِينَ: «أَيْنَ هُوَ الْمَوْلُودُ مَلِكُ الْيَهُودِ؟ فَإِنَّنَا رَأَيْنَا نَجْمَهُ فِي الْمَشْرِقِ وَأَتَيْنَا لِنَسْجُدَ لَهُ». 
تصديقا لنبوءة
سفر العدد إصحاح 24
17 أَرَاهُ وَلكِنْ ليْسَ الآنَ. أُبْصِرُهُ وَلكِنْ ليْسَ قَرِيباً. يَبْرُزُ كَوْكَبٌ مِنْ يَعْقُوبَ وَيَقُومُ قَضِيبٌ مِنْ إِسْرَائِيل فَيُحَطِّمُ طَرَفَيْ مُوآبَ وَيُهْلِكُ كُل بَنِي الوَغَى. 18 وَيَكُونُ أَدُومُ مِيرَاثاً وَيَكُونُ سَعِيرُ أَعْدَاؤُهُ مِيرَاثاً. وَيَصْنَعُ إِسْرَائِيلُ بِبَأْسٍ. 19 وَيَتَسَلطُ الذِي مِنْ يَعْقُوبَ وَيَهْلِكُ الشَّارِدُ مِنْ مَدِينَةٍ»
لكن المشكلة أن هذه النبوءات التي صنعت على مقاس مخلص محارب مدمر للأعداء لا تتلاءم من شخصية يسوع الناصري المسالمة الذي إقتبس حتى مكان ولادته
إنجيل متى إصحاح 2
5 فَقَالُوا لَهُ: «فِي بَيْتِ لَحْمِ الْيَهُودِيَّةِ لأَنَّهُ هَكَذَا مَكْتُوبٌ بِالنَّبِيِّ: 6  وَأَنْتِ يَا بَيْتَ لَحْمٍ أَرْضَ يَهُوذَا لَسْتِ الصُّغْرَى بَيْنَ رُؤَسَاءِ يَهُوذَا لأَنْ مِنْكِ يَخْرُجُ مُدَبِّرٌ يَرْعَى شَعْبِي إِسْرَائِيلَ». 
من العهد القديم
سفر ميخا إصحاح 5
2 «أَمَّا أَنْتِ يَا بَيْتَ لَحْمَِ أَفْرَاتَةَ وَأَنْتِ صَغِيرَةٌ أَنْ تَكُونِي بَيْنَ أُلُوفِ يَهُوذَا فَمِنْكِ يَخْرُجُ لِي الَّذِي يَكُونُ مُتَسَلِّطاً عَلَى إِسْرَائِيلَ وَمَخَارِجُهُ مُنْذُ الْقَدِيمِ مُنْذُ أَيَّامِ الأَزَلِ».
و التي يبقى أغلبها مجرد تحريف للنصوص كجعلها من المخلص الراعي متسلطا ! وعدم إحترامها للسياقات كنبوءة أرميا المزعومة بقتل الملك هيرودس لجميع أبناء بيت لحم حتى يضمن موت يسوع
إنجيل متى إصحاح 2
16 حِينَئِذٍ لَمَّا رَأَى هِيرُودُسُ أَنَّ الْمَجُوسَ سَخِرُوا بِهِ غَضِبَ جِدّاً فَأَرْسَلَ وَقَتَلَ جَمِيعَ الصِّبْيَانِ الَّذِينَ فِي بَيْتِ لَحْمٍ وَفِي كُلِّ تُخُومِهَا مِنِ ابْنِ سَنَتَيْنِ فَمَا دُونُ بِحَسَبِ الزَّمَانِ الَّذِي تَحَقَّقَهُ مِنَ الْمَجُوسِ. 17 حِينَئِذٍ تَمَّ مَا قِيلَ بِإِرْمِيَا النَّبِيِّ: 18 «صَوْتٌ سُمِعَ فِي الرَّامَةِ نَوْحٌ وَبُكَاءٌ وَعَوِيلٌ كَثِيرٌ. رَاحِيلُ تَبْكِي عَلَى أَوْلاَدِهَا وَلاَ تُرِيدُ أَنْ تَتَعَزَّى لأَنَّهُمْ لَيْسُوا بِمَوْجُودِينَ».
والتي عندما نطلع على سياقها الكامل في سفر أرميا يتبين أنه يتحدث عن جنود غائبين وليس أطفال مقتولين
سفر أرميا إصحاح 31
15  هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ: [صَوْتٌ سُمِعَ فِي الرَّامَةِ نَوْحٌ بُكَاءٌ مُرٌّ. رَاحِيلُ تَبْكِي عَلَى أَوْلاَدِهَا وَتَأْبَى أَنْ تَتَعَزَّى عَنْ أَوْلاَدِهَا لأَنَّهُمْ لَيْسُوا بِمَوْجُودِينَ]. 16  هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ: [امْنَعِي صَوْتَكِ عَنِ الْبُكَاءِ وَعَيْنَيْكِ عَنِ الدُّمُوعِ لأَنَّهُ يُوجَدُ جَزَاءٌ لِعَمَلِكِ يَقُولُ الرَّبُّ. فَيَرْجِعُونَ مِنْ أَرْضِ الْعَدُوِّ. 17 وَيُوجَدُ رَجَاءٌ لِآخِرَتِكِ يَقُولُ الرَّبُّ]. فَيَرْجِعُ الأَبْنَاءُ إِلَى تُخُمِهِمْ.  
فشخصية وسيرة يسوع الناصري مجرد مجموعة أكاذيب مختلقة ومبنية على تصور المسيحين لنبوءات المخلص في العهد القديم كهجرته المزعومة لمصر
إنجيل متى إصحاح 2
13 وَبَعْدَمَا انْصَرَفُوا إِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ لِيُوسُفَ فِي حُلْمٍ قَائِلاً: «قُمْ وَخُذِ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ وَاهْرُبْ إِلَى مِصْرَ وَكُنْ هُنَاكَ حَتَّى أَقُولَ لَكَ. لأَنَّ هِيرُودُسَ مُزْمِعٌ أَنْ يَطْلُبَ الصَّبِيَّ لِيُهْلِكَهُ». 14 فَقَامَ وَأَخَذَ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ لَيْلاً وَانْصَرَفَ إِلَى مِصْرَ 
التي تم اقتطاع نص نبوءتها المزعومة 
سفر أشعياء إصحاح 19
1 وَحْيٌ مِنْ جِهَةِ مِصْرَ: «هُوَذَا الرَّبُّ رَاكِبٌ عَلَى سَحَابَةٍ سَرِيعَةٍ وَقَادِمٌ إِلَى مِصْرَ فَتَرْتَجِفُ أَوْثَانُ مِصْرَ مِنْ وَجْهِهِ وَيَذُوبُ قَلْبُ مِصْرَ دَاخِلَهَا. 
من سياق لا يمت بصلة لقصة يسوع الناصري
سفر أشعياء إصحاح 19
2 وَأُهَيِّجُ مِصْرِيِّينَ عَلَى مِصْرِيِّينَ فَيُحَارِبُونَ كُلُّ وَاحِدٍ أَخَاهُ وَكُلُّ وَاحِدٍ صَاحِبَهُ: مَدِينَةٌ مَدِينَةً وَمَمْلَكَةٌ مَمْلَكَةً. 3 وَتُهْرَاقُ رُوحُ مِصْرَ دَاخِلَهَا. وَأُفْنِي مَشُورَتَهَا فَيَسْأَلُونَ الأَوْثَانَ وَالْعَازِفِينَ وَأَصْحَابَ التَّوَابِعِ وَالْعَرَّافِينَ. 4 وَأُغْلِقُ عَلَى الْمِصْرِيِّينَ فِي يَدِ مَوْلىً قَاسٍ فَيَتَسَلَّطُ عَلَيْهِمْ مَلِكٌ عَزِيزٌ يَقُولُ السَّيِّدُ رَبُّ الْجُنُودِ. 
نفس الشيء بالنسبة لنبوءة عودته من مصر
إنجيل متى إصحاح 2
19 فَلَمَّا مَاتَ هِيرُودُسُ إِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ فِي حُلْمٍ لِيُوسُفَ فِي مِصْرَ 20 قَائِلاً: «قُمْ وَخُذِ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ وَاذْهَبْ إِلَى أَرْضِ إِسْرَائِيلَ لأَنَّهُ قَدْ مَاتَ الَّذِينَ كَانُوا يَطْلُبُونَ نَفْسَ الصَّبِيِّ».
المزعومة
سفر هوشع إصحاح 11
1 «لَمَّا كَانَ إِسْرَائِيلُ غُلاَماً أَحْبَبْتُهُ وَمِنْ مِصْرَ دَعَوْتُ ابْنِي.
مع أن النص كان واضحا في وصف شعب إسرائيل بإبن الله المصطلح المعروف لكل مطلع على نصوص العهد القديم
سفر الخروج إصحاح 4
22 فَتَقُولُ لِفِرْعَوْنَ: هَكَذَا يَقُولُ الرَّبُّ: اسْرَائِيلُ ابْنِي الْبِكْرُ. 23 فَقُلْتُ لَكَ: اطْلِقِ ابْنِي لِيَعْبُدَنِي فَابَيْتَ انْ تُطْلِقَهُ. هَا انَا اقْتُلُ ابْنَكَ الْبِكْرَ».
وأنه يتحدث على دعوة الله لبني إسرائيل من مصر وليس عن يسوع الناصري
وقوله عند صلبه 
إنجيل متى إصحاح 27
46 وَنَحْوَ السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ صَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلاً: «إِيلِي إِيلِي لَمَا شَبَقْتَنِي» (أَيْ: إِلَهِي إِلَهِي لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟
المحقق حسب زعمهم لنبوءة
سفر المزامير إصحاح 22
1 لإِمَامِ الْمُغَنِّينَ عَلَى [أَيِّلَةِ الصُّبْحِ]. مَزْمُورٌ لِدَاوُدَ إِلَهِي! إِلَهِي لِمَاذَا تَرَكْتَنِي بَعِيداً عَنْ خَلاَصِي عَنْ كَلاَمِ زَفِيرِي؟ 2  إِلَهِي فِي النَّهَارِ أَدْعُو فَلاَ تَسْتَجِيبُ. فِي اللَّيْلِ أَدْعُو فَلاَ هُدُوءَ لِي. 
الذي من خلال محتوى النص نفسه يتبين مدى بعد هذا القول عن فكرة الخلاص على الصليب من الأساس
وقد فرضت بعض الصفات المقتبسة من عيسى بن مريم كعذروية أمه مريم تحريف بعض نصوص العهد القديم كتبديل كلمة شابة بالعبرية إلى عذراء
Isaiah Chapter 7
יד  לָכֵן יִתֵּן אֲדֹנָי הוּא, לָכֶם--אוֹת:  הִנֵּה הָעַלְמָה, הָרָה וְיֹלֶדֶת בֵּן, וְקָרָאת שְׁמוֹ, עִמָּנוּ אֵל.
Therefore the Lord Himself shall give you a sign: behold, the young woman shall conceive, and bear a son, and shall call his name Immanuel. 
سفر أشعياء إصحاح 7
14 وَلَكِنْ يُعْطِيكُمُ السَّيِّدُ نَفْسُهُ آيَةً: هَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْناً وَتَدْعُو اسْمَهُ «عِمَّانُوئِيلَ». 
لإصطناع مثل هذه النبوءات الكاذبة
إنجيل متى إصحاح 1
21 فَسَتَلِدُ ابْناً وَتَدْعُو اسْمَهُ يَسُوعَ لأَنَّهُ يُخَلِّصُ شَعْبَهُ مِنْ خَطَايَاهُمْ». 22 وَهَذَا كُلُّهُ كَانَ لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ مِنَ الرَّبِّ بِالنَّبِيِّ: 23 «هُوَذَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْناً وَيَدْعُونَ اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ» (الَّذِي تَفْسِيرُهُ: اَللَّهُ مَعَنَا).
وعند إقتباس المسيحيين لفكرة ألوهية المسيح بن مريم وعقيدة التثليث من مشركي النصارى
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ (72) لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ (73) سورة المائدة
وجدوا أنفسهم في مشكلة لنهي نصوص العهد القديم وبالأخص الوصايا العشر اليهودية على عبادة آلهة غير الله الواحد 
سفر الخروج إصحاح 20
3  لا يَكُنْ لَكَ الِهَةٌ اخْرَى امَامِي. 
فقاموا بإلغاء أقنوم مريم العذراء التي كان يعبدها مشركي النصارى 
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ (73) مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ (75) قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا (76) وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ (116) سورة المائدة
وتبدليه بأقنوم روح القدس التي زعموا أنها روح الله ليوهموا أتباعهم بعبادة نفس الإله 
فما يسمى بالأناجيل المسيحية تبقى مجرد ترقيعات وقصص كاذبة مبنية على نبوءات مخترعة إنطلاقا من تحريف المسيحيين الأوائل للنصوص اليهودية كتبت بعد وفاة مخلصهم المزعوم بسنوات وهو ما يتجلى بوضوح في مثل هذا القول
إنجيل متى إصحاح 10
38 وَمَنْ لاَ يَأْخُذُ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعُنِي فَلاَ يَسْتَحِقُّنِي. 
فما يجب إدراكه أن المسيحية بأناجيلها المزورة تبقى مجرد ملة وقصة مفبركة بعد موت وصلب مخلص اليهود المزعوم آنذاك الذي لم يكن إسمه يسوع ولا عمانوئيل ولا المسيح مجرد ألقاب أطلقت عليه لاحقا كما كان الشأن بالنسبة للقب الناصري المقتبس في الحقيقة من النصارى
وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى (82) سورة المائدة
 أتباع المسيح الحقيقي
فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ (52) سورة آل عمران
 الذي سعى آباء المسيحية الأوائل لطمسه ونسبه لمدينة الناصرة التي لم يكن لها وجود حسب المصادر التاريخية قبل القرن الرابع الميلادي سواء في خرائط وكتابات المؤرخين ولا في نصوص اليهود سكان المنطقة ولا حتى في رسائل بولس الرسول التي تفوق كتابته في العهد الجديد كتابات يسوع نفسه وبطبيعة الحال لم يكن يسوع إبن مريم العذراء
للاسف سقط أغلب أتباع رسالة القرآن في الفخ وصدقوا أن يسوع الناصري هو المسيح عيسى بن مريم رغم عدم وجود أية نقطة مشتركة بين سيرتهما في القرآن والنصوص المسيحية وقد سبق التطرق لهذه النقطة بالتفصيل في مقال
عيسى بن مريم أم يسوع الناصري ؟
فلو كانت المسيحية ملة منشقة من رسالة المسيح عيسى بن مريم كما يعتقد العديد لوجدنا العديد من الآثار والنقاط المشتركة بينها وبين الإنجيل الحقيقي
 إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ (111) سورة التوبة
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ (29) سورة الفتح
وبين الإنجيل والتوراة الأصلية التي جاء المسيح مصدقا لهما
وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ (50) سورة آل عمران
لا أن يبنوا السواد الأعظم منها على نصوص العهد القديم اليهودي الذي وصف بوحي شياطين بابل في كتاب الله
وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (101) وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُوَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ (102) سورة البقرة
ولمزيد من التفاصيل يمكن العودة لمقال
هل هناك توراة و إنجيل في عصرنا الحالي ؟
فالمسيحية مجرد هرطقة يهودية إضطر أتباعها لنشرها خارج أرض اليهود لعدم إقتناع أصحاب علم العهد القديم بها وهرطقة في حق عقائد النصارى سواء الإسلامية منها أو الشركية الشيء الوحيد الذي أعطاها قوة وساهم في إنتشارها في العالم هو تأييدها من طرف الإمبراطورية الرومانية التي كانت تحكم نصف العالم زمن ظهورها والله تعالى أعلم